اليوم اتصلت بي وسألتني ذاك السؤال الذي شق قلبي مثل سهم
لم أرد..
تماسكت ولم أبك فقد دخلت علي رؤى وأسيل وقتها
قلت لك اتصل لاحقا..وأغلقت السماعة وأنا ألتقط أنفاسي..
.
.
خسرتُ رهاني عليك..
اليوم فجأة عرض فهد أن نتغدى و"نتمشى" لم آخذ ما قاله على محمل الجد لأنني أعلم أنه لا يحب الخروج أبدا فبالنسبة له وجبة في المنزل وت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق