السبت، 18 يناير 2025
سهل
السبت، 28 ديسمبر 2024
أن أرحل وحدي
كلما فتحت ماورد أصبت بالخرس..
لا أستطيع الكتابة..
ولا القراءة..
ولا التنفس..
ولا الشعور..
لا أعرفني، أبدو واحدة مختلفة تماما، غريبة علي..لا تعدني بشيء، لا تنظر إلى عيني، ولا تعرف قلبي..
وأنت حين حادثتني اليوم قلت لي أنك اعتدت حياتك التي أسميتها "الجديدة" وألفتها..
ثم سألتني وأنت؟
قلت لك "لا لم آلف حياتي بعد"
قلت "إذن لديك مشكلة"
حقا؟ تظن أنا من لديها المشكلة؟
أنت بكبرك مشكلة حياتي..
صدقني لو أعتدت أنت على هذا النظام الجديد وألفته ستخرج ولن تجد لك مكانا أبدا..ستكون غريبا مقصيا على هامش الحياة..
كما أعيش أنا الآن..ولن أبذل أي مجهود في إعادتك..أو إعادتي أنا للحياة..
بل سأسلمك كل شيء - إن لم أتصرف فيه وآخذ قرارا قبل أن تخرج- وأرحل..
أرحل وحدي.. إلى مكان بعيد
الخميس، 28 نوفمبر 2024
المعتزل
السبت، 23 نوفمبر 2024
شرخ
السبت، 2 نوفمبر 2024
بركة
- وحدي في البيت ..خرج الكل..بعد أن كان البيت ممتلئا..وهذا صار السيناريو الخاص بي..كل يوم
لماذا لا أخرج؟ لا أدري..أشيل هم مئة شيء..
يمتلئ البيت ..كبارا وصغارا ، أخوات وصديقات..ثم ينفضّ الجميع..وأنا أبقى في البيت..وحدي
بيتي هو الذي يجمع الكل..يأتي الصغار ليسبحوا والفتيات ليقيموا حفلات بيات..وبناتي وصديقاتهن حفلات عشاء لمليون مناسبة من اختراعهم..والشباب لمتابعة جميع أنواع المباريات..
أنا لا أخرج ، وأنا لا أطلب أن أخرج مع أي أحد..أحتاج أصلا أن ينتعني أحد ويخرّجني بالقوة..لكن لا أحد يهمه أن يفعل..
كانت سارة تسألني إن كنا في البيت غدا لأنها تريد دعوة خطيبها على العشاء عندي وهذا يتضمن دعوة رؤى وأبنائها..ومازن وابناؤه..
قلت لها: لاجل الله نخرج نتعشى برا ..حرام عليكم..اليوم غدا وأمس عشا وبكرة عشا تاني؟.. غيروا من بيتي.. خلاص أبغى أخرج..
طبعا قالت سارة : خلاص تعالوا عندنا أنا وهاني عالعشا..سألتها سؤالا شريرا: ليش أختك عمرها ما فتحت بيتها وقالت تعالوا عالعشا؟ أو الغدا أو أي زفت؟ ليش كل أسبوع ترسل أولادها يسبحوا وبناتها يباتوا وهي تفرفر في الشوارع وترجع آخر الليل تتعشى وتاخدهم وتمشي؟ وحين حاولت أمي أن تكلمها ذات مرة عملت مشكلة وزعل استمر عدة أسابيع..
أين أنت؟
حتى في هذه التفاصيل كنت من تجعل كل أحد يقف عند حده وحين كنت ترى الأمر زاد عن حده من طرف أهلك أو أهلي تحجز وتأخذني في رحلة قصيرة هربا من كل هذه الالتزامات العائلية..الغبية كما كنت تقول..
أين أنت؟ أنقذني من هذا الغرق الذي سيقتلني بهدوء..
صرت أراني كأمي مع خالاتي، فتحتْ لهن ولأبنائهن بيتها دون حدود...ثم..لم تجد أي تقدير أو تذكر يفي بكل هذه السنوات..
وأختي تماما كإحدى خالاتي التي كنا كلنا ننتقدها بما فينا أختي لأنها كانت ترسل أبنائها دوما، أما بيتها فكانت تستخسر فيه أي ضيوف حتى لو كنا نحن..
بيت أمي دوما كان بركة..فهل يقنعني مفهوم أن بيتي ستحل فيه البركة ؟ أبدا لا أعتقد..خاصة أن صاحب البيت غائب
ياله من مفهوم مشوه مدمر..البركة..
منتهى الاستغلال..
عد يا صاحب البيت..عد أرجوك..يكفي..
فأنا حتى لا أستطيع أن أبذل مجهودا على هذه المعارك الصغيرة..وأنت تعرف أنني لا أحب خوضها أصلا,,وأترفع عنها دوما
الوضع يشعرني بالحزن أكثر..
بالوحدة..
بالاستغلال..
بالانكسار..
عد يا صاحب البيت...
- ماذا كنت تظنين أنك تفعلين حين أرسلت ذلك الإيميل؟ تلك الإيميلات؟
- إليك عني ..لا أريد أن أسمع أي شيء...
- أنا فقط حزينة من أجلك..ألم أقدم لك كل المساحة لتكتبي هنا ما تريدين؟ دون أي قيود أو شروط؟
- وماذا لو رسلتُ رسالة أو عدة رسائل؟ ما رح تنهد الدنيا يعني..ثم إنك تعرفين أنني في أضعف حالاتي..هنا أعلم أن لا أحد يقرأني..لذا رسلت الإيميلات
- على أساس أحد رد على أهلك؟ وعرف إذا أحد قرأك؟ اسكتي بالله..اسمعي..أعرف أنك مسحوبة من قلمك..ولا أريدك أن تفعلي شيئا تندمين عليه لاحقا..بسبب ضعفك الشديد وبسبب هذا القلم اللي ماعنده حدود..
-
-
أصلا خلاص ما يحتاج تسمّعيني كل هادا الكلام..ندمت بدل المرة ألف- وكنت أظن أنني أحارب الاكتئاب برسالة أو برسالتين-فوجدت أنني أزيد منسوب الاكتئاب واللاستحقاق للحد الأقصى..
- ماورد هل أريتك غلاف الأرجوحة الجديد أو بعضا من صفحاته؟ هل تودين الهيام في بعض الجمال؟
الأربعاء، 23 أكتوبر 2024
تفاصيل
الخميس، 17 أكتوبر 2024
اللغة بيت الوجود
بعد يوم طويل..وبعد استثارة خلايا المخ إلى الحد الأقصى..وبعد الحوار مع الدكتور عادل لأكثر من 6 ساعات، وبعد قراءة العديد من النصوص الفاتنة والأشعار الآسرة، وبعد الضياع بين الماركسية والبنيوية والتفكيكية والحداثية والمابعد حداثية، وبعد التعشي ساندويتش طعمية مو لزيز ..وبعد أن تفرجت على قليلا من أرب جوت تالنت الذي يخلو من أي تالنت لكنه كان محاولة للاسترخاء، وبعد أن نمت لمدة ساعة منهارة من التعب..
استيقظت فجأة ووجهك في خيالي ..
وجهك حزين جدا ..عاتب جدا..نادم جدا..محرج جدا..
لا أدري إن كنت حقا تشعر بكل ذلك أم أنه مجرد ظن..ووهم في خيالي..
لا أدري إن كنت ترتدي حقا كل تلك الوجوه لكني أرى وجهك بكل تلك الملامح..
أنا لست قاسية القلب يا سيدي..لست نذلة..ولا حقيرة..
أنا أصيلة..كريمة النفس
أنا أذوب قهرا من قهرك..وأتقطع غضباَ لأنني غضبى..ولا أعرف ماذا أحس وبماذا أشعر ..كيف أفكر وماذا أقول..
أنا أشعر أن اللغة خلقت لتمنحني بعض أمل..كل المساحة..فيضا من دموع وكثيرا من سريّة..
دكتورة بثينة..
تعالي..سأجن..
لم أقابلك منذ ثلاثة أسابيع
أرجوك..أحتاج أقوى أدوية نفسية
الأربعاء، 16 أكتوبر 2024
قوليلها تسيبه
لم أكتب عنك..
البارحة ما كنت فاضية رغم أنك تحوم في عقلي وروحي كلعنة غير مبررة..
شاهدت الصور على جوال أروى العربية قبل أن أعطيه لإبراهيم..والحمدلله أنني شاهدتها ، حذفتها طبعا وأنا حنقي وغضبي مليون..
في اليوم الثاني ذهبت للمحامي ووقعت العقد ودفعت له نصف المبلغ، بعد أن جمعته من كل الحسابات التي لدي، حرفيا الآن أنا مفلسة وعلي أن أكمل إلى آخر الشهر بألف ريال..
جاني الضحك، وشعرت أنني في مسابقة لعينة ليس فيها غيري فإما الانتصار أو الانتصار..مع أن الهزيمة هي النتيجة المنطقية ، سأخبرك يا ماورد بالنتيجة آخر الشهر..
ضع الاثنان معا..صور الجوال اللي قرفتني..وفلوس المحامي اللي فلّستني.. من السبب في كل ذلك؟ أنظر إلى النتيجة الأولى: التعب والغضب والقلق والإفلاس وكثير من الغضب ، ثم انظر للنتيجة الأشمل على مستوى مشاعري وحياتي وعلاقتي بك ..
ماذا ترى؟ لن أجيب
تعرف لو حكيت لك هذه الحكاية وكأنها حكاية لإحدى صديقاتي أو أخواتي، تعرف ماذا كنت ستقول؟
أنا أعرف..
خليها تسيبه..إيش ربنا حاوجها؟ قوليلها تسيبه ولا أقلها أنا؟
هذا ما كنت ستقوله
منافيستو اعتذار
منذ البارحة وأنا مدينة لك باعتذار أيها الرجل النبيل..
لكن اليوم انتهى وأنا لم أعتذر..
استيقظت مبكرا ثم ذهبت للجامعة..مراقبة في اختبارين، ثم ذهبت للمحامي وخرجت من عنده مثقلة بالكثير ثم عدت للبيت ولا زال الاعتذار على طرف لساني..
بقيت ساعة ثم خرجت توجهت للدورة وكان مدربنا اليوم الدكتور عادل الزهراني، استمتعت طبعا ، عدت للمنزل وكنت سأكتب الاعتذار، قررت أن أكافئ نفسي على يومي الطويل الذي من المفترض أن أنام في آخره لكني شاهدت فلما يحكي حكاية كاتبة تسافر إلى المغرب لأنها تريد أن تنهي كتابها، وهناك وبين ثنايا التفاصيل المغربية الساحرة تتعرف على شاب يصغرها وحين تظن أنها وقعت في هواه وأنه يبادلها ذات الشعور يسرق أحدهم اللاب توب فيضيع عملها في السنتين الأخيرة وتصاب بالهلع فتقرر العودة للوطن وترك صديقها الجديد في حيرة..حصل كل ذاك وأنا لم أعتذر بعد..
تقابله بعدها في حفل توقيع كتابها الجديد، يتقدم ويبارك لها وككل الأفلام الأمريكية ينتهي الفلم باعتذار بارد وقبلة حارة..
اعتذرت الأخت وأنا لم أعتذر بعد..
أظنني لم أعتذر لأنني ربما أردت أن أحتفظ بهذا الارتباط الخفي لأطول فترة ممكنة..
لعلها فكرة غبية..لم تخطر حتى على بال كاتب الفلم أو مخرجه
لكنني يا عزيزي مدينة لك باعتذار عما قلته سابقا فثمة من تبين لي أنه يأبه..
اطلب ما تريد كي أثبت لك حسن نواياي..ولا تكن طماعا..
فقد اعتذرت..وأنت اطلب
- كنت أود الكتابة عن المحامي الذي قلت له أن المحامين شريرين فأخذ يضحك على ما يظنه ظرفا، وعن أنني سأشهر إفلاسي بحق وحقيقي ولكني أبدو متماسكة وغير جزعة وأسيل تنظر إلي بدهشة مصدومة بهدوئي وعن دورة اليوم وهل الفكرة تسبق اللغة أم العكس والنقا ش الطويل مع الدكتور عادل حول هذه الفكرة..
لكن وبما أني أعتذرت..
.
.فلا شيء آخر مهم..لا شيء
الاثنين، 14 أكتوبر 2024
شوق إلى الثاني..وذكر الأول
- كمحاولة غبية، أو مفيدة..أو ربما جادة للهروب، سجلت في دورة النقد الأدبي، ما يرجع لي شيئا من الثقة أنني لازلت الطالبة التي تلفت النظر إليها، تسكت تسكت ولكن عندما تتحدث تثير الاهتمام والأنظار.
كيف كنت أعيش هذه الحالة أيام دراستي وطفولتي كلها؟ كيف لم أصبح مغرورة؟ بل كيف كنت أظن أن هذا هو العادي؟
على الجانب الآخر، وكما يقول عبدالله: أنا سباكة..
ربما، ولكني يا عبدالله لا خيار لدي، أنا أتابع كل شيء..البيت بخدمه ومقاضيه وسواقه وقططه وسياراته ومواسير الحمام التي اكتشفت أنها مكسورة وأنها تسرب مياها بهدلتلي الجدران ورطبتها..بفواتير الهواتف السبعة والكهرباء والمياه والرواتب، بفواتير الانترنت في الطابق العلوي والسفلي والمكتب ، بكل ما يحتاجه البيت والضيوف وطلباتهما التي لا تنتهي..
بالأولاد وعمل من كان يعمل، ودراسة من يدرس، وكل الاحتياجات والطلبات والسفرات والمصروف..
أنا أتابع أروى العربية، بمعارضها وتنظيم كل معرض ، بالكتب ومخازنها الثلاثة في الرياض وجدة، بطلبات الزباين ونقاط توزيع الكتب، بجرير والعملاء وفواتيرهم وطلباتهم، بالكتب الجديدة وكل أعمال الانتاج والطباعة والتعامل مع الكتّاب والرسامين، ولا أريد أن أضيف نفسي هنا ككاتبة ، لأنني منذ سنة توقفت عن الكتابة..برواتب كل العاملين في أروى العربية ، بطلبات التحول إلى شركة والتي انتهيت منها إلا البنك وطلباته.
بالكلية والمحاضرات ، والامتحانات والتصحيح، بطالباتي في الماجستير، بأعمال الجودة والاعتماد الأكاديمي اللذان أكرههما من قلبي، بأبحاثي التي توقفت منذ العام عن الكتابة فيها وأنا التي كنت مقررة أن أنتهي من أبحاثي المتبقية كي أقدم على الأستاذية ..
بحالتي المرضية غير السهلة، والمضي من طبيب لآخر، والتعرف على كل العلاجات الممكنة، والسباحة والعلاج الطبيعي كل هذا في ظل عدم توفر تأمين طبي، والتعب المستمر وعدم القدرة على الانخراط في الحياة ببساطة، بالحالة النفسية الزفت وتوقفي عن تناول كل أدوية الاكتئاب لأنها تزيد الوزن، وأسناني التي أعلم أن فيها مشكلة وتحتاج إلى علاج طويل بدأته قبل كل الحكاية ثم توقفت الآن عندما توقف تأميني وكثيرا ما أشعر أن أسناني تضرب علي ولكنني لا أفعل شيئا غير تناول المسكنات..بعدم رغبتي في رؤية أي أحد أو ممارسة الحياة الاجتماعية التي كنت معتادة عليها..أو حتى رؤية الصديقات..
نعم فوق كل ذلك سجلت في دورة طويلة تستهلك كل وقتي وطاقتي وتساعدني على الهرب من كل شيء بجدارة.
- كنت أرى نفسي في هذا الشطر: " شوق إلى الثاني وذكر الأول" الآن أنا أقول: " حزن من الثاني وغضب الأول" كلاكما تتعباني ، ولا أي منكما يملك قليلا من التعاطف، أنا حتى لا أبحث عن حب..فهذه كلمة مطاطة إسفنجية غبية..
كلاكما أخذ مني ما أراد..والآن الثاني يعمل نفسه ميت ومو شايف والأول يحملني فوق ما أحتمل ثم أنه لا يعجبه..كلاكما تركاني في منتصف الطريق ولم يمد أي منكما يده..
أصلا أنا لا أريد أي منهما..أنا لا أراكما إن لم تكونا ترياني.
وسأكتفي بنفسي..وستندمان..
لست متأكدة، فلا يندم إلا من كان يأبه..
وأنتما..لا تأبهان
السبت، 12 أكتوبر 2024
خدعة
ماورد صار مكانا للحلطمة..
لا بأس تحمليني، فقد كتبت فيك عن الكثير من الأوقات الممتعة واللحظات الرائعة، ملأتك بالصور والحكايات الجميلة...
الآن نفذت كل حكاياتي، ليس لدي صور جميلة، نسيت كيف تكون اللحظات الحلوة، وكل الأغاني صارت نشازا..لا كتبا جديدة ولا رسمات تملأ صفحاتها..
الحياة ثقيلة وقدمي أثقل منها ولا تساعدني على المشي، العلاج الجديد يحتاج سنتين كي يكون متوفرا، توقفت عن كتابة الأبحاث ولا أدري متى سأترقى وأنا التي كنت أركض مسرعة في السلك الأكاديمي، توقفت عن تقديم أي كتاب لأي جائزة سواء أكان كتابا لي أو منشورا بواسطتي، لا أدري متى آخر مرة ذهبت فيها إلى مطعم، هجرت الطائرات والمطارات وسفراتي كحد أقصى للرياض، سجلت في النادي الرياضي والآن أنا لا أذهب..أتثاقل من أي عمل أو اجتماع أو شيء يخص أروى العربية أو الكلية، لا أحب أن أظهر في أي مناسبة عامة..صرت أحب أن أتفرج على الأفلام المرعبة ومسلسلات الجرائم..أغيب كثيرا عن متابعة طالباتي في الماجستير..
الغريب أنني أصبحت لا أحب إسمي..
لا أحبه، أشعر أنه خذلني، أشعر بالألف المقصورة تنظر إلي بشراسة، وباقي الحروف خانعة زعلانة لا تريد أن تنظر إلى عيني، ولست أجرؤ حتى أن أسألها ماذا فعلت؟
شعور عدم الاستحقاق والخذلان عاد إلي وصار له علاقة بإسمي، لست أدري هل أنا لا أستحقه أم أنه لا يستحق أي شيء مما كان..
ربما
ربما كان الأمر مجرد خدعة..
ماذا تفعل هذا المساء؟
لأنني في البيت لا أخرج ولا أفعل شيئا، صرت أجلس في الصالة وطبعا يفتح فهد التلفزيون، ذوقي وذوقه التلفزيوني لا يتطابقان ، أنا أجلس على الكمبيوت...
-
- أجلس في غرفة الجلوس الصغيرة الحميمة منذ الصباح..قمت عدة مرات للغداء والصلاة ولترتيب ملابسي وقائمة الأشياء التي ستذهب للفندق غدا..سأتحدث ع...
-
أشعر بالصمت في قلبي، وبالضجيج في عقلي، وبالارتباك في روحي.. أشعر أن ثمة غيمة تعيق رؤيتي، أود أن أتغلب على ضبابها وأصعد فوقها وأرحل إلى مك...


