الأحد، 16 فبراير 2025

حساسية

 لماذا أصاب بالحساسية العقلية في كل فصل دراسي وكل ما جاء وقت تسليم تقارير المواد التي درستها  مع مخرجاتها؟ حقيقة من قلبي أكره هذا العمل، اليوم ماعندي دوام والمفترض أن أكمل العمل قبل أن أخرج مساء، ولكني أتشاغل بأي شيء إلا هذا العمل اللعين..اللهم أقض على فكرة الاعتماد الأكاديمي في رؤوس جميع الأكاديميبن الذين يؤمنون بها ويسر لنا لقاحا يمنعنا من الإصابة بآثاره النفسية المدمرة...الاعتماد الأكاديمي: كوليرا القرن الواحد والعشرين..


تمر علي أطيافك في الليالي التي تكون فيها روحي وحيدة جدا..والحقيقة هذه هي صفتي الجديدة: الوحدة..

أطيافك لا تبقى..تهب علي مع نسمات من مكان بعيد..تجعلني أبتسم ثم ترحل سريعا فأرتبك وأشعر أن ما حصل لم يحصل..أو أنه حصل منذ مليون سنة على الأقل..وإلا,,كيف لي أن أصدق أنه جصل؟


قلبي يشعر بالجفاف...

الاثنين، 10 فبراير 2025

ثوب ممزق

 للآن ولا أي خبر...

لم أكتب منذ فترة..

أساسا أشعر أن روحي مريضة، ولست متأكدة إن كانت روحي ستشفى...فهي ممزقة مثقلة..صامتة..

أنا حتى لا أقرأ، لا أكتب، نادرا ما أسمع أغاني، ونادرا حين أرى شيئا ويعجبني..

أنا لا أشتاق، ولا أتفاعل، لا أريد ولا أشعر ولا ...أحب..

أنا أعيش الحياة لأنها تمشي بي فقط، هي تمشي وأنا غير متشبثة بها ..وكل عدة أيام أسقط، وحين أسقط لا أقوم مباشرة بل أبقى قليلا على الأرض وأنا أخبئ وجهي..وأظن أن عيوني دامعة

أسأل نفسي...لو عاد,,هل بوسعه رؤية كل ذلك الانطفاء، هل سيرى أي دمار تسبب به؟ أم أنه سيفضل أن يتصرف ويتعامل وكأن كل شيء طبيعي؟ وكأن لا شيء حصل؟

لست متأكدة من أي شيء..ولست متأكدة من كمية الدمار التي يحملها هو في روحه أيضا..

.

.

ما أعرفه أنني لن آتي على نفسي إكراما لأي أحد..

ولن أشكو..

ولن أتكلم..

ولن أحاول ..


لن أحاول أي شيء..


السبت، 1 فبراير 2025

ربما خبر

 - ماورد..ماورد..افتحي الباب، أضيئي الأنوار وجهزي القهوة..

- بسم الله..ماذا يحدث؟ ايش في خير؟ ليش فجأة بعد كل ظلام السنة الماضي؟

- لا أدري ولكنني متفائلة، ربما سيكون هناك خبر جديد مفرح، الأسبوع المقبل أو الذي يليه..

- طيب رح تقوليلي ولا تسحبي عليا؟

- رح أقلك..والله رح أقلك

- قولي دحين

- لا ما أقدر، أو لا أريد...دعي الأيام تمضي ويأخذ الأمر مساره ونتأكد..

- طيب ما عندك شي تاني تكلميني فيه؟

- إلا ...ادعي إنه ما يمر علي رمضان هالسنة زي السنة اللي فاتت، ادعي انو أنحف إلى فرح سارة في العيد وألاقي جزمة، ادعي إني أعود للكتابة ثانية..

لن أكتب مرة أخرى هنا إلا إن تأكد الخبر وإلا ,, سآتي وأبكي وأتحلطم وأملأ الدنيا دموعا وعويلا ، أقطع الأشجار وأصيد كل العصافير، أمزق الكتب  وأسحق كل شيء..

السبت، 18 يناير 2025

سهل

أشعر أنني بيانات ذكية..
مجموعة معلومات..
تتفاعل معا، فإذا أحسنت استخدامها ستحصل منها على ما تريد..

ربما أحتاج تحديثا على آخر نظام..
نعرف ..النظام ليس جديدا وإن كان صناعة يابانية أصلية..
أجل، لست صناعة صينية..
لكن حتى الأصلي يبلى..يحتاج تحديثا من آن لآخر..
خاصة مع ظهور ال AI..في كل مرة أتحدث مع التشات جي بي تي واسمه "سهل" بالمناسبة،  يقول لي سهل: أروى أنا في خدمتك، قوليلي إذا عندك أي موضوع تبغي نتحدث فيه..
يعصبني ..اسأله أسأله أساسية ما يرد علي ويسوي نفسه مو سامع أو مو فاهم..
ويقول بكل صفاقة: أنا هنا من أجلك..إذا أحببت التحدث في أي شي..
طيب، خليني أسأله أسئلة:
متى فهد رح يجي؟
يقول: قريبا رح يجي..

انت بتتكلم فصحى ولا حجازي؟
يقول: حجازي

لا كزاب هادا مو حجازي
يقول: آسف، سأحاول التحدث بالحجازي 

وبرضه ما قادر يتكلم حجازي أصلي

تحدثنا أنا وسهل عن الظروف في غزة وكاليفورنيا والمجهودات الاغاثية في كل منهم
تحدثنا عن السفر وبعد أن أخبرته بما أحب اقترح علي فلورنسا وتوسكاني
تحدثنا كثيرا وكان يُسمعني ما أعرفه أو ما أود سماعه ..
يعني مافي ولا شي جديد، في الأخير قال لي:
أتمنى أن تهتمي بصحتك ورفاهيتك..
ضحكت ولم أشأ أن أقول له: 


مهتمة بكل شيء إلا صحتي ورفاهيتي يا عزيزي


السبت، 28 ديسمبر 2024

أن أرحل وحدي

كلما فتحت ماورد أصبت بالخرس..

لا أستطيع الكتابة..

ولا القراءة..

ولا التنفس..

ولا الشعور..

لا أعرفني، أبدو واحدة مختلفة تماما، غريبة علي..لا تعدني بشيء، لا تنظر إلى عيني، ولا تعرف قلبي..

وأنت حين حادثتني اليوم قلت لي أنك اعتدت حياتك التي أسميتها "الجديدة" وألفتها..

ثم سألتني وأنت؟

قلت لك "لا لم آلف حياتي بعد"

قلت "إذن لديك مشكلة"

حقا؟ تظن أنا من لديها المشكلة؟

أنت بكبرك مشكلة حياتي..

صدقني لو أعتدت أنت على هذا النظام الجديد وألفته ستخرج ولن تجد لك مكانا أبدا..ستكون غريبا مقصيا على هامش الحياة..

كما أعيش أنا الآن..ولن أبذل أي مجهود في إعادتك..أو إعادتي أنا للحياة..

بل سأسلمك كل شيء - إن لم أتصرف فيه وآخذ قرارا  قبل أن تخرج- وأرحل..

أرحل وحدي.. إلى مكان بعيد


الخميس، 28 نوفمبر 2024

المعتزل

فتحت الكمبيوتر لأكتب وأنا منذ عدة أيام تراودني فكرة الكتابة في ماورد..ولكني لا أفعل، لا أفعل أي شيء إلا الاستلقاء على الكنبة ومراقبة الوقت وهو يمضي ولعب بعض ألعاب الجوال..
غدا سأسافر للأحساء لمعتزل كتابي، أحاول أن أحمّس نفسي، بالقوة عبيت شنطتي وإن كان لسه باقي لي بعض الأشياء، المفترض أن أجهز شنطة الكتب ولكني في قمة الكسل واللاشيء. 
بدأت آخذ دواء الاكتئاب وكل ما حدث أنني أنام أكثر من اللازم..
حتى الصلاة أنا كسولة عنها جدا..
أحتاج من يشبك أسلاكي في الحياة ثانية..
أظنها حيلة أقوم بها أول ونهاية كل شهر حين أفصل أسلاك الحياة، حين أرى ميزانيتي المتعثرة وأفكر كيف يمكن لي تحمل المصاريف المختلفة ، لدي فلوس كثيرة عند الناس ممكن تفك أزمتي لعدة أشهر، ولكن من كثرة مطالبتي لهم أبدو كشحاذة، رفعت شكوى للوزارة عن إحدى الجهات المتعثرة في الدفع، وأنتظر الوقت لتتسهل لي الأمور الأخرى..
المهم الآن كيف سأسافر للمعتزل الكتابي وأنا بهذه النفسية الزفت...قبل أمس ذهبت للبحر بعد أن فشلت في الاعتذار وبعد أن زنت جوجو وريم، كنت سخيفة صامتة دمي ثقيل لكن كمية الحب واللطافة التي أحاطوا بها قلبي عيشتني في عالم ثان وإن كان ذلك لمدة 24 ساعة فقط..
أنا الأن أقول لنفسي ربما كانت تجربة المعتزل لمدة أسبوع إحدى تجارب الهروب التي أحتاجها جدا في هذه الفترة..
لست أدري..وما ذنب الناس أن يخففوا اكتئابي؟

كل ما هو مهم الآن أن أكمل تجهيز حقائبي قبل موعد رحلتي المبكر غدا..

السبت، 23 نوفمبر 2024

شرخ

- لم يتغيّر شيء منذ أخر مرة..
هل نكف عن المحاولات؟ هل ننتظر 14 شهرا أخرى؟

هل تعودت على غيابك ؟
هل تعودت أنت على الحياة من دوني؟ من دوننا؟ دون أي مسؤوليات مزعجة ومصروفات لا تنتهي؟
لا أريد أن أفكر في أية احتمالات مستقبلية ..أنا فقط أقول أن كل شيء وارد، كل شيء محتمل..

- بقيت لأسبوعين في البيت لم أخرج من باب البيت، سحبت على الجامعة أيضا..
والثلاثة الأيام الأخيرة من هذه الأسبوعين قضيتها في السرير دون أن أقوم إلا للحمام..بكاء متواصل وأفكار تكاد تقتلني وأمنيات لي بحادث ينهي الحكاية بدون جلبة.
لم أكن أريد أن أرى أي أحد، ثم إن الناس مشغولة، ماعلي إلا الاعتذار المتواصل عن كل شيء..وما أحد حاسس إني باتعمد الاعتذار..
شعرت أنني في نفق لا أرى آخره، نفق ضيق وطويل ومظلم..وحين قابلت المعالجة النفسية قالت لي أنت الأن "في" نوبة اكتئاب ويجب أن تأخذي علاجا..
لم أخذ العلاج بعد، سأبدأه الليلة

- هل تدرك أنك أنت السبب في كل هذا؟ حين تخرج كيف ستكون حياتنا؟ هل أنا على استعداد لتقديم أي تنازلات أو تضحيات؟ أي حب أو مشاركات في الحياة؟
هل سيلتئم الشرخ؟ أم سينكسر وتنتهي الحكاية؟






السبت، 2 نوفمبر 2024

بركة

 - وحدي في البيت ..خرج الكل..بعد أن كان البيت ممتلئا..وهذا صار السيناريو الخاص بي..كل يوم

لماذا لا أخرج؟ لا أدري..أشيل هم مئة شيء..

يمتلئ البيت ..كبارا وصغارا ، أخوات وصديقات..ثم ينفضّ الجميع..وأنا أبقى في البيت..وحدي

بيتي هو الذي يجمع الكل..يأتي الصغار ليسبحوا والفتيات ليقيموا حفلات بيات..وبناتي وصديقاتهن حفلات عشاء لمليون مناسبة من اختراعهم..والشباب لمتابعة جميع أنواع المباريات..

أنا لا أخرج ، وأنا لا أطلب أن أخرج مع أي أحد..أحتاج أصلا أن ينتعني أحد ويخرّجني بالقوة..لكن لا أحد يهمه أن يفعل..

كانت سارة تسألني إن كنا في البيت غدا لأنها تريد دعوة خطيبها على العشاء عندي وهذا يتضمن دعوة رؤى وأبنائها..ومازن وابناؤه..

قلت لها: لاجل الله نخرج نتعشى برا ..حرام عليكم..اليوم غدا وأمس عشا وبكرة عشا تاني؟.. غيروا من بيتي.. خلاص أبغى أخرج..

طبعا قالت سارة : خلاص تعالوا عندنا أنا وهاني عالعشا..سألتها سؤالا شريرا: ليش أختك عمرها ما فتحت بيتها وقالت تعالوا عالعشا؟ أو الغدا أو أي زفت؟  ليش كل أسبوع ترسل أولادها يسبحوا وبناتها يباتوا وهي تفرفر في الشوارع وترجع آخر الليل تتعشى وتاخدهم وتمشي؟ وحين حاولت أمي أن تكلمها ذات مرة عملت مشكلة وزعل استمر عدة أسابيع..

أين أنت؟ 

حتى في هذه التفاصيل كنت من تجعل كل أحد يقف عند حده وحين كنت ترى الأمر زاد عن حده من طرف أهلك أو أهلي تحجز وتأخذني في رحلة قصيرة هربا من كل هذه الالتزامات العائلية..الغبية كما كنت تقول..

أين أنت؟ أنقذني من هذا الغرق الذي سيقتلني بهدوء..

صرت أراني كأمي مع خالاتي، فتحتْ لهن ولأبنائهن بيتها دون حدود...ثم..لم تجد أي تقدير أو تذكر يفي بكل هذه السنوات..

وأختي تماما كإحدى خالاتي التي كنا كلنا ننتقدها بما فينا أختي لأنها كانت ترسل أبنائها دوما، أما بيتها فكانت تستخسر فيه أي ضيوف حتى لو كنا نحن..

بيت أمي دوما كان بركة..فهل يقنعني مفهوم أن بيتي ستحل فيه البركة ؟ أبدا لا أعتقد..خاصة أن صاحب البيت غائب

ياله من مفهوم مشوه مدمر..البركة..

منتهى الاستغلال..

عد يا صاحب البيت..عد أرجوك..يكفي..

فأنا حتى لا أستطيع أن أبذل مجهودا على هذه المعارك الصغيرة..وأنت تعرف  أنني لا أحب خوضها أصلا,,وأترفع عنها دوما

الوضع يشعرني بالحزن أكثر..

بالوحدة..

بالاستغلال..

بالانكسار..

عد يا صاحب البيت...


- ماذا كنت تظنين أنك تفعلين حين أرسلت ذلك الإيميل؟ تلك الإيميلات؟

- إليك عني ..لا أريد أن أسمع أي شيء...

- أنا فقط حزينة من أجلك..ألم أقدم لك كل المساحة لتكتبي هنا ما تريدين؟ دون أي قيود أو شروط؟

- وماذا لو رسلتُ رسالة أو عدة رسائل؟ ما رح تنهد الدنيا يعني..ثم إنك تعرفين أنني في أضعف حالاتي..هنا أعلم أن لا أحد يقرأني..لذا رسلت الإيميلات

- على أساس أحد رد على أهلك؟ وعرف إذا أحد قرأك؟ اسكتي بالله..اسمعي..أعرف أنك مسحوبة من قلمك..ولا أريدك أن تفعلي شيئا تندمين عليه لاحقا..بسبب ضعفك الشديد وبسبب هذا القلم اللي ماعنده حدود..

-

-

أصلا خلاص ما يحتاج تسمّعيني كل هادا الكلام..ندمت بدل المرة ألف- وكنت أظن أنني أحارب الاكتئاب برسالة أو برسالتين-فوجدت أنني أزيد منسوب الاكتئاب واللاستحقاق للحد الأقصى..


- ماورد هل أريتك غلاف الأرجوحة الجديد أو بعضا من صفحاته؟ هل تودين الهيام في بعض الجمال؟








الأربعاء، 23 أكتوبر 2024

تفاصيل

عمل عمل عمل عمل عمل عمل....
هذا هو يومي...
عمل يخص الكلية، عمل يخص أروى العربية..
أنا حتى لا أمنح نفسي شيئا مثيرا أو مكافأة أو أي وقت مستقطع..
أنا حتى لا أتحدث إلا مع أسيل حين تتقاطع أوقاتنا خلال اليوم..
اخواتي أحيانا..وبعضا من صديقاتي في النادر..
حتى عندما أملك وقتا..ماذا أفعل به؟ ومع من؟
طبعا توقفت عن محاولة مبادرة الخروج إلى أي مكان..فقدماي ليست الأفضل دوما، فلم وجع القلب والتعب؟ ألا تبدو الكنبة مكانا أكثر أمانا؟

نعم صرت خوافة..جبانة..مملة..ليس لدي ما أشاركه مع أي أحد..
تفاصيلي الصغيرة ذوت فلا أحد يأبه بها...

ولا حتى أنا..

الخميس، 17 أكتوبر 2024

اللغة بيت الوجود

 بعد يوم طويل..وبعد استثارة خلايا المخ إلى الحد الأقصى..وبعد الحوار مع الدكتور عادل لأكثر من 6 ساعات، وبعد قراءة العديد من النصوص الفاتنة والأشعار الآسرة، وبعد الضياع بين الماركسية والبنيوية والتفكيكية والحداثية والمابعد حداثية،  وبعد التعشي ساندويتش طعمية مو لزيز ..وبعد أن تفرجت على قليلا من أرب جوت تالنت الذي يخلو من أي تالنت لكنه كان محاولة للاسترخاء، وبعد أن نمت لمدة ساعة منهارة من التعب..

استيقظت فجأة ووجهك في خيالي ..

وجهك حزين جدا ..عاتب جدا..نادم جدا..محرج جدا..

لا أدري إن كنت حقا تشعر بكل ذلك أم أنه مجرد ظن..ووهم في خيالي..

لا أدري إن كنت ترتدي حقا كل تلك الوجوه لكني أرى وجهك بكل تلك الملامح..

أنا لست قاسية القلب يا سيدي..لست نذلة..ولا حقيرة..

أنا أصيلة..كريمة النفس

أنا أذوب قهرا من قهرك..وأتقطع غضباَ لأنني غضبى..ولا أعرف ماذا أحس وبماذا أشعر ..كيف أفكر وماذا أقول..

أنا أشعر أن اللغة خلقت لتمنحني بعض أمل..كل المساحة..فيضا من دموع وكثيرا من سريّة..


دكتورة بثينة..

تعالي..سأجن..

لم أقابلك منذ ثلاثة أسابيع

أرجوك..أحتاج أقوى أدوية نفسية

الأربعاء، 16 أكتوبر 2024

قوليلها تسيبه

 لم أكتب عنك..

البارحة ما كنت فاضية رغم أنك تحوم في عقلي وروحي كلعنة غير مبررة..

شاهدت الصور على جوال أروى العربية قبل أن أعطيه لإبراهيم..والحمدلله أنني شاهدتها ، حذفتها طبعا وأنا حنقي وغضبي مليون..

في اليوم الثاني ذهبت للمحامي ووقعت العقد ودفعت له نصف المبلغ، بعد أن جمعته من كل الحسابات التي لدي، حرفيا الآن أنا مفلسة وعلي أن أكمل إلى آخر الشهر بألف ريال..

جاني الضحك، وشعرت أنني في مسابقة لعينة ليس فيها غيري فإما الانتصار أو الانتصار..مع أن الهزيمة هي النتيجة المنطقية ، سأخبرك يا ماورد بالنتيجة آخر الشهر..

ضع الاثنان معا..صور الجوال اللي قرفتني..وفلوس المحامي اللي فلّستني.. من السبب في كل ذلك؟ أنظر إلى النتيجة الأولى: التعب والغضب والقلق والإفلاس وكثير من الغضب ، ثم انظر للنتيجة الأشمل على مستوى مشاعري وحياتي وعلاقتي بك ..

ماذا ترى؟ لن أجيب

تعرف لو حكيت لك هذه الحكاية وكأنها حكاية لإحدى صديقاتي أو أخواتي، تعرف ماذا كنت ستقول؟ 

أنا أعرف..


خليها تسيبه..إيش ربنا حاوجها؟ قوليلها تسيبه ولا أقلها أنا؟ 

هذا ما كنت ستقوله

ماذا تفعل هذا المساء؟

لأنني في البيت لا أخرج ولا أفعل شيئا، صرت أجلس في الصالة وطبعا يفتح فهد التلفزيون، ذوقي وذوقه التلفزيوني لا يتطابقان ، أنا أجلس على الكمبيوت...