الاثنين، 29 يونيو 2026

الكورتيزول ليش يا حبيبي؟

 اليوم أخبرتني الدكتورة أن هرمون الكورتيزول لدي مرتفع، وقالت لابد أن تستخدمي بعض التقنيات لخفضه,,من هذه التقنيات: الكتابة..قلت  للدكتورة: أنا أصلا كاتبة يا دكتورة..فقالت لي لا أقصد ذلك ، بل أقصد كتابة لك، تصرخين فيها..تقولين كل مالا يقال..تكونين أنت بكلك..ووحدك

هل تعلمين يا دكتورة أنني لم أعد أكتب بكل هذه الشفافية، أنا أخاف..أخاف أن أضغط على الجرح أو آتي قريبا منه أو حوله فأنزف حتى الموت..

لا هنا ولا في دفاتري الخاصة ولا رسائل غير مرسلة أو مرسلة..

أنا لا أكتب..أنا أخاف الكتابة..وأعافها

جعلتني الدكتورة أتحدث أكثر مما يجب وتقف الدموع على أهدابي وأنا أقاومها لأبدو بمظهر القوية...عن ماذا أحدثك يا دكتورتي بل عن   ماذا أكتب؟ عن وحدتي..أو مللي، أو عن عدم قدرتي على التمتع بإجازة لائقة؟ أو عن جسدي الذي يخونني أو عن مرضي أو  عن خذلاني أو حزني أم ماذا؟

قلبي ممتلئ وعيوني غارقة  


الثلاثاء، 16 يونيو 2026

صمود

بدأت الإجازة ولم تبدأ..
عملت بلوك لأرقام طالبات كثيرة إذ أن موسم "شحتة الدرجات بدأ" والامتحان هو أن يصمد الدكتور أمام هذا الكم الهائل من الاعتراضات والاستعطافات ..والدرجات نزلت وكانت قدامكم بالتفاصيل طوال الترم ليش الآن بعد نزول الدرجات  النهائية صحيتوا؟

هذه بالنسبة لي أسوء فترة في السنة..
 تسليم ملفات المقررات وملحقاتها، العمل الذي أكرهه من قلبي، ولو أجلته لطولبت به بداية العام، وقتها الرجوع على العمل عليه سيكون أصعب بمراحل..
..أخلاقي تقول..لا أريد تعبئة أي نموذج من هذه النماذج التعيسة..وما أبغى أسلمه لا الآن ولا بعدين، ما أعرف قديش رح أصمد
 

السبت، 13 يونيو 2026

ثنائية

أنهكني المرض..

سل روحي..

جعل قلبي أكثر رقة، وعيوني أسهل دمعا..

وجسدي..ممر ألغام لم أستطع يوما العبور عليه بسلام دون أن ينفجر لغم في وجهي..

كنت أتفرج اليوم على أحد المسلسلات الذي تصاب فيه بطلته بسرطان الدم والذي يكتشف ذلك هو الممرض الذي أجرى لها التحاليل، هي فتاة قروية بسيطة تحمل على عاتقها مشاكل أسرتها وهو ينتظر مناقشة رسالته ومن ثم العيش كما رسم له أبواه أدواره الاجتماعية..هي أكبر منه، وهو يقع في حبها ويحاول الحصول على أدوية لها دون اخبارها بحقيقة مرضها,,

لا تهم التفاصيل كثيرا..ولكن ثنائية الحب والمرض مدهشة، في هذا الصراع كذاب من يقول أن الحب ينتصر، المنتصر بجدارة في كل هذه القصص هو ...الألم..

هل يجعلنا الألم أكثر نبلا؟ أكثر توقا وتضحية؟

غريبة هي تلك الأخاديد التي تُحفر مع الألم: الحاجة المذلة، الأمان الهارب، الفقربوجهه الشرير، الصمت الثقيل الذي يسحبك من الدنيا، التحمل الذي وصل إلى مستواه القياسي، الصداقة بكل معانيها هاربة أو داعمة.....والحب بمعناه العظيم.

 هو لن يستطع مواجهة الألم..وسيموت حبيبي الحب حتما، لكنه على الأقل حاول، حاول بين مواعيد الأطباء وروشيتات الأدوية وبياض الأسرة أن يقاوم ويرش بعضا من فتاته اللماع على القلوب قبل أن تسلبه الهزيمة روحه


الأربعاء، 3 يونيو 2026

لماذا؟

 لماذا أشعر بالثقل؟ بالقلق؟- 

بعدم الثقة؟

لأول مرة في حياتي أرى حقيقة كانت غائبة عني، أو أنني كنت أتجاهلها عمدا، عاد لي إحساس قديم كان في بدايات زواجي ، ظننته انتهى أو أنك مع مرور الايام صرت أكثر نضجا وتحولت إلى شخص آخر,,

ثم أتحدث معك فأراك في منتهى الثقة وأن " كل شيء على ما يرام" وأنني "سأتفاجأ..

طيب والله إني انتظر هذه المفاجأة...


لماذا صرت حتى أتثاقل الكتابة؟-

أشعر أنها تجرحني، وأنا لا أريد كشف أي جزء مني مجروح أصلا أو هش وقابل للجرح..

وهذا الجرح ثمة من رش عليه ملح..

يا الله...جروحي كلها مالحة

جروحي كثيرة...

يا الله إني أشعر بها كلها الآن ,,كلها..


- لماذا حركتي ثقيلة؟

والمشي أصعب شيء في الحياة

والألم الذي لا يتوقف في ساقي

حتى أنني نسيت كيف يمكن أن تكون الحياة دون إحساس الألم

وحين أذهب للرياضة أو السباحة أشعر بأن عضلات ساقي تتمزق 


؟لماذا أبقى في البيت كثيرا..فوق الكنبة..

 وأنتقل من غرفة النوم للصالة ومن الصالة لغرفة النوم..

 لماذا لا أخرج وأنا لدي قائمة خروجات..ووقت وسيارة وسائق وكرسي كهربائي أسوقه كالسيارة ولا أحتاج لأحد؟

هل لأني صرت أخاف أن أثقل على من حولي وتتحول الخرجة إلى تفكير في طريقة الذهاب ومدة المشي 

هل أخاف أو أستثقل الخروج وحدي؟

هل فقدت الحماسة والشغف والرغبة ؟


خلاص يا ماورد..أتعبتك؟

فانا على ما أعتقد قد فقدت..

.

.

.

الحياة


لا تذهبوا لطبيب نفسي

ذهبت أمس للطبيب النفسي..من الساعة 4 وحتى 8.. كان بروسس طويل ومررت على 3 أطباء.. النزلاء غريبون، من شريحة من المجتمع ليس فيها من يشبهني.. لم ...