حسناً ..نعود للحياة الواقعية بعد أن حاولت أن أوقف الزمن البارحة ..ولأنني فشلت قضيت يومي بعد أن عدت من الجامعة دون أن أتحدث أو أفعل شيئاً..فقط أقرأ وأكتب،،يعني تحدثت بس بدون صوت..ثم إن القراءة والكتابة بدون هدف ليستا شيئاً..!
صباح الأربعاء أبقى في البيت، وأقوم بأداء بعض الأعمال المتعلقة، ثم أركز على الأشياء المهمة والغير مستعجلة..حتى يأتي موعد عودة أبنائي من المدارس، ثم الغداء مع ماما وأخواتي، ثم قضاء باقي اليوم بشكل حر..!
لماذا أكتب كل تلك التفاصيل ولمن؟ مزعجة لمن يقرأ ولا تهمه؟ طيب، لن أضع هذه التدوينة على تويتر..إنها هنا في بيتي..بل في غرفة نومي..أنا حرة!
صباح الخير..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق