الأحد، 28 ديسمبر 2025

سذاجة

اليوم قمت بمغامرة...وهي في عرف البعض الذين يرون حياتي مملة شيء في غاية السذاجة..ولكنني عدت منتعشة..!!
أخذت ميري وريتشيل ورحنا نقضي..يمكن لي أكثر من سنة ما رحت سوبر ماركت..ذهبت كي أدشن فرع بندة الجديد الذي فتح بجوار بيتي.. خضار وفواكه وخبز وأدوات تنظيف وأجبان و.....و.......ملينا عربيتين، سقت السيارة في العودة وميري كانت متوترة وأنا لم أتوقف عن الضحك عليها حتى قلت لها: ميري يا غبية، السواقة كالسباحة لا تُنسى...لا تخافي ما حتموتي..
هذه فقط كدا عالماشي، كريم قلي: عاوزة حضرتك نلف شوية؟ قلت له: ليس اليوم يا كريم..لكن الأيام قادمة..
.
.
.
عادي أكون منتعشة من شي بدي البساطة؟! وأكتب عنه كمان؟

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

خلف الكواليس

 أعرف أنني لم أكتب هنا منذ مدة طويلة..

صرت أنأى عن الكتابة حين أكون مكسورة ملازمة لسريري أرى أن الدنيا يجب أن تنتهي والقيامة يجب أن تقوم..

ماذا أقول لأقول.. ؟!

هل أقول عن مقدار البكاء الذي بكيته؟ أو الضعف أو الانكسار أو محاولة ترتيب كل شيء وإدارته حتى لا أظهر أنني لست بخير.. 

أنا ممتازة في التمثيل، لكن لا أحد يعرف عن كل ما خلف الكواليس..ما خلف الكواليس مرعب مذلّ متعب مهين لا ينتهي ولا يرحم..ما خلف الكواليس ظلام ولا من نور، موت ولا من حياة..

ماذي جاء بي إلى هنا؟ من الذي فتح ستائر خلف الكواليس؟ كنت على المسرح أمثل حتى ظننتها حياتي الحقيقية، ثم اكتشفت متأخرا أنها ليست حياتي، تماما كطفل وجدوه عند المسجد فأخذه شخص طيب ورباه وعاش حياة هانئة، ثم مات هذا الرجل الطيب واكتشف حين كبر أن أبواه الحقيقيين تخلوا عنه وأن كل ما فات كان كذبة، ذكرني ذلك بأحد الأفلام- لا أذكر اسمه الآن- والذي يجهز له منتجي الفلم حياة كاذبة يظنها حياته الحقيقية وهي مدبرة ومذاعة ويتفرج عليها الناس.

لم أتحمل أن يتفرج علي الناس، بل ربما لا يوجد جمهور أساسا ثم من يهتم أن يتفرج على حياتي ومن أنا ليفعلوا ذلك؟

رغم ذلك دخلت إلى كواليس حياتي المظلمة الداكنة..دخلت أنا تتلبسني المفاجأة والعار و الحزن الشديد.

لكل من يقرؤني دائما- إن كنتم لا زلتم موجودين- لا تقرأوني..


أحتاج مدبّر حياة..

سأرص له كل ما أريد ويأخذ بيدي نحوه..أو يرتب لي كل شيء

فأنا فاقدة للشغف وللطاقة ..ومهما تبدو الأمور بسيطة فأنا أحتاج من يدفني نحوها أو يشاركني فيها، ثم أنني امرأة مصابة بالإم إس:

1- أحتاج أن أعود للذهاب للنادي مرة أخرى وللعلاج الطبيعي.

2- أحتاج أن أسوق فقط ليعود لي احساس أن كل شيء تحت سيطرتي

3- أحتاج أن أتجول في مدينتي التي أحب وأن أذهب لأماكن سرية وحدي ومطاعم وقهاوي شعبية وكريوكي ومسرح المتعبين، أن أذهب للطائف.. لسكاكا..للقطيف للمدن الصغيرة التي لا تعرفني ولا أعرفها..وربما السفر لسلوفينيا أو لكينيا أو المغرب..

4- أحتاج أن أقابل ناسا لا يعرفوني يحبون اللغة والقصص والحكايات وقصص الأطفال، أن نتحدث ونتحدث ونضحك ونتصادق

5- أحتاج أن اشتري ملابس وأحذية وحقائب وأن يدربني أخصائي مشي (لا أعرف إن كان هناك شيئا كهذا) على المشي بأناقة وربما بكعب عال. 

6- أحتاج أن أقوم بحملة تنظيف مفاجئة وشريرة للمطبخ، وللدور الثالث (دور الشغالات) وأن أتعامل مع مزارع ليعيد تشذيب حديقتي الجافة، وأن أعيد تأسيس بيتي من جديد بالتعاون مع مهندس الديكور التونسي الفاتن فكرا وفعلا و الذي صمم ديكور بيت أمي.

7- أحتاج أن أنظر إلى المرآة فأجد ما يثير اعجابي ولو قليلا أو ما يشعرني بالثقة على الأقل..

8- أحتاج أن أعود إلى كتابة الكتب وانتاجها ، وأن أمسك بيدي بالكتاب بعد الطباعة فأشعر بتلك اللذة اللطيفة

هذها بعضا من القائمة البسيطة، هناك المزيد،  وهناك قائمة أكثر تعقيدا 







الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

جدا

جدة...خذيني إليك..اشتقت إليك
أنا حزينة..حزينة جدا هذه الأيام.
لماذا كل هذا البكاء؟ لماذا كل هذه الحبسة في المنزل؟
وحشتني البلد..جدا جدا..
وحشتني المطاعم، الشوارع..
البحر..يالله..البحر..
لم تره عيني منذ شهور طويلة..
ألم أقل أنني سأعود للسواقة؟ لكنني لا أفعل شيئا، أبقى في البيت كمحكوم بالإقامة الجبرية..
نافذتي الوحيدة على الحياة هي نافذة غرفة الجلوس..أسمع صوت العصافير وأرقب الورد الأصفر والأحمر الذي علا كثيرا وتسلق على جدران الحديقة..

لا يزال قلبي حزينا جدا
جدا


الجمعة، 17 أكتوبر 2025

عيوني تطزطزني

 كيف لا زلت أشتاق لك إلى هذا الحد؟

سفراتي القصيرة..الرياض الشرقية وحتى المدينة لسبب ما تذكرني بكل شيء..

لماذا ذاكرتي قوية مع أن بناتي يتندرن علي لأني أنسى كثيرا؟

أجل أنا أنسى..وسأنسى ..


ظننت أن حياتي ستستقر وتعود إلى حالها وديدنها القديم..

ولكنها لم تعد..

أنت تقول أنها ستعود أحسن من قبل وأنا ..أصدقك..لحسن حظك وسوء حظي


مجغجغ..مربرب..مبلبل...مطزطز..ممجمج..مسرسب,,محبحب..مسحسح..مكركب..مسمسم..مبهلل..مترتر..مزغلل..مرهرط..مسبسب..مرحرح..مطرطر..مدردم

بدأت القصة حين قالت أمي اليوم: في شي في عيوني يطزطزني..

فقالت رؤى: خدوا ستب على ورا يا جماعة وخلونا نحلل كلمة الطزطزة..ونفكر فيها

ومن هنا بدأت عاصفة من الضحكات التي لا تنتهي ..وجئنا بكل الكلمات التي هي في اللهجة الحجازية تعتمد على تكرار عدد من الحروف. وأزعم أن هناك أكثر..

يا خي الحجازيين كلامهم.. متبتب


حقيقي ..مرا مرا ضحكت اليوم ..مرا

الخميس، 2 أكتوبر 2025

كفتة سمك

 الأسبوع اللي فات كنت كإني كفتة......سمك..

أو ساندوتش كنافة زي اللي في لبنان....

أو طعمية مصرية مع بذنجان أسود وطحينة..

وصل التشبيه؟

واليوم لسه عندي عزومة في الليل..عزومة صاحبات المدرسة..

وتراهم مررررا حريم..يعني لازم أكون "أحرم" شي..

المهم كلمت ماما لطلب بعض المعونات الخارجية لأنو شغالتي الثانية مسافرة،  من المعونات عمل قهوة عربي لأني......ما أشرب قهوة  عربي أو سعودي ولا أعرف أسويها، يعني تقريبا لما أذوق القهوة - أي قهوة عربي ما أستطعم وكلها بالنسبة لي: كويسة..


ولسه مكملة على كوني كفتة كمان أسبوع...

وللظروف الطارئة مضطرة أقفل وأقوم أكمل ترتيبات لليلة مع انه كان في موضوع مهم أبغى أتكلم فيه..

يلا بعدين.....


السبت، 16 أغسطس 2025

ليش بأسوي في نفسي كدا؟

 ماورد...

الحقيني..

مدري إيش سويت..!!

خلال 24 ساعة صرت طالبة وسجلت لدراسة الدبلوم في جامعة من أقوى الجامعات العشر في العالم...

.

.

.

لأبدأ الحكاية..

كنت أتجهز للعشا في بيت ماما..لبست وأنتظر مزن أن تجهز، رن هاتفي ولم أنظر للرقم رديت فوجدت أحدهم يتكلم إنجليزي ويقول: أنت أروى خميس؟

قلت له نعم..قال لي : أنا من جامعة أطلنطا في جورجيا ، ورد اسمك إلينا أنك راغبة في الدراسة لدينا ..

تعجبت وقلت : ربما، قال لي: وما التخصص الذي تودين دراسته؟ قلت له: مهلا أنا أحمل الدكتوراة فمالذي أستطيع دراسته؟ عرف عن دراستي وتخصصي وعملي وأبدى اعجابه الشديد، أخبرته أنني إن وددت الدراسة فأنا أريد دراسة أدب أطفال، سألته ومالذي أدرسه؟ قال لي: دكتوراة أو ماجستير أو بكالريوس أودبلوم ويمكن أن تكون أون لاين..فنحن من أوائل الجامعات التي لديها نظام دراسة عن بعد محترف..

المهم بعد مكالمة طويلة وأختي تقف بعبائتها على باب غرفتي وبعد أن تشبعنا في مواضيع كثيرة وبعد أن أطلعني على مفردات برامج دبلوم أدب الأطفال وبعد أن أخبرني بأنه ونظرا لمؤهلاتي فإن الجامعة ستقدم لي البرنامج كمنحة إذ أنها ستخفض لي أكثر من 50% من قيمته قلت له: حسنا أعطني فرصة سأرد عليك غدا لكنني أحتاج أن أفكر وأستشير زوجي..

.

.

الآن أنا طالبة ، خلال 24 ساعة دفعت وقدموا لي أورينتشون وحضلت على جميع المحاضرات وشرحا بطريقة التدريس,,

اسمعي يا ماورد: أنا خائفة..!

هل أقحمت نفسي في شيء غبي وتورطت به؟

سأدرس هذ الترم مادة جديدة وأحتاج أن أحضر لها، لدي إشراف طالبتين ماجستير، أبحاث الأستاذية..وأروى العربية..

.

.

طيب حاروح هناك في الركن وأبكي وأرجعلك...

الخميس، 14 أغسطس 2025

مشغولة

أنا مشغولة..مشغولة يا مارد لذا لم أزرك بعد خروج فهد..

- عادت الحياة إلى سابقها إلا لماما بقي ليتعدل..لم أكن أظن أن شيئا قد يعكس الحياة لهذه الدرجة..ربما لم نعد بعد لحياتنا السابقة بعد ولكننا نحاول..وجود فهد قسم الحياة بيينا بالعدل مرة أخرى
- احتاج: دكتور أسنان- د علي ليقرر ماذا يحتاج وجهي ليشرق ثانية - ملابس للكلية وللحياة- أبدأ في البحث الجديد- أحضر للمادة الجديدة تماما والتي سأدرسها هذا الترم - العودة للعلاج الطبيعي - العودة للسباحة- العودة للكتابة - العودة لي..
-البنات سافروا راحوا تركيا وبعض الجزر القريبة، يارية راح مسقط ، وكل مع أصدقائه..أنا وفهد لم نسافر في محالة للملمة الميزانية بعد ما مررنا به..أتظنين أننا سنسافر كعائلة مرة أخرى بعد أن أدمن الأولاد السفر مع أصحابهم؟ هل صار مزاجهم يتلاقى مع أمزجتنا؟ 


الخميس، 7 أغسطس 2025

لن نتحمل أكثر

 لا أدري ماذا يحدث في جسدي وعقلي..يبدو جسدي كأنه تحمل كثيرا ثم صرخ في: لن أسكت بعد اليوم، لن أتحمل...

وما إن قرر ذلك إلا وانهار..وكأنه قرر أن سنة ونصف كانت كافية واتجمّل معي جداً وجاملني فقرر أن يظهر لي وجهه الآخر..

متى بكيتم من الألم؟ أنا لا أبكي من الألم، ولكني فعلت ذلك الأسبوع الماضي..ساقي كانت تؤلمني بشكل غريب..تؤلمني جداااااااااااااااااا، جلست على أرض غرفة الجلوس على السجادة ووضعت رأسي على الكنبة وبكيت كثيرا، دخل فهد فقال بفزع: ايشبك؟ ايش في؟  كنت حتى لا أود أن أشرح أي شيء أو أشرح عن العلاقة المعقدة بيني وبين جسدي فاكتفيت: رجلي بتوجعني..

الآن أنا أفضل لكني كلما مر علي طيف ألم أو صداع أو حتى حر أبكي..لماذا تألمت إلى هذا الحد؟ لماذا أتألم أصلا؟ ولماذا الآن..؟

أما عقلي فمنذ 10 أيام تلقيت رد المجلة على بحثي الأخير وقد رسلت المجلة تعديلات المحكمين التي أعرف إن جلست عليها يوما واحدا بضمير سأنهيها ، لكن ليس لدي ضمير..بل لدي مزاج باك كسول لا يعرف أن يفعل شيئا حتى لو كان تعديلا فقط على آراء سخيفة لمحكمي المجلة..

يوهههه لازم أخلص اليوم..لازم 

الجمعة، 1 أغسطس 2025

فستان أصفر قصير

وقد رزقتي الله يا ماورد الوعد الذي بعد "كذلك" ..رزقني إياه قبل أسبوع ولكني حقا لم أكن فاضية أبدا كي أخبرك فسامحيني..
اليوم أنا في الرياض لموعد إبرتي النصف سنوية وقد وجدت وقتا كي أخبرك بما حدث..
خرج فهد قبل أسبوع..هكذا في غمضة عين ، كان قد كلمني صباح الأربعاء مكالمة عادية وكنا نتحدث بأنه لا خبر من أحد عن أي شيء، أغلقت السماعة وقلت في نفسي مرت سنة وستة شهور، ألا أستطيع أن أتحمل ستة شهور أخرى وتنتهي فترة الحبس المقررة على شيء غبي وتافه؟!..ثم انشغلت ببعض أعمالي، بعد ساعتين اتصل بي سارية وكان في البحر وقال: ماما ماما اتصل بي أحد من السجن وقال بابا خرج وقال يجب أن أذهب إليه الآن..ماما أرسليلي السواق معاه ملابس وثوب وجزمة لأنو ماعندي إلا ملابس بحر وأنا أقرب علي أروح من هنا على ذهبان على طول..
قلت له: أنت متأكد؟ أنا لم يتصل بي أحد..
- ماما مارح أمزح في موضوع زي دا ..كيف بس اتصل علي الرجال قبل ما أنزل أسبح ؟! مرا غريب، لواتأخر دقيقة كان نطيت في البحر..كيف كدا بالله؟
- كذلك- يا ابني- يفعل الله ما يشاء..

ساعتين أخرى وكان فهد في البيت..
أرأيت يا ماورد بساطة الحكاية وسرعتها وما كإننا اتمرمرنا واتبهدلنا سنة ونصف..

المهم..كان الأسبوع الماضي هادئا..لطيفا سعيدا غريبا وكأنني كنت لمدة سنة ونصف أغوص في الوحل وحدي..
الآن خرجت من الوحل واتروشت ولبست فستان قطني أصفر ورأيت العصافير وسمعت موسيقى وشربت قهوة مع فهد ..
الحمدلله ..أولا وآخرا

أعطني عدة أيام يا ماورد وسأخبرك عن حياتي الجديدة فقد تحملت حلطمتي لآخر قطرة من مائك ..
لا أصدق آنني كتبت كل ما فات ..الآن لن أنساك والله..
وسأخبرك بكل شيء..بكل سر..بكل حلم كالعادة

الاثنين، 21 يوليو 2025

كذلك...



- سندباد يجمع الماس من وادي الماس..

خذني إلى هناك يا سندباد..كل أيامك مغامرات غير آمنة لكنك تعود سالما في آخر الحلقة، وأنا أدفع ثمن مغامرة غبية غير آمنة، بل إنها مغامرة ليست مغامرتي..ولست أدري متى سأعود

أفتح كل يوم حلقات سندباد وأنا أعمل، لا أركز كثيرا على الشاشة ولكن الأصوات التي أعرفها جيدا تؤنسني وتروي قصصا قديمة أعرفها وتصنع خلفية صوتية تساعدني على العمل والتركيز، فإن لفت سمعي شيء رفعت نظري للشاشة، الآن فقط سمعت صوت ذلك العجوز الكريه، أذكر كم كنت أكره تلك القصة حينما تربع العجوز الأخضر المخيف  ذو رأس الوعل على كتفي سندباد  ورفض النزول وظل سندباد يحمله على كتفيه كقدر محتوم ...كنت أخاف وأشعر بالقرف والرثاء والغضب من العجوز والذي كان يبدو كقدرسندباد غير المرغوب واللامتقبل أبدا، استطاع سندباد التغلب عليه ..ألا أستطيع التغلب على قدري المعلق في رقبتي والذي أعيشه الآن؟..يقول لي سندباد: "حتى لو لم تتغلبي عليه فإن الأمر مسألة وقت..سيأتي يوم وينزل عن كتفيك ذاك العجوز"..سندباد كتفاي يؤلماني..فقدري ثقيل..وعجوزي مترصد خبيث.

- فهمت الآن لأي درجة أنا مرتبطة بطفولتي وماضي، أحب هذا الإحساس وأحتفظ به كمرسى ثابت حين تتلاطم بي أمواج الحياة..الآن أنا أحتاج للشعور بشيء من الأمان اللامشروط، البعيد عن أي شيء حالي يتطلب مني تفكيرا ومالا وجهدا..

وأنت ؟ هل كنت من ماضيّ ذاك؟ أم من حاضري المشروط  بشروط تثقلني كالعجوز الخبيث ؟ أشعر لك ومعك بالحنين وبالهدوء وبإحساس حميم وآمن كماس سندباد وبيت فلونة وجزيرة الكنز. ألذلك منحتك الكثير كإحدى المراسي الثابتة في بحر حاضري المتلاطم الأمواج؟، لا تخف مني أرجوك حتى لو كنت أفكر كفتاة صغيرة غبية لا زالت عالقة بماضيها.. لن أغرق وأغرقك معي مرة ثانية..

-لي أموال كثيرة لدى الحكومة من 3 مشاريع متفرقة، أعرف أنها ستأتي..ستأتي لكني أحتاجها الآن...تبا

- البارحة أكمل فهد سنة ونصف وهو ليس هنا..هل لا زلت أشكو أو أتأمل أو أنتظر؟ أشعر أن إحساسي صار كجلد التمساح..لا يؤثر فيه وعد أو قول رغم أنني سمعت اليوم شيئاَ أعجبني جداَ ..نظرية "كذلك" ..مثلا: "قال ربي أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك يفعل الله ما يشاء" و "قالت ربي أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء"  ..اللهم ارزقني الوعد الذي بعد "كذلك".


الجمعة، 11 يوليو 2025

عطر

- اليوم قصصت شعري بنفسي..الآن مضفرته لأنه مبلول..طلع القص عملية ممتعة..أن تنتهي من جزء قديم جاف..فتصبح الأطراف أكثر لمعانا وسوادا شيء ممتع..أخر مرة قصصته بنفسي وربما أول مرة أيضا أيام كورونا ولما رحت الصالون بعدها قالت لي الكوفيرة: أروى بنفسك؟ إصحك تعمليها تاني.. عادي..شعري وأنا حرة..أصلا بس الأطراف..

- لدي دورة عن السدو مع أمي في جدة القديمة..جميلة هي الأوقات مع ماما، أنا بس قلتلها لما قالت لي إنها حجزت: الله يحمس!!! حجزت لي ودفعت لي وأرسلتلي المعلومات..

- عندي طلعة بحر للدرة الويكند الجي مع خالاتي وبنات خالاتي، اتفقنا أن نحاول جعلها أيام جميلة زي لما كنا نطلع قبل 10 سنوات أو أكثر..تتوقعوا؟ أنا متحمسة..أصلا بنات خالاتي وأخواتي اللي بيرتبوا كل شي والخالات وماما معزومين، قلنا نردلهم شي من الأيام اللي أمتعونا فيها واحنا أصغردون أن نكلفهم هذه المرة أي جهد أو مال,,

- سجلت في دورة أخرى عن البحث العلمي..هي حقيقة عن طريقة إحدى نماذج الفلسفة في البحث، اتحمست رغم خبرتي ورغم انه باقيلي بحث ونصف عالدرجة..بس نشوف إيش الجديد في الطرق البحثية,,,

كيف بس؟ عجبتك يا ماورد؟
كنت سأبدأ الكلام ب: ساقي لا تتوقف عن إيلامي... لكن حاولت أن لا أعيد نفس الاسطوانة المملة كل مرة..
وكنت سأقول: لم يحدث شيء يا ما ورد.. ولن أفكر ولن أنتظر ولن أحلم.. لكني لم أقل :-)
نفسيتي مو أحسن شي..لكني كل يوم أنتظر وفت النوم لأن هذا معناه انتهاء يوم طويل آخر..

- أشم رائحة عطر 






سذاجة

اليوم قمت بمغامرة...وهي في عرف البعض الذين يرون حياتي مملة شيء في غاية السذاجة..ولكنني عدت منتعشة..!! أخذت ميري وريتشيل ورحنا نقضي..يمكن لي ...