الاثنين، 17 أبريل 2023

الجمل بما حمل




ماورد..سأحكي لك حكاية..

البارحة..كنت في غرفة الجلوس وحدي، لا يوجد أحد في البيت، كنت أمام الآيباد أحاول الكتابة في هذا البحث اللي مو راضي ينكتب، مع أن كل كلامه في مخي وهو لا يحتاج إلا سرد الأفكار وتدوينها على الورق على شكل بحث والبحث عن مراجع لها، المهم كان التلفزيون مفتوحاً، على MBC كان يذاع برنامج لطيف أتابعه أحيانا اسمه الجمل بما حمل، هو برنامج مسابقات لكنها ثقافية ولها علاقة بسنة الشعر العربي، ومقدم البرنامج شاعر مثقف ومعروف، المهم، لم أكن أنظر للتلفزيون ولكني أسمع ما يقال فقط، وفجأة كان السؤال: من هو مؤلف كتاب البصمة الشبحية؟ أروى خميّس..لمياء باعشن…..وأكمل باقي الأسماء..

رفعت رأسي ونظرت للتلفزيون..وجدت إسمي حقاً ..إنه مكتوب ضمن الخيارات،  وقد نطق المقدم اسمي  بشكل صحيح وبتشديد الياء، كان شعوراً غريباً، وجمت..ولم أعرف بماذا يجب أن أحس…

كنت أعرف الجواب طبعا وهو الدكتورة لمياء باعشن..وقد كنت أنا أحد الخيارات الخاطئة..

المهم ..أنا خيار في مسابقة، ذلك مضحك وغريب..لكنني الخيار الخاطئ..

.

.

أرسل لي أحد أصدقائي بعدها بقليل مع صورة من البرنامج: 

أنت في كل الأحوال لا يمكن أن تكوني أبدا خيارا خاطئا..

ابتسمت من عظم المجاملة.

.وغرابة الموقف


السبت، 15 أبريل 2023

عطش

 أنا صائمة لكنني أشعر أنني سأموت من العطش، الجو ليس حاراً ولست أخرج من البيت إلى أي مكان، رغم ذلك لست أفهم سر هذا العطش اليومي الدائم..

حتى روحي عطشى، لقد تعبَت ونامت من شدة العطش..

اليوم حين كنت أستحم في الصباح لم أكن أريد حرفيا الخروج من تحت الدش، حتى مسامات جلدي كانت تريد المزيد من الماء..رأسي، عيوني ورموشي، كانت تريد أن تبقى تحت الماء للأبد..

لأول مرة أشعر باحتياجي "للماء" لهذه الدرجة..

حتى قلبي يريد شيئاً يرويه، المشكلة أنني "أروى" لكنني لا أعلم من رويت، وهل سبق لو ارتويت أصلاً؟ 

وإذا حدث، فما الذي يمكن أن يرويني الآن؟


الثلاثاء، 11 أبريل 2023

رياح

 - صوت الرياح تعوي وتصفٌر بشدة في الخارج، طعم الغبار وجفافه في الأجواء..ووحيدة مستلقية أمامي بكسل على الطاولة وتنظر إلي ببلاهة..

- عدم سماع صوت التراويح والدعاء من المساجد القريبة، تلك الأصوات التي كتمتها البلدية والتي كانت تزهو بها شوارع المدينة في رمضان.

=صورة عمي البارحة لا زالت على بالي، حزنت وتأثرت وكدت أن أبكي، لم أفعل ولكن قلبي بكى بحرقة يا ماورد، بكى وهو ينظر للعم الذي انطفأ فأظلمت روحه ، الذي كان قمة الفرفشة والحماس، صوت ضحكته تجلجل في الأرجاء يلبس العمة ويبدو عمي الكوول اللزيز، الدكتور المعروف في الجامعة بحبه واحترافه للعب المزمار الحجازي حتى النخاع..، لكنه البارحة كان شيئا آخر فاجأ قلبي، ولست أدري أذلك بسبب طلب زوجته التي كانت بينهما قصة حب لمدة طويلة أن ينهيا حياتيهما ويتطلقان، أم هو بسبب الجين الفاسد في العائلة والذي طال عمي أيضاً، أم هو فقط بسبب العمر….تباً لماذا يكبر الصغار ويكبر الكبار أيضاً؟ لماذا لا يكبر الصغار فقط ويكف الكبار عن الاستمرار في الكبر؟!

- البحث الذي أود أن أبدأه ولا أدري متى؟ ألم أكتب وأنشر بحثين في شهرين؟ ألم أعد نفسي بالعمل على هذا البروجكت البحثي الذي يبدو لي غبيا في بعض الأحيان؟ لكنني حتما لن أنتظر خمسة سنين أخرى لبدأ كتابة ونشر بحث أنتهي منه في شهر…

- العيد الذي يئس أن يُدخل الفرح على قلبي مثل أيامي القديمة..يعرف أنني أصده وأقفل عنه أبوابي، حتى أنني سأسافر أيام العيد…أعتذر يا عيد،،فقط طلقتك بالثلاث منذ تلك السنة المشئومة.

- التعب غير المبرر والذي لا أدري نهايته، والذي يمنعني من ممارسة الكثير مما أحب في هذه الحياة..

- الأصدقاء والأحباء اللذين كانو قريبين، ثم فرقت بيننا الأيام والمسافات..وتركتني في شوق دائم وتذكر مستمر.

- ماورد..ماورد..لن تتركيني..! صح؟

-

السبت، 1 أبريل 2023

مرور سريع

 البارحة لم أتناول الحبة الثانية، لأنني نمت وفوّت موعد كل الأدوية، اليوم أشعر أني إنسانة طبيعية لا شأن لي بأي صحن شربة…

ليس لدي شيء آخر، أردت طمأنتك يا ماورد..

فقط

الجمعة، 31 مارس 2023

الغرق في قدر شربة..

أنا غارقة في قدر الشربة حرفياً، القدر كبييييرة تطعم كل المدينة، ولو لم يكن رمضان لكنت غارقة في قدر الرز السليق، أو قد ر المهلبية، المهم أنني غارقة جداً..

اليوم ٢٤ ساعة وأنا مستيقظة ٤ ساعات و ٢٠ ساعة وأنا نائمة أو غارقة في قدر الشربة، لا أدري أين أذهب العشرين ساعة…

أعطاني الدكتور في المرة الأخيرة دواء قال لي أنه سيجعلني أنام أكثر قليلا من المعتاد.. لكن أن أنام أكثر من ثلاثة أرباع اليوم؟..فهذا شيء غريب..أو مخيف..

اعتزلت الخروج أو رؤية الناس أو أي شيء آخر..فأنا نائمة، أمي وأبي خائفان علي ولا يعجبهما ما يحصل، وأنا أحب هذا الهروب من كل شيء والدخول في عالم يستقبلك بوداعة ويودعك بوداعة أيضا، أشعر أن الدخول في قدر الشربة أو في هذا النوم الصناعي يتم على وسادة من حرير ناعمة جداً ومريحة جداً…


هل جرب أحد منكم الغرق في قدر شربة؟ لا هذا ليس مقرفاً نه دافئ ولذيذ وناعم

الأربعاء، 29 مارس 2023

حلطمة

 أريد أن أتحلطم…

من حقي يا ماورد..

أنت دوماً تستأثرين بكلام الحب وتداعيات الشوق وصور السفر…

المدونة المدللة..

خذي بعض الحلطمة..

لدي عمل يخص الكلية..أكرهههههههههههههههههههههه من قلبي..

تطوير المناهج. لا أدري كم مرة عملنا على هذا المشروع على مستوى برامج الكلية،  الدبلوم والبكالريوس والماجستير..

نملئ النماذج المطلوبة ..وحين ننتهي تأتي نماذج جديدة..

نتطور في المنهجية حسب ما لدينا وبعد التقديم تنتقل الكلية إلى جامعة جدة أو تصدر  تعاميم وقرارات جديدة 

أكرههههههم

الاثنين، 27 مارس 2023

أعمل نفسك ميت

 لا أريد أن أفعل شيئا من أي شيء..

لدي عمل يخص الكلية: استحداث برنامج دبلوم وتطوير برنامج البكالوريوس…هذا أكثر عمل ممل سافل حقير لا يطاق..ولا أدري متى سأبدأه..أنا أهرب منه و خلال ١٠ أيام يجب أن تُسلّم النماذج لوكالة الجامعة..

لدي بحثين علي ابدأ بكتابتهما، الأفكار في رأسي والكلام مبعثر في أماكن عدة ويجب جمعه، هذا عمل أستثقله جداً رغم أنني أعرف يقدرتي على أدائه و لو ركزت لمدة أسبوع فقط سأنهيه، لكنه يبدو لي.. كموت مؤجل

لدي تقديم على إحدى المبادرات التي تخص أروى العربية، سأتقدم بعملين  وأنا واثقة من فوز أحدهما على الأقل…لكني مصابة بمتلازمة الملل الجارف والجرئ والكاسح..ستنتهي مدة التقديم نهاية الأسبوع  وأنا لم أفعل شيئاً..

لدي متابعة للكتب الجديدة ومن من الرسامين سنتعامل معه، ومبادرة الترجمة والانتهاء من الترجمات لتقديمها للمبادرة، والانتهاء من كتابة كتاب سأقدمه إلى جهة ما، لكني أبدو كذلك الميت المصبر، الذي لا هو مات بكرامة أو عاش باستقامة..

لدي بحر من الإيملات يجب أن أصنفه وأرد عليه، لكنني قليلة أدب مغرورة ومستفزة وما أبغى لا أفتح إيميلات ولا أرد على أحد..

قولو لي..هل أسمع كلام عقلي وأستهدي بالله وأبدأ العمل؟

أم أعمل نفسي ميت فتفوتني كل  تواريخ التسليم والانتهاء ؟ ثم أندم ندماً شديداً

الخميس، 23 مارس 2023

دلالة غير دالة

 اليوم أول يوم رمضان..

لكن كل شيء يبدو مختلفاً

بناتي ليستا هنا..لذا يبدو رمضان ناقصا..

وأنا ..لست أنا، لذا يبدو رمضاني مكسورا، مرتبكا،،لا يعرف كيف يشعر وماذا يحس..

أنا في أسوء أحوالي الصحية، أنا لست على ما يرام ، ولدي موعد يوم الأحد مرة أخرى مع طبيبي ، أو مع أحد أطبائي، ولابد أن يحل مشكلة قدمي، فقد استسلمت وتكيفت مع عدم المشي الطويل ولبس الكعب العالي ، أما أكثر من ذلك؟ فهذا كثير..كثير جداً، يدفعني للبكاء ولاتخاذ وضع الصمت والكثير من الحزن..

رمضان كان يعني لي الكثير من الروحانيات والتحليق في سماواتي الخاصة، رمضان والتراويح التي كنت أصليها في أماكن تختلف كل سنة، وطلعة مكة مع الصديقات، ودعوات إفطار كثيرة في بيوت العائلات، ومتابعة مسلسلات، والكثير من الكتابة والاتكاء على رصيف الذاكرة وصنع ذكريات أخرى ، العمل مع جروب خواطر وتحضير دائم للصدقات، لكن..هذا الرمضان يبدو باهتا حزينا، ثقيلا لا طعم له، لن أبحث عن قمر الدين بالفستق وشربة أمي بالحَب والفول المبخر..

حتى لو تواجدت هذه الأشياء فلن تعني شيئا..أبداً


وأنت..هل قلت لك قبلاً أنك تشبه هذه المساحة جداً؟

أنت بك خير ودم حجازي  يذكرني بجمال رمضان وطيبته..بك شبه بي يذكرني بكل تلك الأعمال الصغيرة التي لها معنى والتي لم أكن أفعلها إلا في رمضان..بك سحر يشبه أيامي الخاصة بي جدا والتي لا أعرف من أين أتاها ذلك السحر في ليالي رمضان  المقمرة…

هل أقول ذلك الكلام وأكتبه كدلالة أنك وحشتني؟ طيب..وحشتني 

الأربعاء، 22 مارس 2023

مكان يعيد لي قلبي




 قبل أن أذهب للبلد لعمل سيشن التصوير لكتاب دكتورة ليلى الجديد فكرت مئة مرة، خفت ألا أستطيع..خفت أن أتعب..  حادثتها وقلت لها: دكتورتي سأخبرك بشيء. ثم قلت لها بشكل مباغت: أنا عندي إم إس…لكن لا تفزعي رجاء..

سكتت قليلا ثم بدأت تسألني عن أشياء وتفاصيل كثيرة، بدا جيدا أنها تعرف الكثير عن المرض، ثم قالت لي اسم إحدى الدكتورات في تخصصنا في جامعتها والتي تحمل المرض أيضا، قالت: أظن أنه بعد حرب الخليج زاد هذا المرض جدا ألا تعتقدين؟

قلت لها: لا أعلم إنك كان زاد أو أنه صار لدى المجتمع معرفة ووعي أكثر به..

لم أزر البلد منذ سنتين، المكان الذي أحبه جدا والذي يحكيني قصصا مختلفة في كل مرة،  كنت أشيل هم المشي والذي يعد أساس متعة الزيارة، لكن الجولف كار تنتظرنا لأخذنا إلى أي مكان نريد..

صوّرنا في بيت المتبولي و بيت نصيف بأزياء جميلة عمرها أكثر من مئة سنة، وستنزل مع مجموعة صور في كتاب فريد عن أزياء المملكة..

طبعا دكتورة ليلى وبروح الدكتورة الأم قالت لي: متى الأستاذية إن شاء الله؟ كل طالباتي صاروا أستاذات..

قلت لها: قريباً جداً 

وما مواضيع أبحاثك؟ وأين وصلت فيها؟

كلميني حين أعود الرياض لأزودك بما تحتاجين من مراجع..

حاضر حاضر…

وابتسمت وأنا أفكك المحرمة والمدورة عن رأسي..ابتسمت من قلبي وأنا من زمان ما ابتسمت..



رغم أنك هناك

 لكنك عرفت! كيف عرفت..كيف عرفت  ثم اتصلت..بل لمجرد ما رددت عليك قلت لي: لماذا هذا الصوت؟ مو عاجبني..إيش في؟

وكأنك قد أبعدت الحجارة التي كانت تسد مجرى النهر..أو مجرى الدموع..

فانطلق النهار جارياً لا شيء يوقفه…أو الدموع

اعذرني، فأنت لم تتصل لتسمع هذا الصوت الباكي وتسأله عن إخفاقاته وخيباته..

عادة..من الممل أن يتصل الأصدقاء والأحباء لمجرد سماع شكاية الطرف الآخر، ولست أحب أن أكون من هؤلاء المتصل عليهم، ذلك يأخذني إلى صورة امرأة عجوز تجلس على طرف الطريق وتندب حظها.

لككنا أحيانا لا نملك دموعنا التي تتسرب بين الشقوق حين تجدها..وماذا أفعل إن لم تكن جافة واستقبلت دموعي بكب رحابة قلب؟

لا أعرف إن كنت قلت لك أو لماورد أن هذا المرض يجعلني أشعر بالعار .. كإنه شيء عيب، وشيء لازم يتخبى ما احد يعرف عنه، شيء كوصمة العبيد لا ذنب لك فيها لكنك تحملها ومن يراها يصنفك ويتعامل معك على هذا الأساس..

أعرف أنك ستقول: ماهذا الكلام الفاضي؟ ولكني أعرف أيضا مقدار ما انتهى وتوقف في حياتي..

مقدار الفرص التي ضاعت.

لحظة..ماهي الفرص التي ضاعت؟ وممن ضاعت وكيف؟

لا أدري..أعلم أن هناك الكثير الذي ضاع ويمكن أن يضيع على..

المهم أن حياتي لم تعد كسابق عهدها.

الانطلاق والذهاب إلى أي مكان وبأي طريقة..كل هذا تغير تماما وأعرف أن علي أن أتعايش..

طي..رح أتعايش لكن لا تمنعيني يا ماورد من الحلطمة…

تعرفي أن التعايش معناه صعوبة السفروالتنقلات وهذا يعني لي كثيراَ..

كثيراً جد

٠

البارحة كان موعدي مع دكتور فوزي بابطين…

نظر إلى خطوتي بعد أن قمت من الويل تشير فقد أوقفت السيارة بعيدا ، وطبعا مشيت كثيرا حتى وصلت العيادة، 

المهم الدكتور فوزي  قال: ستمشين ، ستعودي للمشي مرة ثانية يا أروى 

قال لي أن أفتح فايل في التخصصي…

وسيحل مشاكل رجلي ..

هكذا قال




الاثنين، 13 فبراير 2023

أم الدنيا

- منذ أن استيقظت وأنا أعمل، البارحة كذلك وقبل البارحة…أعمال تخص الكلية وإنهاء السمستر وأعمال الطالبات وأعمال أخرى إدارية تخص أروى العربية، 
هل أعرف كيف أقضي حياتي دون أن أفعل شيئا؟ 
اشتريت كتبا من معرض القاهرة لكنني لم أكمل قراءة واحد منها بعد، ذائقتي صارت صعبة وقدرتي على الجلوس والاسترخاء والغرق في كتاب تقلصت كثيراً
ألعب كثيرا ألعاب الجوال، أجدها فرصة للغرق في اللاشيء والتفكير في كل شيء، لو كنت أمي لهزأتَني على تضييع الوقت بهذه الطريقة الغبية..
أتابع بعض المسلسلات على شاهد ونت فلكس وطبعا أتسلل إلى تلك المساحة مع فهد لأنها طريقته في قضاء الأوقات.

- عدت الأسبوع الماضي من معرض القاهرة، مختلف وله موده الخاص، سأضع فيديو لطفل ليبي يعمل في جناح أمامنا مع جده وأبوه، لطيف ومتفلسف وتتراقص ملامحه بالفطرة..


- شيء آخر أريد أن أحكي عنه اسمه " الغزل المصري" وهو مصطلح يستخدم اللهجة واللطافة المصرية في التعليق على من أمامه ورفع معنوياته…مثلاً:
ذهبنا إلى قهوة زينب خاتون  بجوار خان الخليلي كان الجو لطيفاً والمكان له أجواؤه الشعبية الحميمة، طلبنا قهوة تركية وعندما جاء الجرسون الوسيم جداً  الذي يلبس جلابية بقهوتي قال لي:" لا مش ممكن…دا وجهك سينيمائي خالص اللهم صلي على النبي، دول مش حياخدوك في الأفلام العربية بس، حياخدوك في هولوود على طول..اللهم احفظ" 
ابتسمت طبعا وأنا أعرف أنه كاذب ..لكنه الكذب بمتعة للكاذب والكذوب عليه..تلك الخلطة بين الوجه الشاب الوسيم والجلابية المصري واللهجة والغزل الرخيص المبتكر كان شيئا فاتنا
وفي الغرفة كان الفيش القريب من المرآة لا يعمل وأنا أريد سشوارا، اتصلت عالريسبشن وطلبت أحدا لإصلاحه، جاء أحد العاملين في الفندق وأثناء محاولته لإصلاحه كنت أتجهز للخروج فقلت لفهد الذي استلفت منه جاكت لأني بردانة وما جبت معايا شي ثقيل وأنا أنظر للمرآة: فهد حلو علي؟ متأكد؟ مو باين إني شاحتته؟
لم أنتظر جواب فهد، و كنت أكمل تجهيز بعض الأشياء ، قال لي العامل:  لازم كهربائي يشوفه، تعالي يا مدام للغرفة اللي جنبنا مافيهاش حد واستخدمي الفيش اللي جنب المراية 
قلت له طيب وأخذت السشوار وذهبت معه وبمجرد دخولنا وفتح السشوار نظر إلي فأغلقته حتى أسمع ما يقول:
"بصي بأه..وحياتك ما تسأليش  حد إذا كان حلو عليك ولا لأ،،انت اسم الله كل حاجة حلوة عليك..الموضوع مش محتاج سؤال..وأدار وجهه وذهب. 

- في نفس قهوة زينب خاتون كانت هناك قارئة فنجان، أنهيت فنجاني فقلبته ، بعد نصف ساعة جاءت بجواري ودنت مني نظرت إلى عيني وقالت بصوت خفيض وكأنها تبوح بسر:
أنت جدية جدا، حياتك كلها شغل، دراسة وشغل دراسة وشغل.. ما بتحبيش تكوني فاضية، وما بتحبيش أبدا الناس الهايفة التافهة ، مش بتتحملي تأعدي مع أي حد، إنت بتتخيري علاقاتك بنقاوة…
هي لا تعرف عني أي شيء فكيف تعرف أنني جدية وأعمل طوال الوقت أم أنها ضربة رام ..،نجحت؟
قالت أشياء أخرى عن مشاريع قادمة ونجاح مرتقب وأشياء تحب الناس سماعها…








صمود

بدأت الإجازة ولم تبدأ.. عملت بلوك لأرقام طالبات كثيرة إذ أن موسم "شحتة الدرجات بدأ" والامتحان هو أن يصمد الدكتور أمام هذا الكم اله...