الأربعاء، 14 أغسطس 2024

فارسة الفرسان..

 من شدة ال.......

أتفرج على ليدي أوسكار على شاهد..

منذ كنت صغيرة وأنا مفتونة بهذا المسلسل وقد قام شاهد بتحسين الألوان والصوت...الدبلجة الأصلية فنانة بأصوات خليجية أظن أنني حزرت الكثير منهم..

الثورة الفرنسية بكل تداعياتها وماري انطوانيت وباريس في تلك الحقبة، جميل أننا كنا نتفرج على شيء كهذا ونحن صغار..

تتوقعوا لو كان هناك عمل تاريخي عربي هل سيتفرج عليه جيل اليوم؟

باللغة العربية الفصحى بنطقها الصحيح الفاتن...


اليوم ذهبت للكلية..وقعت ورجعت..

بدأنا الدوام وتداعيات الدوام..أظنني لا أعرف إلا أن أكون امرأة عاملة..


أبغى أقول كلام زيادة؟

والله قلبي مليان...بس خلاص مو دحين





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أماني

 ماورد يا ماورد.. وحشتيني لا بالله ..أحلفي إي والله.. حسبتك نسيت الكتابة لا والله ما نسيت لكن ليست كتابة كما أحبها، أنا أحب الكتابة هنا هنا ...