الجمعة، 23 أكتوبر 2020

الرقص

 تقول أغنية شاكيرا Hips dont lie ، كنت أجلس وحدي في غرفة الجلوس العلوية، ثم قررت أن أختبر نظرية عدم الكذب هذه، ذهبت إلى غرفة نومي وأغلقت الباب وشغلت الأغنية وبدأت محاولة الرقص عليها..

طبعا لن أقول إلى أي مدى وحشني الرقص، ويا للعجب، لقد رقصت..أجل my hips dose not lie at all لم أجد صعوبة إلا في خطواتي وحركة قدمي، الأمر ليس مشكلة حركة وسطي أو my hips  تعبت جدا من رقصة واحدة وكأنني ركضت ميل..

لم يكن الأمر سيئا، تتوقعون أنني أحتاج تعليم قدمي التناسق في الخطوات؟ رح ينفع التدريب؟ ستقوى قدمي؟ 

يالله وحشني الكعب العالي والمشي الطويل..والضياع في الطرقات

أريد الذهاب للسوق ولكني خائفة من التعب الفجائي، تتوقعوا أتشجع وأروح، أجرب؟ 

لدي سفرة الأسبوع القادم والأسبوع الذي يليه..

صحيح أن كرونا حجمت كل شيء، لعله أمر الله لأرتاح وأعيد ترتيب أوراقي،،أو ربما ترتيب قدراتي..!

كل يوم أنا بانتظار مالا أعلمه ومالا أتوقعه وغالباً ما يكون مفاجأة غير سارة..

يا رب ..وحشني أي خبر مفرح


الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020

عادة صباحية

 أنا في Tim Hortons فطور بيجل بالجبنة لذيذ، وكوب قهوة، وقد أتيت للعمل ولكني فتحت الساوند كلاود ثم اعترضني بودكاست ولم أستطع تجاوزه..

ولم أبدأ في أي عمل حتى الآن..

هل سأغيّر عاداتي الصباحية؟ 

سأتوزع على المطاعم الصباحية وأجرب إذا كنت سأجنز..

سنرى..!

الاثنين، 19 أكتوبر 2020

الموت يمر من هنا


الموت قريب جداً، أشم رائحته،عيناي دامعتان بلا توقف..

يا الله، كيف يمكن أن تستسخف كل شيء في لحظة؟

أعتذر يا ماورد على كل هذه الكآبة..

أعتذر لأنني لم أعد أضع على صفحاتك صور جميلة أو أكتب كلاماً لطيفاً مليئا بالحياة والأمل..

إنها الحياة يا عزيزتي..وأنا -في هذا العام-كبرت جداً..وصرت أرى كل الحياة بنظرة قاتمة مزرقّة..

حين تلبس عيوننا هذه النظارة يصبح كل شيء بلا صوت أو لون..

أختبر مشاعر جديدة علي..أتشربها كل يوم، أطرق وأنظر إليها محاولة التعلّم كيفية إدراكها والتعامل معها ووضعها في النفس موضعها الصحيح..

قلبي يتمزق وأنا أرى فهد يتألم كل هذا الألم على أخوه، بل أمه تبكي كل هذا البكاء..

لا يمكنني فعل شيء، لا يمكن..

الموت حقاً يمر من هنا وأنا أتسائل. أهو الأفضل أن يأخذ من جاء من أجله دون الإمعان في العذاب والألم؟

عدني أيها الموت أن تكون رحيماً، فإن أردت أخذه فلتأخذه بهدوء دون ألم، دون ضجة غير مبررة..في سلام وبدون أن تفرد عضلاتك عليه وعلينا..

نعلم أنك قوي، جبار، لا رد لكلمتك..ولكن رفقاً بنا،،رفقاً بحبيبته..

.

.

بل رفقاً به..

الأربعاء، 14 أكتوبر 2020

الميّت المصبّر

- أتسائل..هل الحياة بكل هذا التوقف والبطء والتواري أفضل أم العودة إلى الحياة الصاخبة والسريعة أفضل؟
لست متأكدة من الإجابة، ولا أدري ماهو الأفضل لي على أية حال..
اليوم استيقظت ولم أفعل شيئاً، أنتظر تصير الساعة ١٢:٣٠ وعندي أنا وفهد اجتماع مع الوزارة، شفتوا..ما يحتاج أروح الرياض وفهد في مكتبه وأنا في البيت ومن يودون الاجتماع معنا في الرياض والأمور سهالات..
بالمقابل أشعر بالغثيان هذا الترم، ٧ شعب و٤ مواد ومحاضرات تبدأ ٨ صباحا وأخرى تنتهي ١١ مساء، بالله في هبل أكثر من كدا؟
رغم أنني أحب الطالبات عموماً وأحب تدريسي إلا أنني -كما الآن- أشعر أني طفشت وأشعر بالقرف وأبغى الترم يخلص..

- ذلك اليوم استيقظت على حلم لطيف واحساس جميل، أنا غالباً لا أحلم أو لعلي لا أتذكر أحلامي لأنه ليس هناك ما يستحق..
أما ذلك اليوم فقد استيقظت ورائحة ورق الشجر في أنفي، حلمت بأنني كنت أزرع أشجار طويلة في حديقة بيتي الأمامية في ليدز-ذلك الذي لم يعد بيتي طبعا- ولكن جزء مني متوار هناك..بل ويقوم بزراعة الأشجار..

- حين تصبح الحياة حقيقية أكثر فهذا مريح رغم أنه ممل، كل السينايوهات متوقعة ومكتوبة ..كلها تصير تقريبا كما خُطط له، لا شيء فوق السطر  ولا شيء تحته والخط مستقيم والأمن مستتب..صفحات الزمن تُقلّب ولا من حواشي ولا هوامش..
طيب أريد أن أكتب شيئا هامشياً واحداً على صفحاتي..أي شيء حتى لو معنى كلمة..أو معنى حدث..أي حدث
مرض فيصل انحرف بالخط إلى أسفل بزاوية قائمة بدون تدرج، وجودك في الحياة ربما انحرف بالخط لأعلى لكن بشكل متدرج، الآن أنا في خط مستقيم..والمؤشرات ترتفع وتهبط من حولي..وأنا أشبه "الميت المصبّر" وهذه أفضل صفة لمن يمشي على الخطوط المستقيمة دون أن يحيد

-



الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

أنا..الأميرة النائمة

 يا إلهي..

- ياللضعف..

يا للتعب..

هذا الإم إس اللعين، هل ادعيت يوما أنني تصادقت معه؟. كلا لم أفعل ولن..

لو بس يسيبني بعض اليوم في حالي؟

اليومين الماضية كنت أشك أنني الأميرة النائمة، لم أكن استيقظ إلا لأعود للنوم مرة أخرى، وهذا لا يشبهني أبدا..

أو أن الأميرة النائمة عندها إم إس. هذا النوم والتعب ليس له مبرر..إلا الإم إس..أو أي مرض مناعي آخر..

الأميرة أيقظتها قبلة من الأمير..وأنا من يوقظني؟ من يقبلني؟ ويشفي لي جروحي وينهي مرضي؟


- قبل قليل ذهبت للعلاج الطبيعي في المستشفى، ثم ذهبت إلى تويز آر آص، كنت أشعر أنني سأسقط في أي لحظة..دوار ودوخة وفقدان التوازن وتعب وصداع..شمس شريرة وحر بغيض يمتصان طاقتي..

صح، لماذا ذهبت لمحل ألعاب؟ كي أشتري ألعابا لمريم وبلال وعمر وعيسى ونوح..

الألعاب تبقى عندي وكل ما زاروني هؤلاء يجدون ما يلعبون به في بيت خالة أروى

- بعد أسبوع لدي اختبار لطالباتي في الكلية، يارب..حتى يأتي الوقت قويني قليلاً..

فكرت في محادثة رئيسة القسم لتجعل قاعة اختباري قريبة، لكن تتوقعون أطلب المساعدة؟

ليس الآن، ماني حاسة إني مستعدة أتكلم الآن عن مرضي في مجتمع الكلية..

- عدت للمنزل واليوم لدي عشاء، دعى زوجي بطلة قصة الحب التي نشهدها أمامنا الآن والتي كانت بداياتها من ٢٦ سنة..أتابع كل شيء أمامي وهو يعود بمباركة من الكل..حين حكيت هذه القصة لأمي البارحة قالت لي: الحب الحقيقي لا يموت يا ابنتي..

تبا لمن فرقهما فتزوج هو وطلق وتزوجت هي ٣ مرات وتطلقت..تبا لمن جعلها تزوره اليوم وهو في أشد حالات مرضه وتعتني به بكل الحب حتى قال هو قبل يومين: روحي رجعت بمجيئها..

هذه قصة مؤثرة قد أحكيها يوما..قصة تبعث الدموع إلى عيني..

متحمسة للعشا اليوم..


-لدي سفرة للخبر وأخرى للشارقة خلال الأسابيع المقبلة، وإلى حد ما أنا خايفة وشايلة هم..

الدواء الجديد لم أبدأ به..قلت لك عنه ياماورد؟ سأخبرك عنه قريبا إذا لم أكن قد فعلت





السبت، 3 أكتوبر 2020

ملكة الأرض وبنت السماء

 اليوم كان غريباً..

كان ممتلئاً بالأفكار والدموع والمشاعر..

في وسط كل ذلك أشتهي السفر..لا..كلمة أشتهي لا تصف ما بي من شعور..

فقط سأجلس في مقهى أمامي كمبيوتري.. وربما كتاب. في أذني سماعاتي..كل ما فتح الباب هبت نسمة هواء باردة

هل أبدو برجوازجية جداً؟

حقيقة أريد الهرب من جدة التي أحبها جداً، من أبنائي وزوجي الذين أحبهم جداً، من كل شيء أحبه وغدا مؤخراً وكأنه شيء حتمي..هل الحب حتمي؟

لو ذهبت إلى لندن فأنت تعلمين-أو ربما لا تعلمين- أن صاحب الظل الطويل يقيم هناك..قال لي وهو يعلم أنني أخطط للسفر للندن كأول بلد بعد الحجر  :ستخبريني حين تأتين..

ولكني أقول أنني لن أخبره..لم يعد ظله يظللني والشمس حارقة..

أخبرتك يا ماورد عن كتابي الجديد؟ 

يقول من قرأه -ومنهم صاحب الظل الطويل- أنه أحلى كتاب كتبته في حياتي..

لست متأكدة..لكنني أحبه، أشعر أنني حين كتبته كنت في عالم آخر، وأشعر بذات الشعور حين أقرأه الآن..

لا أدري ماذا سيكون رأي الناس، مشاعري الخاصة لا علاقة لها برأي الناس أو إقبالهم على شراء الكتاب..

لكنني..أراه مختلفاً، ويمثل جانباً مهماً لمن يعرف، في حياتي وفي رحلتي مع الكتب..



الجمعة، 2 أكتوبر 2020

فوضوي

كل مرة أغسل شعري أقول..هذه المرة سأسشوره، يمكن وحشني الشعر السايح..ويمكن فقط أريد أن أعرف طوله..
لكنني أتركه، وأقصى ما أفعله هو وضع "ليڤ إن" ثم تركه يجف بلا أدنى مسئولية..
بالظبط أشعر أنني تخليت عنك يا شعري ولم يعد يهمني شيء، أليس ذلك متناسباً أكثر مع شخصيتي؟
هو غير متناسب معي كدكتورة جامعية..لكن من يهتم؟
ماهو رأيك أنت؟-ياشعري؟ هل تشعر أنك عدت لطبيعتك "غير المستقيمة"؟ أم أنك تفضل أن تكون مستقيماً عاقلاً متوقعاً مُرضياً شبيهاً بالكل؟
تقريباً منذ ٨ شهور وأنا..وأنت على هذا الحال..
والموضوع لا يشكل لي ناحية جمالية فقط..
لكنه هوية وقيمة شخصية..لا أدري أين كنت عنها من زمان
أو ربما هو تمرد وضرب بآراء الناس عرض الحائط.. وقول "اذهبوا للجحيم" بطريقة شوية كيوت..

أخبرني برأيك-يا شعري- في الموضوع سلمك الله

الأحد، 27 سبتمبر 2020

أيام كورونا

وكأنني أقف على فوهة مدفع، أو أنظر إلى جبل ولا أعلم ماذا خلفه..أو أمسك بمفاتيح باب لا أدري إلى أين سيأخذني..

كل شيء جديد..وقلق..ويغلي..وغير"فرندلي"..

أقضي وقتاً طويلاً لإعداد محاضراتي وإعطائها، إنها متوزعة على أرجاء اليوم ليلاً ونهاراً..

لا أكتب..لا أقرأ..لا أفعل شئاً..
أحياناً أتفرج وكثيراً..أفكر..

إيقاع الحياة مضطرب..ليس سريعاً، لكنه سريع
وليس بطيئاً رغم أنه بطيء يمشي كالسلحفاة..

أحتاج أشياء كثيرة من مميزات الحياة الطبيعية:
أبغى أروح البحر بس لسه الجو حار ولا يطاق..
أبغى أنزل السوق أشتري ملابس جديدة وقبلها نفسي أرمي كل دولابي..
أبغى أسشور شعري بس عشان أعرف لفين طوله..
أبغى أكتب في كتابي اللي سبته لللا سبب، وأبدأ أكتب على صور ورسومات وليد طاهر
أبغى أشتري أشياء جديدة للبيت
أبغى أكمل قراءة الكتاب اللي من أسبوع مسكته وطفشني وما كملته
أبغى أشوف كتبي اللي تحت الطبع
أبغى الجروب يتحمس للعمل على الكتب الجديدة..

تعبت

السبت، 5 سبتمبر 2020

إلى لندن

 تباً يا كورونا..

لم يسبق لي الشعور بالقيد كالآن..

أشتهي السفر..

اشتهي الجو البارد، الفنادق، المطاعم..المطر

وبكل جرأة..أو بمنتهى الخوف أقول أشتهي المشي..المشي في الدروب الطويلة، الضياع، عدم الخوف من التوقف فجأة في منتصف الطريق لسبب لا أستطيع تحديده أو لمسه أو..حله..

سأقول ما أشتهيه دون أن آبه لأقدامي..:

اشتهي المشي في لندن، في شوارعها المعروفة والخلفية، الخضراء والقذرة، تحت المطر وتحت الشمس، اشتهي الذهاب إلى كل مكان وأنا أغني : تشتمشمني تشتمشمني تشمتشمشرو..بلو مي آ كيس..ذات لاكي توو

ركوب الأندر جراوند، الجري في المحطات، والتنقل بين الباصات..

اشتهي الذهاب في رحلة إلى داون تون آبي، والذهاب إلى أحد المسرحيات الغنائية وحضور حفل موسيقي في البرت هول ،الذهاب إلى كوفنت جاردن و ليبرتي..وعدد من المتاحف

اشتهي أجواء معارض كتاب لندن، حضور عدة كورسات في النشر للأطفال، والذهاب إلى دكان الشوكولاتة الأشهر..

والله والله إن هذا يشبهني ويناسبني جداً..لو كنتم تصدقون

أشتهي عدم الاعتماد على أحد، التخطيط بنفسي، عدم الخوف..الشعور بأني امرأة قوية..

..هل سأتمكن من الذهاب إلى كل ذلك دون أن أشعر بالتعب المبكي؟!

أول ما أفكر بالسفر يأتي على بالي لندن وليدز..

ولكني أخاف..

جداً أخاف..

لا أريد لأحد أن يرافقني وأن أتعبه وأتعب زيادة لأجل ذلك..


الأحد، 30 أغسطس 2020

الموعد الشهري

 الدواء يسري الآن في عروقي بهدوء..أخيراً..

قبلها ليس أقل من ٥ إبر بأحجام مختلفة في محاولة للبحث عن عرق لاستقبال الإبرة..

قلت لهم : عروقي صغيرة.. ما سمعوا كلامي وحاولوا..

قلت لهم: اليد اليمين تجدون فيها عرق أفضل من اليسار..ما سمعوا كلامي وحاولوا..

قلت لهم: لازم تستخدموا أصغر نوع إبر..إبر الأطفال..ما سمعوا كلامي وحاولوا..

قلت لهم: المنطقة الداخلية للكوع أنسب مكان لوضع الإبرة أفضل من الكف والرسغ ..ما سمعوا كلامي وحاولوا..


نتيجة المحاولات: كمية كبيرة من الإبر المستعملة وحفلة شاش مغطى بالدم ، أكياس ثلج، ودموع تقف عند طرف عيني..وآلام أتجرعها بسكوت..



الاثنين، 24 أغسطس 2020

صمت

 ماورد..

إلى متى سيستمر هذا اللاشيء؟

كأنها فلم بدون صوت..

مللت من المتابعة!

حتى أنت صامتة..

لا تقولين شيئا، ولا أحد يقول شيئاً..

لم يسبق لي أن عشت حياة بكل هذا الصمت..

الصمت موت ياماورد..وأنا لا أريد الموت..

مثل هذه الأيام..العودة للمدارس..

الحياة والمكتبات والأطفال والأمهات والجامعات والعائدون من السفر..

الآن لا شيء..

صمت فقط..يشبه المحاضرات أون لاين..


آليت على نفسي أن أستكمل تدريب الصمت وأن أصمت في كل النواحي..

لكنه بقايا صوتي يستعيد شيء منه معك..

لست أدري إلى أين سيأخذني هذا "الصوت" !

لم أعد أثق في الصوت..

إنه صوت فقط..إنه نسخة باهتة مني..منك..

حتى عندما اختفى الصوت من أيامنا، لا تزال الحياة تمضي..



صمود

بدأت الإجازة ولم تبدأ.. عملت بلوك لأرقام طالبات كثيرة إذ أن موسم "شحتة الدرجات بدأ" والامتحان هو أن يصمد الدكتور أمام هذا الكم اله...