اليوم أخبرتني الدكتورة أن هرمون الكورتيزول لدي مرتفع، وقالت لابد أن تستخدمي بعض التقنيات لخفضه,,من هذه التقنيات: الكتابة..قلت للدكتورة: أنا أصلا كاتبة يا دكتورة..فقالت لي لا أقصد ذلك ، بل أقصد كتابة لك، تصرخين فيها..تقولين كل مالا يقال..تكونين أنت بكلك..ووحدك
هل تعلمين يا دكتورة أنني لم أعد أكتب بكل هذه الشفافية، أنا أخاف..أخاف أن أضغط على الجرح أو آتي قريبا منه أو حوله فأنزف حتى الموت..
لا هنا ولا في دفاتري الخاصة ولا رسائل غير مرسلة أو مرسلة..
أنا لا أكتب..أنا أخاف الكتابة..وأعافها
جعلتني الدكتورة أتحدث أكثر مما يجب وتقف الدموع على أهدابي وأنا أقاومها لأبدو بمظهر القوية...عن ماذا أحدثك يا دكتورتي بل عن ماذا أكتب؟ عن وحدتي..أو مللي، أو عن عدم قدرتي على التمتع بإجازة لائقة؟ أو عن جسدي الذي يخونني أو عن مرضي أو عن خذلاني أو حزني أم ماذا؟
قلبي ممتلئ وعيوني غارقة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق