الأحد، 6 أبريل 2014

لون وردي-4-

- الحرية...
أن أملك صباحاً كهذا لا أذهب فيه إلى العمل وأفعل فيه ما أريد..
أو لا أفعل شيئاً...!!!
.
.
مع قوائم العمل المسبقة في البيت ..أنا اليوم لست حرة..!

- لماذا كل هذه القسوة؟
والاتهامات؟
والأحكام المسبقة؟
والتشنج؟
والتحدي؟
أنت تخسرني دون أن تدري..!
فهل أنت واع لذلك؟
هل تريد ذلك حقاً بعد كل ما مشيناه معاً؟
يا صنمي الذي شيدته بنفسي، انتبه على نفسك من تحطيم إبراهيم..!

- ما ورد..
أذكرّك فقط..
إبريل شهر الورد..وشهر الكتاب..وشهر الكذبة الأشهر..
.
.
وشهر ميلادي!

- اشتقت للرصيف الإفتراضي..
ذلك الذي كنت أجلس عليه حين كنت أتعب
أرقب المارين..
الغادين والرائحين..
لا أعلم أين يذهبون ولا إلى من أين هم آتون..
حتى أنا لم أكن متأكدة إلى أين أنا ذاهبة..
نحن في هذه الدنيا نمشي وليس لنا الحق كثيراً أن نرسم طريقنا
أليس الطريق مرسوم سلفاً؟ وعلينا أن نمشيه دون أن نعرف إلى أين يصل بنا حقيقة؟!!!
كنت أجلس على الرصيف ولم أكن أفكر كثيراً في كل شيء..
الآن أنا أمشي وأنا أفكر حقيقة في كل شيء..!
كم عدد اللذين قابلتهم على الرصيف؟
بعضهم رحل أو رحلت أنا..
وقليل منهم لا يزالون هنا..
.
.
المهم أنت أيها الرصيف..
حتى لو رحلتُ أو رحلوا..
ابق في الجوار..






الأحد، 30 مارس 2014

Bologna

البارحة فقط عدت من إيطاليا..
أظنها من هذه الرحلات التي تُخبَئ في القلب والجيوب والروح إلى حين..
كتبت عن رحلتي إلى فرانكفورت وصداقاتي هناك في دفاتري الشخصية ولم أنشرها هنا..
الآن سأكتب عن رحلتي إلى إيطاليا..
من يدري ربما أؤلف كتاباً إسمه: صفحة بين معارض الكتب في العالم...
ههههه إيش دا العنوان بالله!
حتى الآن ذهبت إلى: معرض بولونيا، فرانكفورت، نيويورك، براغ، لندن، الشارقة، أبو ظبي، بيروت، و...الرياض..
لم أسجل أي مشاهدات قبلاً، بدأت التدوين من معرض فرانكفورت ،ربما لأنه كان يحوي على الكثير الذي يحكى..
والآن آخذكم إلى بولونيا:

بولونيا هي بلد صغيرة في إيطاليا ، ومنذ 50 عاماً يقام معرض متخصص لكتب الأطفال فيها حتى صار الآن علامة مسجلة في أدب الأطفال سنوياً، يحتفي المعرض بكتاب ورسامي كتب الأطفال حول العالم ، من لديه شغف بأي منهما فبولونيا هي المكان الملهم الأول.
حصلت على دعوة من السفارة الإيطالية لحضور المعرض، وأظن أن ذلك كان في معرض فرانكفورت بعد أن قابلت إحدى مديرات معرض بولونيا وقلت لها : من أحلامي أن آتي لمعرض بولونيا ، فقالت لي وهي مبتسمة: أتمنى أن تتحقق أحلامك..!
قابلت نفس السيدة في حفلة كوكتيل في بولونيا فقالت لي: مرحباً، ماهو طعم الأحلام حين تتحقق؟ :-))))

رحلتي كانت: جدة-فرانكفورت-بولونيا، وفي المطار وجدت سيداً إيطالياً عجوزاً باستقبالي، كان هناك سيدة أخرى بانتظاري في السيارة : إريستينا قادمة من رومانيا..
تحدثت مع السيدة وتعرفت عليها في السيارة، تعمل في إحدى أكبر دور النشر في رومانيا، وصلنا الفندق وتواعدنا أن نتقابل بعد أن نرتاح لساعة أو أكثر..
غريب هو أمر الناس حين يكونون غرباء، سيدتان في نفس العمر، إحداهما من السعودية والأخرى من رومانيا يجمع بينهما الكثير: حب الكتب، حب اللغة، العمل،كثير من الهواجس والأسئلة و....أزمة منتصف العمر..
طوال الرحلة كنا نضحك على ذات الأشياء، نتبادل التعليقات التي لا أتبادلها إلا مع صديقاتي، نجد أموراً مشتركة في كل مرة..
قالت لي: هل تظنون كمسلمين أنكم الوحيدين الجديرون بالجنة وبرضى الله؟ نحن المسيحين نظن ذات الأمر أيضاً..! ترى كيف يتعامل الله مع ظنوننا التي يعتقد كل منا أنها يقيناً..؟!
تحدثنا عن الحجاب، وقالت كما يقول الكل: هي لا تفهم كيف يمكن للشعر أن يصنع فرقاً،.! قالت لي ونحن نمشي: أنت إذن من بين كل الآلاف اللذين في الشارع ترضين الله لأنك تضعين الحجاب؟ أتظنين أن تلك المرأة العجوز التي ساعدتنا في طلب التاكسي تحت المطر لن تستحق دخول الجنة؟ أي فرق يصنعه الحجاب إذن؟ تحدثنا عن الحجاب وإن كان عرفاً ثقافياً أم إلتزاماً دينياً..
تحدثنا عن عيسى "ابن الله" وكيف يمكن لهذه الفكرة أن تتواجد، أليس الأدعى أن يكون آدم ابن الله أيضاً؟ 
تحدثنا عن اللغات وأصولها ، كيف نمت وتطورت وأثرت في بعضها، وهل اللغة هي وعاء للثقافة أو أن الثقافة هي التي تنتج اللغة ومفرداتها وطريقة نطقها.
هذا شيء من الحوارات التي كانت تدور بيننا كل اليوم أنا وهي وصديقنا الباكستاني المسلم :بابار، بابار أعرفه من فرانكفورت وهو ناشر صغير السن ونشيط على جميع المستويات، يطيب له التحدث معي عن الإسلام السياسي ويتمنى لو أزوجه فتاة عربية سعودية، يسمع العربية بشغف ويقول إنها أكثر لغة موسيقية سمعها في حياته.
هناك أيضاً خالد المصري، يتحدث الإنجليزية والألمانية بطلاقة، شارك في حرب الخليج وفي ثورة يناير ويشعر بالمرارة بعد الثورة ونتائجها، يعيش ما بين ألمانيا والقاهرة، لديه دار نشر بالعربية وأخرى بالألمانية، يتحدث كثيراً ويضحك أكثر ويجعل كل من معه يغرق في نوبة ضحك، أحياناً يتوقف عن التعليق بالإنجليزي ويعطي تعليقات بالمصري من العيار الثقيل لا نفهمها إلا نحن العرب.
هناك هاني من لبنان أيضاً أعرفه من فرانكفورت، وسلوى من الأردن التي جاءت هذه المرة بصحبة خطيبها، ومجموعة من أمريكا الجنوبية كنت نتقابل معهم أحياناً على العشاء، رجالهم يحتضنون كل أحد بدلاً من المصافحة صباحاً ومساء، كنا أنا وإريستينا نحاول تجنبهم والهرب من أحضانهم قدر الإمكان..:-)
في المعرض كنا نجلس في جناح كبير كلنا معاً ، لكل منا طاولة عليها اسم دار النشر الخاصة به، كتبه، وهناك تعقد الكثير من الاجتماعات ،المقابلات..لا أظن أن كثيراً منها كان مفيداً لي على أية حال فالكل كان يريد أن يبيع حقوق كتبه دون أن يشتري، خاصة أن أغلب اللذين يقصدوننا من صغار الناشرين.



بعد انتهاء مواعيدي كنت أتجول في المعرض، أتعرف على ناشر من أمريكا يقول أنه سعيد لأنه رأى وجه امرأة سعودية ، أمكث في الجناح الإيراني وأتعجب من جمال وإبداع رسوماتهم وآكل فستق لذيذ، أستمتع برؤية الديكورات وأتصور مع أبطال الكتب اللذين يقفون عند كتبهم ويبدون حقيقيين، أبحث عن أي ستاند يمثل العرب( لم أجد إلا جناج القاسمي وبه معرض الشارقة ودار كلمات وكذلك جناح جائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع آل نهيان لكتب الأطفال) .



من أجمل ما يميز معرض بولونيا جدار الرسامين، حيث يضع رسامي كتب الأطفال نماذج لرسوماتهم على حائط طويل ومعها بزنس كاردز لمعلوماتهم الشخصية ، يمر الناشرين على هذا الحائط ويتفرجون على أنماط مختلفة من الرسم والتلوين والتصميم، ويختارون رسامين لنصوصهم وكتبهم الجديدة.


هناك أيضاً معارض لرسامي كتب الأطفال المحترفين، وجوائز سنوية، ومعارض رسومات أصلية لكتب أطفال من السبعينات والثمانينات.
قابلت كثيراً من الناشرين والرسامين الإيطاليين، التفاهم معاهم سهل، يشبهوننا-نحن العرب- كثيراً في التعبيرات واستخدام لغة الجسد، قابلت ناشرة صينية، أقسم أنها كانت من أصعب التحديات، زارني عدد من العرب اللذين فوجئوا بتمثيل سعودي، فإسمي بجوار علم السعودية في قوائم المعرض.
أذكر تلك الرسامة الإيطالية الصغيرة ذات الوجه الجميل والشعر القصير والكيرلي، كانت تتحدث معي بالعربية بصعوبة، أخبرتني أنها تخرجت تواً من الجامعة من قسم الجرافيك وأنها الآن تأخذ دروساً في العربية وأنها سعيدة لأنها تريد أن تجرب ما تعلمته، كانت تقول" أنا يرسم أشياء جميلة" ..كم أنت شجاعة وجميلة يا جميلة:-)))

بولونيا مدينة جميلة، صغيرة وذات حواري ضيقة ومبان ومقاه قديمة وحوائط ملونة، لكنها نظيفة جداً، التجول فيها مع رفقة الأصدقاء في الجو البارد وتحت المطر، والأحاديث التي لا تنتقطع، شرب القهوة وأكل التارتللي التي تشتهر بها بولونيا أعطى أمسياتنا طعماً خاصاً..

انتهى المعرض، بعد خمسة أيام ، ورحل كل منا إلى وجههته، وجهتي كانت بالقطار من بولونيا إلى روما..!
وحدي تماماً في مدينة كبيرة تحتفي بالتاريخ بالحب والفن والقصص القديمة.!
فندقي كان في وسط روما، بالقرب من Spanish Stepsعلى الطراز الإيطالي القديم يتوسط كل المواقع الأثرية والأسواق والماركات العالمية والمطاعم والمقاهي الإيطالية.
المشي في مكان كهذا كان شهقة من جمال وتجربة روحية بعمق، الحديث مع الناس حولي في الشارع كان مرحاً مضاعفاً ومتبادلاً، كنت أرى كل شيء حولي يتكلم ويحكي لي قصة..
الموسيقى تصدح في الشوارع، والحب يباع أحياناً وأحياناً يوزع بالمجان، الطعام اللذيذ والرجال الوسيمين يحوطونك من كل جانب أما التاريخ- فيخيل لك- أنه مر من هنا ثم قرر أن لا يرحل، وأن يبقى شاهداً على ممرات هذه المدينة وأزقتها ،شرفاتها وأحجارها العتيقة.











هل حقاً كل الطرق تؤدي إلى روما ؟
لست متأكدة...
لكن ما أنا ممتنة لأجله، أن طريقاً ما في حياتي...قادني إلى روما!



الثلاثاء، 18 مارس 2014

لون وردي -3-

- لأول مرة لا أشعر بالحماس للسفر..
أظن أنني تعبت من السفر وحدي، تمنيت فهد في هذه السفرة معي..خاصة أنه بدأ يندمج مع عالم البزنس والناشرين..
وخاصة أيضاً أن الوجهة إيطاليا، كنت أتمنى أن نبقى عدة أيام بعد المعرض في فينيسا أو فلورنسا، لكن لا يمكننا ترك الأولاد وحدهم، حتى أمي ستكون مسافرة هذه الفترة..!
الرحلة لن تكون مباشرة: جدة فرانكفورت، وفي أقل من ساعة علي أن أركض لرحلة فرانكفورت بولونيا- وفي العودة من بولونيا بالقطار لروما ثم روما فرانكفورت -فرانكفورت جدة..
تذكرت حمل الحقائب في القطار وأنا وحدي- تذكرتي قطارات بريطانيا، لم يكن لدي مانع في أن أتجول بالقطار بريطانيا كلها طالما ليس معي حقيبة سفر أو طالما هناك من يحملها عني..
الآن أنا وحدي، وحقيبة سفر، وفي مكان لا أعرفه، وصديقتي لينة لم تتوقف عن تحذيري من الإنتباه لحقيبة يدي- حتى لا تُسرق هي والمحفظة - فهذا شائع في روما كما تقول، خاصة أنني خليجية!!!
طيب، أنا أفرغت هواجسي هنا..هذا لا يعني أنني لا أريد التفكير بإيجابية، لنرى مثلاً:
1- كان الذهاب لمعرض بولونيا حلم قديم- هاهو تحقق الآن بأسهل مما تخيلت، لأستمتع بهذه الفكرة إذن.
2- أنا أحب أجواء كتب الأطفال، رسوماتها، ألوانها، وكل ما يتعلق بها، لأندهش و استمتع ..
3- لطالما أحببت مغامرة الأماكن الجديدة، صحيح أنني أخطو بحذر، لكن هذه المرة عالأقل سبق أن قابلت 3 من الموجودين، لأطمئن وأستمتع إذن..
4- دوماً هناك مفاجآت ، وأشياء تنتظرنا لنكتشفها ، وتجارب تبتسم لنا لنخوضها، وأوقات نمل فيها من كثرة الوحدة والإسترخاء، سأوهم نفسي أنني أحتاج ذلك، لأتوهم و..أستمتع! 
5- حتى يحين وقت السفر، أعدني أنني سأدخل في المود، لأتوقف عن الهواجس و....أستمتع.
.
.
- منذ البارحة وأنا أفكر..
هل يمكن لإنسان أن يحب المناصب لهذه الدرجة؟ 
هل يمكن أن تكون هي مصدره الوحيد للشعور بالرضى  عن نفسه؟ بل الرضى عن الحياة ككل؟
أتأمل هذه الدكتورة-النموذج المتفرد في حب الذات- وأسمع ما يقال عنها هنا وهناك من أنها تتقاتل على منصب العمادة..تتقاتل بشكل رخيص ومخجل.
يا الله، ذلك محزن والله..
بعد الغداء البارحة ، استلقيت قليلاً ورحت في غفوة قصيرة
حلمت أنها سمعت أن غيرها نال منصب العمادة، رأيتها في الحلم تصرخ وتولول مصدومة غير مصدقة، ثم أغمي عليها، ثم ماتت:-////
أعرف أنها مبالغة قام بها عقلي الباطني- هداه الله- لكن استيقظت وأنا أشعر بالقرف والرغبة في الاستفراغ..
يومياً علي رؤيتها ومواجهتها لعمل يربط بيننا. ويوميا أنا أعاني من هكذا ممارسات..
تقيم الدنيا وتقعدها على توقيع أجندة اجتماع أو محضر..
وأنا أمنحها شرف التواقيع عن طيب خاطر إن كان ذلك ما يشعرها بالرضى في حياتها..
اللهم اهدناو احمنا وقنا من علم لا ينفع..! 
.
.
- ياالله
لا يمكنني كتابة مثل هذه الرواية
التفاصيل، الغرائبية، الأفكار، ذلك السرد المجنون...
من قال أصلاً أنني أريد كتابة شيء كهذا؟  من قال أن علي ذلك؟
من قال أن بوسعي كتابة ربعه أصلاً؟ من قال أن بوسعي كتابة رواية من الأساس؟

أقرأ الآن: كافكا على الشاطئ للكاتب الياباني: هاروكي موراكامي..:-)

الجمعة، 14 مارس 2014

لون وردي-2-

هذه الأيام لا أخرج كثيراً من البيت..
أتظاهر بعدم الإنشغال..وأحاول أن أختلي بنفسي، أعيش مع الأولاد، أتفرج تلفزيون وأفعل الأشياء اليومية العادية..
يا سلام..
اكتشفت أن ذلك هو أكثر ما يجعلني أسترخي..
طبيب العيون قال لي: صداعك وألم عيونك إنما هو توتر وانشغال وأمامك حلّين: إما أن تمنحي نفسك بعض الراحة والإسترخاء واللاإنشغال..وإما أن تكسبّينا مالاً..:-)
كم أجببت صراحتك أيها الطبيب الوسيم :-)
.
.
.
أسبوع على سفري إلى إيطاليا..
بدأت الأمور تتجمع في يدي..
أُرسل إلي جدول البرنامج والاجتماعات واكتشفت في رفقاء الرحلة عدداً من اللذين كانوا معي في فرانكفورت: بابار من باكستان، هاني من لبنان، سلوى من الأردن..
سأذهب إيطاليا وفي جعبتي 3 كتب زيادة..هذا جميل :-)
الجميل أيضاً..أنهم بعثوا لي جدولاً نظموه لي مع عدد من الناشرين الإيطاليين، ذلك جميل..
تفوقوا على فرانكفورت في ذلك..ففي ألمانيا كان من الصعب السعي وراء الناشرين وترتيب جدول لقاءات معهم..
جدولي ليس ممتلأ ولكني أرجو هذه المرة أن من يقابلني يود شراء حقوق كتبي ولا يطمح ببيع حقوق كتبه علي كوني ناشرة سعودية من بلد النفط والغنى :-/
.
.
.
ماذا أيضاً؟ تصدقون..لا شيء!
لا يوجد هناك الكثير لأتحدث عنه..
اشتقت لأخواتي..اشتقت لهم جداً..! واشتقت لابنة اختي الصغيرة الكندية التي لم أرها حتى الآن.. 
قررت مقاطعة المناسبات الاجتماعية المملة اللي فيها سهر ومطربة تصرع الآذان..وبدأت هذه المقاطعة منذ البارحة..
نسيت روايتي الجديدة في مسرح جمعية الثقافة والفنون..لم أنته منها بعد، ومكتوب عليها إسمي، أحاول أن لا أحزن كثيراً،،وأحاول تخيل الاحتمالات التي قد تحصل عليها هذه الرواية والعيون التي قد تقرأها والأيادي التي قد تمسك بها..سأحاول أن لا أتخيل احتمال أن تلقى في مخزن مهجور أو قمامة ما..
لا زلت أدعو الله مخلصة أن لا يبتليني بأي منصب إداري في الكلية أو الجامعة، كثيرات يتنمين هذه المناصب ، بالنسبة لهن هي وسيلة الظهور وإثبات الذات..لا حاجة لي بإثبات أي شيء في هذا المجتمع المعقد والغريب..
.
.
.
مترقبة...
كدائماً..
أنا مترقبة لشيء ما..!! 


الأربعاء، 12 مارس 2014

لون وردي - 1-




لا شيء أفعله منذ عدة أيام إلا أني في معركة مع الصداع..أقضي نصف اليوم في محاولة للتغلب عليه..
لا أريد نوراً ولا صوتاً ..ولا أريد عبثاً من دون معنى داخل مخي يورثني هذا الصداع القاتل..
منذ الأسبوع الماضي وأنا في جولة على الأطباء: دكتور أمراض الدم يقول أنني توقفت من راسي عن أخذ أقراص الحديد وربما تدنى مستواه في جسمي مرة أخرى ، وعلي أن أعود دون دلع لابتلاع حبوب الحديد التي تورث طعم الصدى في فمي، دكتور العيون يقول أنني قارئة نهمة وأجلس عالكمبيوتر كثيراً وأستخدم الجوال كثيراً وأن ذلك يرهق عيني،،بالله ألا يبدو ذلك أهم ما يمكن أن أمارسه بعيوني خلال اليوم؟ دكتورة النساء والولادة تقول قد يكون هناك اختلال هرموني، يسبب لك الصداع والتعب وأعراض أخرى...!
ما رأيكم؟ هل أضرب بكلام أطبائي عرض الحائط؟
.
.
ماذا أسمي سلسلة تدويناتي الجديدة؟ لا أعلم..
تقول صديقتي الصغيرة أنني كثيراً ما أكتب أشياء غير مبهجة..
امممم وهل تدفعني البهجة للكتابة؟
هل تدفع البهجة أياً من كان للكتابة؟ 
طيب لندس شيئاً مبهجاً في العنوان..
امممم..شوكولاته، قهوة، صديقات، ورد، قصص، لون وردي...
هل سبق وأن سميت أياً من التدوينات لون وردي؟ لا أذكر!
كان اسمي المستعار في أحد المنتديات لون وردي..
...ليكن إذن، هذا البوست الأول من لون وردي..
.
.
على ذكر اللون الوردي..
صدرت الطبعة الثانية من كتابي الوردي..
أحضرت 50 نسخة من معرض الرياض، والباقي سيشحن من لبنان..
الطبعة الثانية بها مزيداً من الأسرار، الحجم مختلف وكذلك نوع الورق..
كالعادة....بنظرة سريعة أولى أستطيع أن أتعرف على كل أخطاء الطباعة والتصميم تلك التي لا تظهر سابقاً والتي لا ينتبه إليها أي أحد عادة..
الطباعة دوماً نوع من المقامرة، إما يدخل الكتاب قلبي من أول نظرة وإما لا..
هذا الكتاب أحبه مهما كان..!
وهذه المرة أنا أكثر تصالحاً معه وأنا أعلم أنه قد شق طريقه وحده منذ الطبعة الأولى..
وأثبت أنه حميم لطيف حبيب..
شكراً يا صديقي الوردي على كل ما منحتني إياه من أصدقاء ..من حب..من ركن دافئ..من شعور غامر..من روح تشبهني..!
.
.
أيضاً صدر لي كتابين آخرين..
لطيفين..قريبين للقلب..
أحدهما أخضر والآخر أزرق..
في كل كتاب أنا أقامر مهما درست كل الظروف..
لنر مالذي سيحدث معهما..
.
.
رومي في الطريق..
تعودت منها التأخير، والمشاكسة، والتسويف..
لكن لعيون وردة شعر رومي يهون كل شيء..
.
.
مساؤكم وردي..




الثلاثاء، 18 فبراير 2014

إيقاع-20-

هيا لنكتب تفاصيل اليوم الصغيرة التي لا تهم أحداً:
استيقظت على صوت المنبه في السادسة، لم أصحو وعدت للنوم ثانية، لم أوقظ سارية، أعرف أن مارلين ستفعل،،،شيء ما في قلبي يقول لي قومي واستمتعي بطفولة هذا الصغير قبل أن يكبر ويخلو بيتك من الأطفال..لكن صوتاً أعلى دعاني للنوم ثانية..
قمت في السابعة، أيقظت الفتيات وأبوهم، شربت القهوة وقرأت أون لاين العربية وعكاظ في السرير، قمت وارتديت ملابسي، تنورة موردة مع القميص الأبيض الجميل الذي أحضرته لي ماما من ألمانيا قبل يومين، وذهبت للكلية..
اكتشفت هناك أن محاضرتي تبدأ في العاشرة وليس في التاسعة ، لخبطت بين محاضرة الثلاثاء والخميس، لا بأس، سألغي المحاضرة اليوم لأن علي التوجه لقاعة المؤتمرات الساعة العاشرة..
عملت قليلاً مع سكرتيراتي في عمل إداري مهم يشغل كل قطاعات الجامعة وأقسامها هذه الأيام:الاعتماد الأكاديمي ، وفي العاشرة مررت على صديقتي في مكتبة الملك فهد ثم توجهنا للحفل الذي لم يكن يخصنا بشيء، لا أدري لماذا هذا الإصرار من المنظمين علينا عبر الإيميلات والمسجات والدعوات لحضور الحفل، قبل أن ينتهي خرجنا وذهبنا إلى أب تاون ، تناولنا الفطور ثم ذهبت للبيت..
لحظة كانت هنا حكاية، ولن أفوتها:..قلت للسائق حين وصلنا وقد كانت في حدود ١٢ ونصف : سأغيب ساعة ثم أخرج ونذهب للبيت..
حين خرجت اتصلت عليه ،،لكنه لم يكون موجوداً، ظن أنني أخبرته :اذهب للبيت..!!!!
طبعاً ، صرخت عليه في الهاتف وهو يعتذر، يحتاج لأكثر من نصف ساعة حتى يأتي..وأنا لا أريد أن أنتظر..
ركبت تاكسي وقلت للسائق أن يقابلني في مكان ما في منتصف الطريق...ربما لأكثر من ٧ سنوات أو ١٠ لا أدري،،لم أركب تكاسي في جدة..أو لعلي لم أفعلها إلا مرة في حياتي..رائحة التاكسي كانت قاتلة..تلثمت وكنت مجبرة طوال الطريق الذي استغرق ١٠ دقائق أن أستمع لأغنية هندية..
نزلت من التاكسي وركبت سيارتي النظيفة الأنيقة وأنا ألعن الحكومة التي تضطرنا إلى الانتقال من سيارة رجل لآخر بحجة أننا ملكات..لو كان معي سيارتي الآن ألم أكن لأنقذ نفسي من كل ذلك؟
طوال الطريق وأنا أجري مكالمات: العمل ، رئيسة القسم، أمي، زوجي..
حتى عدت ، استلقيت عالسرير ولم أستطع أن أقاوم النوم، عاد الأولاد من المدرسة، لكنني أخبرتهم بصوت ناعس أن يتغدوا وأنني سأفعل حين أصحو..
صحوت بعد ساعة أو أقل..تناولت سلطة الأفوكادو وبيرة بالثلج،،تابعت مع ولدي واجباته، جاءت أسيل بحكاياتها اليومية، شربت قهوة العصر، تحممت وها أنا ذا هنا الآن..
مساء سأذهب لصديقتي لمتابعة فلم لافتتاح موسم جروب الفلسفة الجديد..
أتابع كتبي المتعثرة في لبنان : بعضها يطبع، بعضها ينتظر عملاً من المصممة والرسامة..أشعر بالقلق  : هل سيتم كل شيء كما خططت له؟ هل يمكنني توفير كتبي الثلاثة الجديدة في معرض الرياض؟ أو حملها معي لمعرض بولونيا؟ لماذا أكره الإنتظار بقدر ما أنا موعودة به في هذه الدنيا؟
  أتابع موضوع حجوزاتي لبولونيا إيطاليا وأرتب أن أجلس يومين بعد المعرض وأحاول أن لا أشعر بتأنيب الضمير لتركي الأولاد وأبوهم..أشعر بالقلق فأنا حتى الآن لا أعلم إن كان هناك برنامجا لنا نحن المدعويين؟ إن كان هناك ستاندات للعرض؟ هل علي أن أحضر شيئاً معي؟ إن كان هناك أي أحد سنتواصل معه...لا أصدق الفرق بين الألمان والطليان..الألمان اللذين منحوني تجربة رائعة ورفعوا سقف توقعاتي إلى السماء السابعة..والآن الإيطاليين يعيشوني في قلق لا معنى له..!
أتابع تواقة..مديرة الحوار للقاء المقبل ومحادثة من سنستضيف، توفير الأفلام للقاء الذي يليه، إرسال الإيميلات والماسجات للتذكيرباللقاء ، كلها أمور روتينية ، لكنني أفكر فيها على أية حال..
قرأت في يومين: كبرت ونسيت أن أنسى -لبثينة العيسى...من زمان أنا أحب لغة هذه الفتاة، فلسفتها وأحياناً غرقها في السوداوية..أفكر أن أضع هذا الكتاب لتواقة اللقاء الأخير،،لكني قلقة من ردة فعل العضوات، هو ليس كتاباً مبهجاً، هو فقط إبحار في عمق فتاة مكسورة حزينة اكتشفت أن اللغة هي قدرتها وقوتها..
الأسبوع الماضي حضرت مسرحية: في انتظار جودو- جميلة جداً..مفخخة..ملغمة..تفسر على مستويات وجودية عدة وتفتح باب الاحتمالات على مصراعيه وتجعل الشك هو سيد الموقف، وخادمه أيضاً..!
ماذا أيضاً يا حياتي؟ هل ثمة تفاصيل تافهة أخرى؟ شعري طال...أعمال الصيانة في البيت متى ستبدأ؟ غرفة الجلوس متى ستكتمل ونشتري التلفزيون؟..اشتريت مكياجاً لكنه لم يعجبني وأحتاج لشراء المزيد، أريد عالأقل أن أشتري قطعة واحدة جديدة للسفر..متى أعلق كل الرفوف والمرايات الجديدة؟
.
.
أذن الغرب...استكمالاً لتفاصيلي التافهة:  لازم أسشور شعري الآن وأعيد طلاء المانكير..

على فكرة: وصلت للإيقاع العشرين..هل توقفت الآن كل الموسيقى!!!!؟


السبت، 15 فبراير 2014

إيقاع-19-

تكتب صديقتي رفاه۔ من فترة على باث ما يسمى بمشروع الامتنان۔۔
تتحدث عن كل الأشياء الجميلة في حياتها، التفاصيل التي تلفت قلبها وتجعلها سعيدة۔۔
قلت في نفسي: جميلة هي هذه الفتاة، ولا تزال غضة، لا أظن أحياناً أن لدي الوقت كي أكتب عن هذه الأشياء، أو العين كي أرى كل هذه التفاصيل، أو المجهود كي أرصدها، مع أنني كنت كثيراً ما أفعل۔۔لكنها الحياة۔۔
حسناً ، أظنني كنت خاطئة۔۔۔! ليست الحياة دوماً متهمة، اليوم مثلاً أنا أعيش أحد لحظات الامتنان العميقة، سأكتب عنها، فهي الطريقة التي أقبض بها على المشاعر لأودعها في قارورة ثم أفتحها متى أردت۔۔
1- أنا ممتنة كثيراً لغرفتي الجديدة صاحبة الشبابيك المتسعة والستائر الزرقاء والبيضاء، في هذه الأجواء يصبح قضاء العصرية  في الغرفة  مع كوب من القهوة وقطعة شوكولاتة أمر ممتع، الشمس تلقي بأشعة آخر النهار في تودد، شجيراتي الصغيرة ذات الورود الصفراء والموضوعة على النافذة تلقي بظلالها الخضراء من خلف الستائر العصافير وأصواتها تغنيني عن فتح أي موسيقى في هذا الوقت۔۔۔أنا ممتنة لهكذا جمال۔۔
2- ممتنة لبناتي اللواتي  كبرن وصرن صديقاتي، نضحك كثيراً ونحكي قصصاً للكبار، ونتحدث حول كل شيء، صحيح أحياناً أنني أكاد أجن من مراهقتهما لكن في النهاية زادت الأوقات الهادئة ۔۔ممتنة أنا لهكذا علاقة۔۔
3- لا شيء يخرجني من مود العمل وإرهاقه أكثر من قراءة كتاب جيد۔۔تلك الكتب التي تنتظرني عند ركوب السيارة ، استرخاء العصرية، ما قبل النوم في الليل ، في خلال شهر قرأت: لقيطة اسطنبول - قواعد العشق الأربعون-اللاهوت العربي- كبرت ونسيت أن أنسى- روزنامة۔۔۔شكراً لكل الكتّاب اللذين سنحوا لي بالتجول داخل أسرارهم وأفكارهم ، ذكرياتهم ورؤاهم الخاصة۔۔ممتنة أنا لهكذا شغف۔
۔
۔
يكفي الآن۔۔
بقي أن أقول۔۔۔ممتنة لك رفاه بهكذا أفكار۔۔! :-)

الاثنين، 3 فبراير 2014

إيقاع-18-

  • كهذا الصباح...
أنا أمتلئ بي..أشعر بي تماماً كما لا يفعل أحد..
وهكذا هو الصباح الذي يحبني..الصباح المثالي
يمنحني مساحة فارغة أجول فيها كما أشتهي قبل أن أمتلئ بأشياء أخرى..

  • أقرأ قواعد العشق الأربعون..
الكل يقرأها الآن..
جزء المراسلات بين المرأة الأمريكية وصاحب المخطوط يثيرني، يعجبني، ويشعرني بالشجن لسبب ما..!

  • لا يزال حلم الهروب إلى مدينة ريفية والبقاء وحيدة في كوخ هناك يراودني..
أثق جداً في الأحلام التي تراودني كثيراً..!

  • هكذا تأتي أنت بدون سابق إنذار..
بالله عليك..أهذا وقتك؟
لا بأس، لن أفتح الأبواب ولن أغلقها أيضاً..
لن أبذل أي مجهود، فأنا منهكة بما يكفي..!

  • أكتب وأشعر بالنعاس، مع أنني شربت قهوة قبل قليل ، وعلي الذهاب للعمل بعد قليل..
طيب، قررت أن أكمل اليوم كأهدأ ما يكون..
أن أجعل الأشياء تمر بجواري وليس من خلالي..





الجمعة، 10 يناير 2014

إيقاع-17-

لست سعيدة جداً...
الأمور تتهاوى بين يدي..
والأحلام أراها تبتعد..تبتعد..
وأنا أعمل كثيراً..كثيراً جداً..
أعمل..وأمشي..وأحياناً أجري..
دون أن أصل..!

متى سأحقق شيئاً ؟ وأجلس؟ وأرتاح؟
متى سأهرب إلى كوخ صغير وأعيش هناك لمدة شهرين..لا أفعل شيئاً إلا أنام وآكل سكونز وأشرب قهوة وأسقي نباتاتي، أقرأ وأتأمل و...أكتب؟
هل هذا صعب؟
الحياة تصعب كل شيء علينا، ولا تشعرنا بالرضى مهما فعلنا ولا تساعدنا أن نرى حروفها المكتوبة بخط صغير..
هي فقط تشخبط على صفحاتنا بقلم أحمر وبخط لا يكاد يُقرأ..

والله حتى الكتابة اشتقت لها..
اشتقت أن أغرق وأتوحد مع نفسي..فلا أكاد أميزني..ويسطو علي الحرف فيسرقني من وجاهتي الأكاديمية وجمودي العملي،،أشتقت أن أتحول إلى الحالة السائلة فأندلق ولا يكاد يلمني شيء..أن أرقص على الحروف كلاعبة جمباز روسية في الأولمبياد..لست متأكدة إن كان بوسعي فعل ذلك فأنا أشعر وكأني فقدت لياقتي الكتابية..!
اشتقت أن أكتب لك أيضاً..ولكنك لا تأبه ولا تشتاق ولا يعنيك شيء..حسناً لعلك مثلي..غير سعيد جداً، فلم لا تقرأني وتكتب لي ، ماذا يحصل حين يلتقي إثنان غير سعداء جداً؟ 

اشتقت للقراءة الغير منظمة ولا ممنهجة ، قبل أيام كنت أقرأ رواية" لقيطة استانبول" ، ويا سلام..سرقتني هذه الرواية من كل أعمالي وجداولي وألقتني في خضم صفحاتها..أحببت هذا الإحساس، وحزنت حين انتهيت من الرواية..

حسناً..ماذا تفعل الدنيا بشوقي؟ فلأغص به وحدي..!

قبل أسبوع نظمت خطتي الاستراتيجية فيما يخص عملي..
لا أستطيع أن أقول أنني بخير جيداً، لكنني على الأقل أعرف ماذا أريد وأحاول أن أرسم طريقاً للوصول إليه وإن كان بعيداً وصعباً..وإن كانت أمواج الحياة المزعجة تمحو أحياناً ما أرسم على رمل الأيام..
ماذا عن ما يخصني أنا؟ عن تلك الأمنيات وليس الأهداف؟ عن المستحيل واللامنطقي والتافه الغير مبرر؟ عن قائمتي التي ضاعت والتي كتبت فيها ما أود فعله قبل الأربعين؟
ربما ضاعت وتوارت حتى لا تزيد إحباطي..فليس ثمة وقت..
.
.
هيا..اتركي عنك كل هذا الهراء..فثمة كوم من الأعمال يجب أن ينجز! :-(

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

إيقاع-16-

- الوصول إلى أطراف الأشياء، الوقوف على الحواف، الإيغال بعيداً إلى أقاصى الحدود، السباحة في المياه العميقة، التفكير إلى أبعد مدى،هذه صارت هواياتي في السنوات الأخيرة... أليس الوقوف في المنتصف أكثر أماناً؟ ألا يمكن أن أسقط يوماً ما من جرف هار؟
 
- أحبك؟ لست أدري،،أسأل نفسي هذا السؤال بعد كل هذه السنوات والبعد والشد والجذب والغياب ولا أجد جواباً! هل الإجابات حتمية ومطلوبة وضرورية وملزمة؟ ماذا لو كان التطواف في فلك السؤال أكثر متعة  من الوصول إلى نهاية الخط المستقيم.
 
- كتابات وحكايات لا تزال تنتظر..أحلام تحتاج أن تسقى بماء أكثر عذوبة..أماكن تناديني لزيارتها..أشخاص أحلم بلقائهم..والعمر يمضي لا ينتظر، هل تكفينا حياة واحدة؟ هل تكفي؟
 
- لندن..اشتقت لك..لأجوائك..للهجتك..لبردك ووردك..وعدتك أن أزورك وألا أطيل الغياب..لكن ها أنذا سأدخل عامي الثالث بعد أن عدت منك دون أن أفي بوعدي..طيب وحشتك؟
 
- لدي رغبة في الهروب إلى مكان بعيد..لا أفكر في جدول حياتي اليومي ، ولكن أتلاشى في اللاشيء ، أذوب في الأفق المفتوح على نافذة بعيدة لا تعد بشيء ..أصاب بحمى الشجن والشوق و....أكتب!
 
- أجوائك يا جدة هذه الأيام تناسبني جداً ، تتفق مع مزاجي ، تحتفي بجسدي الذي يحب البرد، قولي لي فقط: تثيرين كل هذا الحنين في قلبي لمن؟

- إيقاعي متشظي هذه الأيام، أبدو كمن يسير على حبل، أو كمن يريد أن يجمع أكبر قدر ممكن من النجوم، أو كمن يبحث عن ماء الحياة ليشرب قبل أن يموت عطشاً..لماذا أبدو دوماً في تنافس خفي مع الحياة؟




 

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

ثلاث دقائق..!

أمامي ٣ دقائق...ثم لازم أقوم ألبس عشان ورايا محاضرة...
.
.
ماورد إنت زعلانة مني؟
:-/
عشان باعطيك بس ٣ دقائق من عدة أسابيع؟

طيب..أحتاج أقلك بسرعة وبدون تفاصيل وبدون ما تسألي كثير إنو رومي ما فازت بجائزة الاتصالات..
أصلاً عادي...أصلاً حأقدم السنة الجية ونجرب تاني ..
طبعاً الخبر أنا كتبته لك هنا في كم كلمة، بس الحقيقة كما يقول لي أحد الأصدقاء أنني "دراما كوين" ..:-))))

اممممم..لدي كلام كثير...
خذيني في حضنك فقط يا ماورد..
امنحيني عطراً أحبه، وقهوة تنشيني، وقصيدة أكتبها، وموسيقى تطربني..
وأعدك أنني سأستلقي هنا حتى اليوم الثاني..
ماذا؟ أنا كذابة...!!!
طيب امنحيني فقط مخدة مزركشة بالدانتيل الأبيض وسأغفو هنا لعدة ساعات...!
.
.
انتهت الدقائق الثلاث..!

صمود

بدأت الإجازة ولم تبدأ.. عملت بلوك لأرقام طالبات كثيرة إذ أن موسم "شحتة الدرجات بدأ" والامتحان هو أن يصمد الدكتور أمام هذا الكم اله...