السبت، 31 أغسطس 2024

قد زال إحساس الأمان..وخسرت مع خوفي الرهان


اليوم اتصلت بي وسألتني ذاك السؤال الذي شق قلبي  مثل سهم

لم أرد..

تماسكت ولم أبك فقد دخلت علي رؤى وأسيل وقتها

قلت لك اتصل لاحقا..وأغلقت السماعة وأنا ألتقط أنفاسي..

.

.

خسرتُ رهاني عليك..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماذا تفعل هذا المساء؟

لأنني في البيت لا أخرج ولا أفعل شيئا، صرت أجلس في الصالة وطبعا يفتح فهد التلفزيون، ذوقي وذوقه التلفزيوني لا يتطابقان ، أنا أجلس على الكمبيوت...