الثلاثاء، 6 سبتمبر 2022

للحد الأقصى من الدمع

 لأول مرة أشعر بهذا الشعور..

حرفيا قلبي يؤلمني..

قلبي زعلان جدا، ليس بوسعي أن أخبرك لماذا يا ماورد، لكنها المرة الأولى التي أشعر فيها بالخذلان والفشل، بأنني صغيرة ولا أساوي شيئا وأنه لو بوسعي تخبئة وجهي وقلبي وروحي للأبد لفعلت..

هكذا هي الهزائم تصبح أكثر فداحة كلما كبرنا..أشعر بقلبي يبكي، هل جربت يا ماورد هذا الشعور؟ بالطبع لم تفعلي فأنت ليس لديك قلب يشقيك وتكادين تسمعين صوت نواحه وتشعرين بدمعه كلما دق..

هل صدعت راسك يا ماورد بشكايتي الدائمة؟ أريد حضناً لقلبي…أي اقتراحات؟ طيب كلمة طيبة..قبلة..وردة..بسمة..راضية بأي شيء ، بأي صوت مواسي …

خلاص حتى الكتابة تخلع لي شغافي…

هناك تعليقان (2):

  1. للحد الأقصى من الشوق.. ماهذا يا ماورد.. بالله عليك قولي لي ماذا أفعل..

    ردحذف
  2. وهل الدمع..إلا شوق سائل؟

    ردحذف

رسالة من ماورد شديدة اللهجة..

 اسمعي يا عزيزتي الثرثارة جدا.. والصامتة جدا بما أنك في الفترة الأخيرة منطفئة، حزينة، لا أحد يسأل عنك أو يكتب لك رسائل، ولا أحد يأبه بك  سأك...