الاثنين، 15 يونيو 2020

في الحي المجاور- حي الإم إس (1)

-هذه المرة الأولى التي أقرر أن أدخل هذه المساحة، وأُدخل نفسي معي، وأكتشفها بطريقتي وأكتب..
لا أدري ماذا سأفعل بهذه الكتابة، ربما ستبقى لي فقط..وتكون إحدى مذكراتي بعد أن أموت..
حقاً؟ ولم تظنين أن أحداً سيكون مهتماً بتفاصيل حياتك بعد أن تموتي؟
أفتح شاشتي دوماً ..لأكتب قصة أطفال، لأتناول الشاي في قصر سندريلا ..لأشرب مع سيلفر كوب قهوة..أحادث باقي الأبطال الذين مروا علينا في صبانا، أسألهم وأشاكسهم وأتضارب معهم، أخترع شخصيات جديدة..أجعل من الحروف أصدقائي وأذهب معهم للحد الأقصى من "التحشيش".. وإذا كنت أريد أن أكون كبيرة وأقول كلاماً مهماً فأنا أكتب شعراً ليس سيئاً جداً، ولكنه يشبه كلام الكبارعلى أية حال.
إذن ما الذي أفعله هنا الآن؟
لست أدري، أعلم أنها منطقة خطرة لكن لعلها الطريقة الوحيدة لألقاني، لأبقى معي قليلاً..دون أن أشعر بالوحدة..
منذ فترة وأنا أهرب لمساحاتي التي أحبها وأطمئن لسكانها من أبطال القصص والحكايات ..أعيش وأكتب وأستمتع وأقضي مغامرات عدة..
لم أذهب إلى هناك منذ مدة..
لكنني هذه المرة قررت الذهاب إلى حي جديد تماماً، غريب علي، لا أعرف فيه أحداً، وربما لا أثق فيه بأحد..أنا وأنا فقط..
كم يبدو ذلك مختلفا...ومخيفاً..

أمان..أمان..

ماورد..

مساء الخير..مرحبا..أهلا..
رح أخش في الموضوع على طول..

أعرف أنني غائبة منذ مدة، إنها الحياة يا عزيزتي..وانشغالاتها ..وانشطاراتها..
لكن في الحقيقة هناك مالا تعرفينه من أخباري، أو ربما مالا يعرفه أحد إلا أقرب المقربين..
لا زلت دكتورة في الجامعة..ولا زلت أكتب..ولا زال لدي دار النشر..
لازلت أحب القهوة والأسرة غير المرتبة،،والشكولاتة بالبرتقال..
هي فقط الحياة ليست بذات البساطة،
فكرت أن أقوم بعمل مدونة أخرى وأن لا أدل عليها أحد، وأكتب كل ما في قلبي..
فتحت الكمبيوتر وبدلاً من أن أؤسس مدونة جديدة فتحت ما ورد..
شيء من الحنين القديم ، كثير من اطمئنان..من حب مخبأ رعيته أنت يا ماورد، سقيته من مائك ولونته بألوانك..

سأكتب هنا..سأبقي اسمك ما ورد، فهذا أنت مذ وجدت..معطرة وجميلة 
ستتقبلين كل ما أكتب؟ حتى لو أحزنك؟ حتى لو لم يكن مسليا؟ أو لطيفا؟
أعرف أن قلبك كبير..وأنك ستنصتين إلى كلامي الكثير وثرثرتي الفاضية..

قرائي؟ من بقي من قرائي هنا؟
هم الأوائل الذين قرأوني قبل كل الناس، وقبل أروى العربية وقبل كل الزخم..
سأزعجهم بما سأكتب؟
أعدك ألا أفعل، أصلا لن أنشر المدونة، سيقرأني من هو باق أصلا، هذا الباقي هو صديق حقيقي يستحق أن أطلعه على بعض مني..
سأبدأ سلسلة جديدة اسمها "في الحي المجاور"..ستتوالى فيها بوستات عن ذات الموضوع، وبين الحين والآخر قد أكتب عن شيء آخر مختلف، لأنها حياتي تبدو كقطعة كويلت ملونة وربما غير متناسقة..لكنها كويلت فني وجماله في هذا التباين..
لم يعد الناس يتابعون المدونات، لذا لن أفكر كثيراً، الكتابة والتدوين فن منقرض..الآن وقت التويتات والبوستات والسنابات..وهذه تركتها لأصحابها..

ماورد؟ تعطيني الأمان؟ قولي والله..

الأربعاء، 19 فبراير 2020

"صدفة وحده وعن مليون صدفة..جيت وانا ذابحني الظما"

هل يموت الإنسان من التفكير؟
طيب من الذكريات؟
طيب من اللخبطة..والتيه..والشك..وعدم التأكد..
وربما من الشوق..أو لعله الموت
.
.
من الحب


الخميس، 2 يناير 2020

جميلة

سنسافر غدا إلى جنوب أفريقيا..
أتمنى أن لا تفاجئني أي تعقيدات صحية..
اشتقت لذلك السفر الذي لم أكن أشيل فيه هم شي أو أشيّله للي معايا..
وبالنسبة لرحلة انقاذ الحيتان مع ناشيونال جيوغرافيك؟ كيف سأذهب وأنا لست في كامل لياقتي الصحية؟
الاسبوع الماضي حين ذهبت المستشـفى لأخذ الإبرة الشهرية قابلت إحداهن بالصدفة، أصغر مني، جميلة كالبدر واسمها جميلة، مبتسمة طوال الوقت، عرفتني وشبهت عليها، ابنة عمها صديقتي،  هي في نفس وضعي الصحي، ضحكنا كثيرا وتبادلنا تفاصيل لا أحكيها فيها مع أحد..
قالت لنا الممرضة..هذا المرض لا يصيب إلا اللي حلوين زيكم، بالله ماشاء الله عليكم وحدة سمرا ووحدة بيضا وزي القمر" وقبل أن أرد عليها: بس يا شيخة.. نظرت إلي وسألتني: أنت مشهورة؟ وقد كنت الاسبوع اللي قبلها في كلام نواعم،ضحكت و قلت لها: طبعاً لا..يمكن شوية مرا..
كانت حالة جميلة معقدة أكثر مني، فجهاز تنظيم ضربات القلب كل شوي "يصفّر" فأحاول أن أذهب وأنادي لها ممرضة فتقول لي: فهميني بس.. كيف حتروحي وانت مشبَّكة بالأسلاك والإبر..فأتوقف وأقول:  لعن الله الأسلاك والإبر..
ترد علي وتقول: العلاج أتعب قلبي، لا تنتظم ضرباته.. وأحيانا تتسارع أو تتباطئ..أريد أن أقول للممرضة أريحي قلبي فقط..
سكت ونظرت إليها وقلت لها: كأنك خرجت من رواية يا "جميلة"..كم هذا  فاتن..من منا لا يملك قلبا متعبا؟ لو كانت الممرضة هي من تريح القلب لهان الأمر..ليت الأمور بهذه البساطة..

متحمسة لأنها المرة الأولى التي أزور فيها بلدا أفريقيا -إذا استثنينا مصر وتونس- أنا بحاجة لخضرة ولبحر..ولألوان كثيرة!






الأربعاء، 1 يناير 2020

لم تتغير

متى؟
متى سيتم اختراع ذلك الجهاز اللعين/أسلاك موصلة بمخي والكمبيوتر..وتندلق الأفكار مكتوبة على الصفحات..؟ المشكلة أن الأفكار وفوضويتها أسرع بكثير من قدرتي على الإمساك بها وكتابتها..لذلك أحتاج ذلك الجهاز...أحتاااااااجه
حين يبدأون في اختراع هذا الجهاز اخبروهم عني..لا أمانع إن كنت فأر تجارب..قولوا لهم أيضا أن مخي يفكر بالعربية الفصحى..لذا سيظهر الكلام منتظما شعريا..يعني لا يشيلوا هم اللخبطة
أما الأحلام فهي غالباً أحلام صامتة بدون صوت تماما كالكتاب الصامت ولكن تكثر فيها المشاهد والألوان والمشاعر..أجل المشاعر..
حين أصنع كتابا ..أهتم بلغته وفكرته ورسمه وألوانه والقطعة الموسيقية التي ترافقني أثناء العمل عليه..
حين أعيش "كتابة ذهنية" فأنا أعيش كل ذلك إضافة إلى شحنة مشاعر ذات فولت عالي..


نحن في بداية ٢٠٢٠ ...الله.. 2020 ..تبدو كتابتها جميلة بالعربية والانجليزية..
ماذا تغير في..وماذا بقي وماتغير..؟
لنر..
لازلت أحب شرب قهوة الصباح وأنا على السرير أقرأ الأخبار..
من العربية وأحيانا من عكاظ ومكة ونادرا من الجارديان..إن كان هناك حدث عالمي..
أستطيع أن أرى تغير لغة الخطاب من مصدر إلى آخر،،مما يجعلك في حالة تشكك لكل ماتقرأ..
وعودة للموضوع أعلاه فإنني أفضل أعاصير الشك في مخي عن موات اليقين..
بدأت عادة قراءة الصحف حين كان والدي يحضر الصحف الورقية و أخوض معركة لثني صفحاتها وقراءتها دون أن تتحول في يدي إلى كومة صحفية..

لا زلت أُفتتن بشتاء جدة اللي ماهو شتا..كل ما سافرت أكثر كل ما أحببت جدة وبحرها أكثر..

لا زلت أحب مصادقة الكتّاب أصحاب التواطؤ الخفي على الدنيا ومثالياتها ..لا زلت أحب تدخين سيجارة معهم والتحلطم أو التسلي ..أوالعمل والتفكيرالجاد والمختلف

على أن أقوم..نكمل بعدين..
سأكتب عما تغير
وعما لم يتغير وكان يجب أن يتغير
وعما تغير وكان يجب أن يبقى..
أووووف..أحتاج أن أكون شجاعة 


وحشتوني

أتيت من العمل اليوم،تناولت الغداء مع الأولاد ثم نمت "تعسيلة"
نمت وأنا لدي شعور طالبات المدارس..
اليوم انهيت أعمالي في الجامعة..ولسبب ما شعرت بعدها بتلك المساحة الفاضية المبتسمة والتي تقول: هنا الإجازة..
كان شعوراً لذيذاً أبلهاً بريئاً متمرداً ، بعد غد أنا مسافرة، ولدي الكثير لعمله قبل سفري وبدء العمال في العمل في المنزل..

المهم
وحشتوني..

الاثنين، 19 أغسطس 2019

لقد اصطدت قمراً

كم مر من الوقت منذ آخر بوست لي؟!
هل حقا أنا بهذا الانشغال أم أن هناك الكثير الذي أحمله للدرجة التي لا يمكنني فيها الاستلقاء على الأرائك وشرب القهوة وأكل الشوكولاتة والسمر مع الأصدقاء كالسابق يا ماورد..
هل بقي أحد من الأصدقاء حقاً؟ أم أنها مساحة فارغة تكاد تشبه روحي؟
من ذلك الذي تسلل إلى داخل روحي وكنس كل ما بها من ضحكات وغناء؟ . أشعل الحرائق وجلس على جذع شجرة مقطوع وهو يتلذذ بسيجارة وهو يراقب الحرائق والدخان..؟
هذه الحرائق، هل تصهر أفضل ما فينا؟ أعمق نقطة وأصلبها؟ تلك التي لم نرها قبلاً؟
يا هذا..أهو اختبار للصلابة؟
يكفي، أرجوك..لم أعد أحتمل، لم تفعل كل هذا بي؟
أتظن أنني قادرة على أن أتحمل المزيد؟
أرجوك..لقد اكتفيت..أشعر أنني أذنبت ذنباً لا أعرفه وأنك تعاقبني بشكل أو بآخر..

وماذا لو فقدت قدرتي على الكتابة أيضاً؟
عندها أعلنوا نهاية العالم وسجلوا لحظة موتي..وترحموا علي..

هذا جداً كئيب وسوداوي صح؟ لا بأس، على الضفة الأخرى لا زلت أكتب قصص أطفال..
لا تخافوا على أطفالكم مني، اطمأنوا..
لن أرضى لهم بدخول مدينة الأشباح هذه سأتأكدمن إلهائهم في الحديقة الخارجية، لا تزال وارفة ولا يزال يترقرق فيها نهر عذب بارد..
الله..أنا أيضاً وحشني التجول بين الشجر بين رائحة الخشب والورق والشرب من ماء النهر..
لماذا تبدو هذه المشاهد وكأنها من زمن آخر ومكان بعيد..؟!

أإلى هذا الحد تمكن مني الصيف والجفاف هنا؟
أعرف وتعرفين يا ماورد أن ما تمكن مني شيء آخر..
أعرف ماذا تريدين أن تقولي: يجب أن تكوني قوية..انظري للجانب المشرق من الحياة..بلا بلا بلا..
هذا ما أحاول فعله طوال الوقت هناك..لكن هنا..هنا اتركيني مع كآبتي وأفكاري ،،مشاعري الصادقة..خيالاتي الجامحة..ذكرياتي الندية..
اتركيني يا ماورد..سأصطاد قمراً وأخبئه هنا..وكلما احتجت ضوءآ سأمر من هنا..

الثلاثاء، 7 مايو 2019

قطط مشردة 20

إنه رمضان..
شهرالتوقف والراحة..والكتابة..والتداعي..
الوقوف الطويل في التراويح..الذهاب لمكة في رحلات عائلية جماعية..الضياع في السوق لشراء ملابس العيد..عزايم رمضان..تجهيز هدايا العيد..ومراجعة كل ما تم خلال سنة..
الآن اختفى نصف ذلك الازدحام..والحماس..والإعداد..
الآن أشعر بأني لا أريد أن أفعل شيئاً، فقط أقف على الهامش وأنتظر الأيام أن تمر..

أشتاق إليك..
صوتك وحديثك..ورسائلك..!
أشتاق إليك..


الأربعاء، 16 يناير 2019

قطط مشردة 19

- هذه المرة حرفياً أنا قطط مشردة..
تذكرّت تلك الفترة، قبل حوالي عشر سنوات، حين كنت ممزقة القلب فوضوية الروح مشردة على الأرصفة..
كنت أعلم السبب جيداً، واستطعت أن أتغلب علي وأن أعود مرة أخرى وهجاً لا ينطفئ، بل عشت أيام من أجمل أيام حياتي بعد أن كنت ظننت أني لامست القاع..
هذه المرة عادت لي كل تلك المشاعر وزيادة، هذه المرة لم ألامس القاع فقط بل بقيت فيه، هذه المرة أنا قطة مشردة مزعجة المواء مكومة على الرصيف..ولست أرى في الأفق حلاً يأخذني إلى باحة أرحب..
حزينة يا ماورد..
حزينة..
ومتعَبة..
لذلك لم أعد أكتب فيك لأنني أخاف على قلبك..
بعد أن ملئتك بالصور وبالكلام الجميل وبكثير من حماس لا أريد تلويث بياضك بحبر أسود لا يملك أي حرف ملون..
.
.
سامحتيني يا ماورد؟

- رغم مرور سنة إلا أنني لا زلت أتسائل..
كيف ظهر؟ ومن أين؟ ولماذا الآن؟
أهو تربيتة الله على قلبي؟
أهو هدهدة ملائكة في أيامي الحالكة؟
ظهوره ..ألا يزيد الأمور تعقيداً؟ وقصص الحياة سخونة؟ وسخرية ومهزلة!
هل أحب صورتي -والتي غدت حقيقية جداً- أمامه؟
هل يحبها هو أم أنها خيبت ظنه؟
لم يعد هناك مجال للتراجع أو الاختباء أو الادعاء..!!
.
.
للأسف..
هذه أنا..بكل مافيها :-(



الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

قطط مشردة 18

-أشتاق لك....جداً
تعرف ذلك صح؟
أم أنك تظن أن الأمر لا يعني لي؟!

-أنا فااااضية..
واو..
ما أغرب ذلك
ماني عارفتني..

-كنت أتفرج في النت فلكس على برنامج وثائقي اسمه قوانين الديناميكية الحرارية..
يتم شرح العلاقات العاطفية والانجذاب والحب باستخدام قوانين الفيزياء ..
مقنعٌ كثير من الكلام..
لكن هل نحن بحاجة حقاً إلى كل هذا التفسير لتبرير دقة قلب أو انجذاب أو شوق؟
ذلك يشبه تماماً حين نقول أن القمر جاف بارد ممتلئ بالحفر ..


الاثنين، 3 سبتمبر 2018

قطط مشردة 17

- يا الله..
من زمان ما جاني دا الإحساس..
إحساس أنني غير مسئولة عن شيء ما في العمل..
منذ أربع سنوات لم أحظ بهذا الشعور ولا حتى في الإجازات القصيرة..
اليوم -ومن زود الفضاوة- رحت قضّيت بنفسي..
تذكرت ليدز..
تذكرت حين كنت أشتري الضروري والذي يمكنني حمله في كيس او اثنين من السنتر..
ثم ذهابي لسينزبيري في نهاية الأسبوع..
ذهابي مشياً في ذلك الطريق الطويل ..ثم عودتي بالسيارة..

- تلك الأيام..
في ليدز..
كنتُ أرافقني فقط..
كنتُ معي طوال الوقت
لم  أكن أشعر بالملل أبداً..
يا الله..
الآن أنا ضعت مني..

أشتاق لي هناك..
كنتُ النسخة الأفضل مني..
النسخة الأصلية..
كنتُ صديقتي..
كنتُ أسمع الكثير من الموسيقى..
اتأمل السماء..
وأكتب..
وأعيش الأيام وكأنها لن تنتهي..

سبع سنوات مرت مذ عدت..
وكلما تقادم الزمن
صارت الذكريات أثمن
وأوضح..
وأكثر شجناً وإيلاماً..
لدي قوارير كثيرة
كلها ذكريات لا تتكرر..
لكل قارورة طعم مختلف

قلبي يؤلمني حرفياً..
قلبي مرهق..و مراهق..
يركض ويتعثر ويجرّب ويتوارى..
وأحياناً يبكي..
وفي كل مرة أؤنبه..
وأخبره أنه قد كبر كثيراً..

نكبر..
وتبتعد عنا ذكرياتنا..
وتقترب منا أحلامنا..
أفضّل أن لا أكبر حتى لوكان الثمن
أن أظل بعيدة عن أحلامي..
الأحلام وهي بعيدة أشهى..
أحلى..
لها عذوبة تشكيلات السحب،،وظلّها..
حين تتحقق..
فهي مطر.. رغم أنه يروي..
لكنّه يتركني مبللة
وبردانة..

إلى أين تأخذني الحياة؟
لم أعد أتدخل كثيراً في مسار الرحلة..
أفترض أنها تعرف طريقها..
وأنها-أي الحياة..
لن تتركني عند مفترق طرق..
بعد أن قطعنا معاً كل هذه العمر..














صمود

بدأت الإجازة ولم تبدأ.. عملت بلوك لأرقام طالبات كثيرة إذ أن موسم "شحتة الدرجات بدأ" والامتحان هو أن يصمد الدكتور أمام هذا الكم اله...