أنهكني المرض..
سل روحي..
جعل قلبي أكثر رقة، وعيوني أسهل دمعا..
وجسدي..ممر ألغام لم أستطع يوما العبور عليه بسلام دون أن ينفجر لغم في وجهي..
كنت أتفرج اليوم على أحد المسلسلات الذي تصاب فيه بطلته بسرطان الدم والذي يكتشف ذلك هو الممرض الذي أجرى لها التحاليل، هي فتاة قروية بسيطة تحمل على عاتقها مشاكل أسرتها وهو ينتظر مناقشة رسالته ومن ثم العيش كما رسم له أبواه أدواره الاجتماعية..هي أكبر منه، وهو يقع في حبها ويحاول الحصول على أدوية لها دون اخبارها بحقيقة مرضها,,
لا تهم التفاصيل كثيرا..ولكن ثنائية الحب والمرض مدهشة، في هذا الصراع كذاب من يقول أن الحب ينتصر، المنتصر بجدارة في كل هذه القصص هو ...الألم..
هل يجعلنا الألم أكثر نبلا؟ أكثر توقا وتضحية؟
غريبة هي تلك الأخاديد التي تُحفر مع الألم: الحاجة المذلة، الأمان الهارب، الفقربوجهه الشرير، الصمت الثقيل الذي يسحبك من الدنيا، التحمل الذي وصل إلى مستواه القياسي، الصداقة بكل معانيها هاربة أو داعمة.....والحب بمعناه العظيم.
هو لن يستطع مواجهة الألم..وسيموت حبيبي الحب حتما، لكنه على الأقل حاول، حاول بين مواعيد الأطباء وروشيتات الأدوية وبياض الأسرة أن يقاوم ويرش بعضا من فتاته اللماع على القلوب قبل أن تسلبه الهزيمة روحه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق