الاثنين، 22 يونيو 2020

معلقات

عادت الحياة كما كانت..
لكني لم أعد..
أشعر بالتهيّب..
لدي أمور معلقة..
معلقة من راسها،معلقة بحبل..
معلقة بحمالات..
معلقة من قدميها
معلقة في كل مكان..وبكل طريقة
هل سأقطع كل الحبال؟
ماذا لو سقطتُ معها؟
لدي الآن تقريبا ٤ مواضيع ..اثنان منهما أعلم أنهما سيصلان بي إلى بر الأمان في سلام طال الموضوع أو قصر..والثالث مسألة انتظار مستفزة..أما الرابع..فهو مسألة مهمة ولا أنفك أفكر فيها ليلا نهارا، قدينقطع حبلها المعلق وأسقط معها، السقطة ستكون مؤلمة ومخيبة للآمال.
حسنا، هناك موضوع خامس معلقة أنا فيه من قلبي، وشئون القلب-التي غالبا ما أفشل فيها- لا ينبغي الحديث عنها..صح؟
أعتذر يا ماورد..لا أستطيع الحديث..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماذا تفعل هذا المساء؟

لأنني في البيت لا أخرج ولا أفعل شيئا، صرت أجلس في الصالة وطبعا يفتح فهد التلفزيون، ذوقي وذوقه التلفزيوني لا يتطابقان ، أنا أجلس على الكمبيوت...