الاثنين، 7 ديسمبر 2015

قطط مشردة -٣-

كلما قرأت اسم مجموعة البوستات الجديدة أضحك، يبدو أنني أفضل التشرد والضياع والذهاب وعدم العودة .. هذا وجه آخر مني لا يعرفه الكثيرون اللذين يظنون أنني مدللة و"أليطة" كأميرة زال عن عائلتها الملك والثروة..!

هذا الأسبوع والذي يليه ..طويلان وصعبان، ماذا؟ دوما أقول ذلك؟ اممممم يمكن! لعل حياتي كلها صعبة وطويلة٠٠
هذا الأسبوع المفترض تجهيز ما قبل معرض كتاب جدة، هذا يعني متابعة وعمل لا ينتهيان،هذا يعني قلق ومغصة بطن من ان لا يتم كل شيء كما ينبغي وكما يعجبني.. هذا معناه أن أسأل نفسي عشرات المرات: هل أنا جيدة بما يكفي لشيء كهذا؟
لدي ورشة عمل وتوقيع كتاب وجناح خاص، يارب تكون تجربة مرضية!

هذا الأسبوع أيضا علي إرسال-للمرة العاشرة-البحث الذي أعمل عليه مع مجموعة دكاترة إلى إحدى مجلات النشر..تم تعديله عدة عدة عدة مرات، علي تجميع الملحقات ومراجعتها وإرسالها.

هذا الأسبوع علي تجهيز أوراق الترقية الكثيرة، تجميعها وتغليفها ومراجعتها ....

هذا الأسبوع علي استلام مقالات وبحوث الطالبات وتصحيحها ورصد الدرجات..

هذا الأسبوع علي مراجعة وإعادة تعديل ورشة العمل بما يتناسب مع مدتها في المعرض..

تتوقعوا أسبوع صعب وطويل؟!:-/

الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

قطط مشردة -٢-

لازلت قطة مشردة، حتى بعد أن نمت واستيقظت من النوم : أنا الآن: قطة مشردة تشرب قهوة وتأكل كيك وتذهب بعد قليل لاجتماع في پارك حياة!!!

يبدو أن الأربعاء ليس يومي على أية حال، كل أربعاء أصبح قطة شرسة مشردة حزينة متحلطمة..

أشعر وكأنني شربت أحد سوائل أليس مرغمة وصغرت وصغرت وصغرت ..وبقيت هناك في أحد الشقوق مختبئة متعبة هاربة.

لا أريد أن أفعل شيئا في الحياة: أريد أن أكتب فقط، كلام مهم .. كلام سخيف..كلام فاضي.. كلام له معنى..كلام ماله معنى..قصص جيدة..قصص حب..قصص بدون نهايات ..رسائل لا أعرف أين أرسلها، رسائل أرميها في البحر.......ليس لأحد أن يحاسبني أو حتى يعطيني جائزة....أريد أن أكتب فقط.....ولست أعني بذلك أنني أجيد الكتابة، مافي علاقة، أبغى أكتب وبس....

أحيانا أشعر أنني التي وضعت نفسي في مأزق..لو كنت امرأة عادية موظفة في النهار وزوجة وأم بعد الظهر أجيد صناعة الحلويات وأقيم كل أربعاء ربوعية لما كنت سأعاني من الأربعاء اللئيم ،ولما كنت سأركض خلف شيء وأصاب بالإحباط من عدم تحقق الأحلام وأتشرد كقطة تدافع عن نفسها أمام كل اللذين يقفون في وجهها وأسافر في الإجازات القصيرة والطويلة...

استكمالا لدور المرأة الفاضلة في الأعلى، أذكر أنني كنت في رحلة إلى بيروت مع زوجي العزيز ، وذهبنا إلى إحدى المطابع للاتفاق على طباعة بعض كتبنا، كان من ضمن الكتب حفلة شاي، رأيت عينات ورق وأغلى ورق هو الذي أعجبني جدا، ذهبنا للفندق على أمل أن نرد للمطبعة خبرا بخصوص الورق، نظرت إلى زوجي - وهو المسئول المالي في دار النشر-وقلت له باكسار: اللله يخليك..أبغى دا الورق..ضحك وقال لي: النساء يطلبن ساعات وحقائب وأنت تطلبين ورق ..طيب على خيرة الله..

كل أربعاء أنا قطة مشردة، حلزون، سلحفاة داخل صدفتها!!!

قطط مشردة-١-

لست أدري مالذي جعلني أختار هذا المعرف:قطط مشردة ضمن أحد أسمائي التي كتبت بها في الانترنت أيام المنتديات..
لم يكن أحداً يعرف أن هذه أروى أو لون وردي أو وهج التي تكتب في أماكن أخرى وليس لديها مشكلة في الكشف عن هويتها..
تلك الأسماء بالنسبة لي لم تكن للتخفي بقدر ما كانت حالة ومزاجاً وعنوان كتاب..
حين كنت قططا مشردة كنت كئيبة متسخة الفراء مجروحة الأقدام والقلب..شريرة جدا مع نفسها، ضئيلة وهزيلة ومتشردة في الشوارع ..أو الحياة.
كنت أتعجب من الكتابة التي أكتبها وكأنها ليست أنا "كافكوية" و"سارترية" وتشبه أولئك اللذين اتخذوا الأدب العدمي والظلامي منهجاً لهم..
لا زلت حتى الآن، كثيرا ما أكون قطة مشردة ..ومهما حاولت لن أكون أبدا قطة بيضاء مدللة كقطتي"لاتيه".
حسناً لو كنا لازلنا نعيش أيام المنتديات مالأسماء التي كنت سأختارها؟
.
.
دبس رمان-متاهة-ألف مقصورة-شك.....:-)

نعسانة، حانام شوية وبعدين أرجع!

السبت، 7 نوفمبر 2015

من جديد-٢٠-

عدت...
أكتب في ماورد والتلفزيون مفتوح على جويل،فستانها أصفر وشعرها أزرق ...مجنونة :-)
ربما نحتاج إلى بعض الجنون أحيانا في حياتنا، فإن كان ليس بوسعنا أن نكون مجانين، فلنتفرج على الأقل على ناس مجانين :-) ...ما أضمن إني ما أصبغ شعري أزرق ..😳
اليوم كان يوماً هادئاً لم أعش مثله من زمان، أمسكت بدفتري الصغير الذي أكتب فيه ما ينبغي علي فعله في الأسبوع القادم، لم تكن قائمتي طويلة،ولم تتعارك الأشياء خلال الأيام حتى أنجزها..
لعل الرضى وهدوء النفس إحساس ذاتي ومجهود وإنجاز خاص ينبغي علينا التدرب كي نصل إليه...وأنا أعترف أنه ليس بالشيء السهل..
لازلت أفكر وأحزن على كتبي التي أحبها، حفلة شاي كتاب طيب ولطيف ويفتح نافذة على عالم جميل، هذا رأيي أنا، فما أدراني ما رأي الناس؟ أيها الكتاب العزيز تماسك وقاوم وعد إلي كلما شعرت بالوحدة وأعدك أن أقرأك مرارا وتكراراً..
.
.
هذا وعدي لك وسرّنا الصغير ...

الجمعة، 6 نوفمبر 2015

من جديد ١٩

هكذا..وبكل سعادة، أو بكل صفاقة،،هتفت البارحة: ياسلام ..انتهيت اليوم من أسبوعي الأسوء خلال العام..وللعلم فقد كنت مبتسمة أيضاً..
العمل والتوقعات والتفكير والكتب يحاصرونني من كل مكان، المضحك أن عملي الصباحي ورقي روتيني يمضي مع قليل من مشاكل وضغوط العمل التي بوسعي أن أتعامل معها في أغلب الأحيان ولا أجعلها ترافقني للبيت..
لكن الكتب شيء آخر، ربما بسببها كان أسبوعي هو الأسبوع الأسوء،، يصيبني إحباط شديد فأهرب إلى كتاب جديد أتابعه أو أكتبه أو أفكر فيه أو أناقش رسمه، ألست مسكونة بلعنة ما؟ ألست أهرب من مستنقع لأغرق نفسي في البحر؟ ألست محتاجة إلى شيء يفيقني من غيبوبتي؟

كنت أتسائل ..هل تموت أفكارنا بمجرد أن نضعها في كتاب أم أن ذلك يمد في عمرها؟ ماذا لو لم تُقرأ؟ ماذا لو بقيت حبيسة الرفوف والصفحات؟ ستموت..ستموت ولن يترحّم عليها أحد..
لو بقيت في داخلنا فإنها تحتفل مع بقية الأفكار، قد تتزوج وتتوالد ..قد تعيش قصة حب..

لي عودة لاحقاً..

الأربعاء، 28 أكتوبر 2015

من جديد -١٨

أنا هنا اليوم..لا تعاتبيني يا ماورد..
سأبدأ حالاً في تفريغ  جعبتي بين يديك..

*ترشح كتاب حفلة شاي في القائمة القصيرة لجائزة الاتصالات..أجل طبعا الحمدلله، ولكن الترشيح متعب ومقلق نفسياً ، إعلان النتائج سيكون يوم افتتاح المعرض ، وأشعر من قلبي أنني أريد لهذا الكتاب أن يفوز، لأنه يستحق، لأنه خالٍ من الأخطاء، لأنه حميم ، لأنه حبيب..لأنه طيب
ربما لأنه كتابي أن أقول عنه ذلك، ربما كما قلت سابقاً أنا مريضة بحب بعض كتبي وهذا أحدها..
أحاول أن أوطن نفسي على قبول الإحباط لو لم أكن من الفائزين ..أحاول أن لا آخذ الأمر بشكل شخصي..أحاول أن لا يوقفني ذلك عن المضي قدماً..لكن ثمة صوت يهمس لي ..صوت شرير لا أحبه: لقد تعبت كثيرا في مجال كتب الأطفال وفي رفع معايير الكتاب العربي، أنا الكاتبة وعلى عاتقي أيضا موضوع متابعة الرسامة وكافة التفاصيل وأمور النشر والتوزيع، صحيح أنني أتقاسم هذا العمل مع فهد، هو أيضا غير متفرغ ، الشيء الوحيد أنه يؤمن بي جداً ، لكل ما سبق أشعر أنني أريد أمام نفسي اعترافا بسيطا بأنني جيدة ، أريد شيئا يربت على كتف فهد ويخبره أن عمله مقدّر وأن هناك النهاية قد تكون مرضية..
أنا دراما كوين..أعرف ذلك ، أنت يا ماورد فقط من تتتحملين كل مني كل الهراء الذي أتفوه به في كل وقت..

- أشعر بأن علاقتي بصديقاتي ليست على ما يرام ..لا أدري لعله انشغالي الدائم يجعل حولي هالة من غرور ويُشعر من حولي أنني لا آبه..أنا فقط بالكاد أتنفس وسط ازدحام الحياة.
ربما لأنني أقاسمهم بعض أخباري وقلقي أحيانا مما يعطي فكرة مثلا أنني"أتفلحن"!!

- بحثي الأخير في طريقه للنشر، لو تم ذلك فسأبدأ بتجميع طلبات الترقية وأبدأ بإنهاء مرحلة من حياتي والبدأ بأخرى..

-أحيانا أقول: ليس علي الشكوى من أي شيء في الحياة، إنها خياراتي في النهاية ..وأنا أقطف ما زرعته في لحظة حماس مفرطة ..

-عن ماذا أريد أن أتحدث أيضاً؟ أنني تركت إدارة تواقة لصديقتي هناء وكل يوم أحمدالله أنني قد اتخذت هذا القرار وأنها وافقت.
أنني لم أعد اشتري ملابس سهرة وفساتين لأن دولابي ممتلئ ، الفكرة فقط أن الحياة لم يعد بها ذلك النوع من التجمعات والسهرات والسوشيال لايف ، ذلك يناسبني جدا بالطبع ، بس ايش أعمل بالفساتين؟
أن عملي بالوكالة مستقر، صحيح الدوام والعمل مرهق وطويل لكن خبرتي هذا العام في الإدارة أفضل من العام الماضي جداً ..
أنني أحول أحد جدران بيتي إلى معرض لوحات يضم صورا أصلية من رسومات كتبي..وهذا شيء يدعو قلبي للابتسام.
أنني لا أريد ربط كتابة جزء ثاني من كتاب حفلة شاي بفوزي بالجائزة، أظنني سآخذ وقتاً للخروج من هذا المأزق بلا أضرار.
أنني أحتاج لتعلم شيء مختلف في الحياة: إما فرنسي أو چيتار..أحتاج لشيء يشعرني بالجمال .
أنني أحتاج لسماع صوتي الذي يبدو خافتا هذه الأيام، أحتاج أن أسمعه يغني..

الأحد، 23 أغسطس 2015

حفلة شاي


من الأشياء التي تسبب لي سعادة حين أمسك بيدي كتاباً أعرف أن بيني وبينه علاقة حب خاصة، الأرجوحة ثم رومي والآن حفلة شاي..
أجل أنا متحيزة فيما يخص كتبي..والمحبة من الله..
استمعت جدا بشقاوة الفكرة في هذا الكتاب، بالتسلل لذاكرة الطفولة ومعي حضوري الآني الناضج، أحببت كل الأبواب التي وجدتها مفتوحة، القراءة مرة أخرى في قصص لطالما كانت تأخذني إلى عوالمها الساحرة، تعجبت من كل هذا الترحيب واللغة والزخم والألوان والرسومات والفناجين وقطع الكعك التي حصلت عليها في قصر سندريلا..
لا زلت متخوفة أن لا يجد هذا الكتاب اللطيف حبا يليق به..هل يكفي أنه أشعرني بالرضى والسعادة؟! وسبب ذات الشعور في قلب الفتيات اللواتي عملن عليه؟ ربما هذا كاف للآن..
أفكر في الشحن والوقت الذي سيستغرقه وكل الأمور اللوجستية، أفكر في انشغالي وانشغال فهد الشديد هذه الفترة..ثم أقرر في أمسية كهذه أن أستمع للموسيقى وأكتب وأشرب شاي بابونج وأبتسم...🌹🌹🌹

الأربعاء، 19 أغسطس 2015

من جديد -١٧

أنا مريضة..هكذا أشعر، ربما أتوهم ...ولكن نقص الحديد المستمر يؤثر على كل شيء،جسدي، تركيزي، قوتي، نشاطي، بشرتي، شعري...ومزاجي..!
هل تعلمين شيئا يا ماورد؟ أشعر أنني لم أعد قادرة على الكتابة والتعبير بحرية..لم أعد أكتب في الدفاتر الخاصة، ولم يعد بإمكاني الكتابة بحرية كما كنت أفعل أيام الأسماء المستعارة..كم كان تخفٍ لذيذ..
أسمائي المستعارة: وهج-وهج الشموع-لون وردي و...قطط مشردة !!
كنت اعرّف نفسي باسمي المستعار لكني أوقع بأروى ..لم يكن تخفيا بقدر ما كان تعبيرا عن الحالة الراهنة ، لو كنت سأكتب باسم مستعار الآن ماذا سيكون؟ ربما سيكون"كنت" أو "الجدة أليس" أو "قرون غزال" أو "حافية" أو "ماعندي دم" ههههه مسلية هذه اللعبة ..
أو ربما :دودة قز سقطت في فنجان.
.....

الجمعة، 14 أغسطس 2015

من جديد -16-

- البارحة عدت من لندن وليدز..وكما أنني حكيت لك يا ماورد عن توجسي قبل السفر ..فلابد أن أحكي لك الآن عن تداعيات اللقاء المرتقب..
وصلنا لندن ومعنا عدد كبير من الحقائب وكان لابد أن نذهب إلى كينغ كروس لركوب القطار المتوجه إلى ليدز..بدأ ت الذكريات تتداعى بمجرد أن سمعت صوت السيدة في محطة القطار وهي تنادي على جدول الرحلات..ركبنا القطار وأنا بجوار الشباك أتفرج عالمناظر التي أعرفها جيداً وأحبها كثيراً..
وصلنا ليدز وكنا في الفندق الذي في ذا لايت..كل شيء حبيب وحميم كما تركته تماماً..
فعلت يا ماورد كل الذي قلت لك عليه: تجولت في الجامعة..قابلت دان..مشيت في شارع بيتنا..أكلت من ماركس آند سبنسر..زرت هاروجيت..ذهبت إلى ويتبي..ركبت القطار إلى مانشستر..أكلت في بيجل ناش وناندوز.
بل أكثر من ذلك: ذهبت إلى سنتر باركس وبولتون آبي وراوندهاي بارك حيث صدمة الاخضرار ومقابلة عائلتي من الشجر..، اشتريت من ووتر ستون وكاث ..تجولت في السنتر حيث الموسيقيين اللذين يجعلون الحياة أجمل..أكلت في بيلا إيتاليا ..ركبت قطاراً بخارياً من القرن التاسع عشر..والكثير الكثير..
قد لا تعني هذه التفاصيل أحداً ولكنها كانت كتركيب كقطع من البازل داخل روحي..علمت من هذه الزيارة تماماً أن ليدز تحبني وأنها دوماً تنتظر زيارتي مهما أطلت الغياب..





 قريباً قريباً سأعود يا ليدز..:-))


- أدخلت سارية وأسيل كامب في يورك...لم أتوقع ردود أفعالهم أن تكون إيجابية لهذا الحد، يقول سارية أنها أحلى تجربة في حياته..من عمرك الطويل يا حبيبي !!!

- تحتفل بريطانيا هذه السنة بمرور 150 سنة على صدور أليس في بلاد العجائب ، القصة التي يفتخر البريطانيون بها كثيراً في أدبهم ..تلهمني أليس كثيراً وزوجي يتمسخر ويضحك علي وعلى الأشياء التي أشتريها وتلفت نظري، لا بأس..بمناسبة أليس،اليوم أيضاً حادثت المطبعة في بيروت وقالوا أن كتاب حفلة شاي انتهت طباعته..سيبعثوا خلال أيام عدة نسخ منه دي اتش ال ..أظنني متحمسة جداً وأحب هذا الكتاب..

- لأول مرة أشعر أن إيقاعي أبطأ من الحياة..أشعر بها تنظر إلي بسخرية وتقول : يلا وريني شطارتك..
لابد أن أبدأ في كتاب بثينة وألتزم بالمتابعة خلال جدول صارم، لابد أن أكتب أو أنشر بحثاً أو زفت أخير كي يمكنني التقديم للترقية التي فاتتني كثيراً، لابد أن أعود بكامل طاقتي للعمل في الوكالة، لابد...لابد...لابد...!!!

- هل ثمة أحد يقرأني هنا؟ أعرف أن موضة المدونات انتهت ولكنها طريقة تقليدية للتخلص من الانحباس الكتابي الذي أمر به...ما ورد، أنا وأنت فقط؟

 

الثلاثاء، 14 يوليو 2015

من جديد-١٥-

قليل من كل شيء:
هذا تماما ماهو موجود في عقلي..إنه قليل من كل شيء،أنا لا أفيض ولا أتدفق، أنا أغرق فقط في داخل نفسي في اللاشيء..وفي مياه ضحلة من كل شيء..

قليل منك:
لم يكن ليرضيني ..فآثرت اللاشيء..الآن تحول الأمر إلى: قليل من الشوق، لكني لا أبوح به حتى لنفسي من باب الحفظ على كرامتي و..راحتي..

قليل من الكتابة:
ربما أنا مصابة بعسر كتابة، أو بحبسة الكاتب..أنا لا أكتب، لدي نص بدأته، ونص آخر على مشارف نهايته، لكني أعلم تماما أنني لا أملك ذلك السحر الذي يدفعني لكتابة شيء، رغم أنني كنت أنتظر الإجازة لفعل ذلك، ربما أنا أنهكت وأنا أعيش البروسس الطويل لإنتاج كتاب حفلة شاي ، رغم أنني دوما استمتع بالتفاصيل وبعملية الخلق التي تبدأ منذ فكرة الكتاب وبداية كتابته وحتى تسليمه للمطبعة، لكن ذلك يقتات على صبري ..!

قليل من إيقاع:
إيقاع الحياة ثابت لا يتغير وأنا غالبا إيقاعي أسرع حتى أنني أشعر أن الحياة تعبت مني وتتمنى لو بصقت على وجهي..
هذا لا ينفي أنني أحيانا أزعل من الحياة وأتباطأ كي أغيظها مثل هذه الأيام ..طيب من يصلح بيننا؟ أنا والحياة؟ خاصة أن العيد عالأبواب..

قليل من ليدز:
عشرة أيام وأكون في ليدز، أليس ذلك مرعبا؟ بعد غياب ما يقارب الخمس سنوات، لا أريد ليدز فقط ولكني أود استرجاع إحساسها، مترقبة وخائفة من هذا اللقاء بيني وبينها، ولدي احساس أنها نسيتني ولن تتذكرني وتمنحني ما أريد..
أنت يا ماورد، كنت شاهدة على علاقة الحب التي كانت بيننا، رجاء لا تتركيني أواجه الموقف وحدي، سأزور الجامعة؟ سأقابل دان؟ سأمشي في شارع بيتنا واشتري من ماركس اند سبنسر؟ سأزور الحمام التركي في هاروجيت؟ سأذهب إلى ويتبي؟ إلى الآوت لت في يورك؟ سأركب القطار إلى مانشستر ؟ سآكل في بيچل ناش وناندوز ؟ هذه كثير..كثييييير من التفاصيل ، كيف يمكنني استيعابها في ثلاثة أسابيع في بيت غير البيت وزمن غير الزمن؟!!

قليل من قراءة:
لدي رف يمتلئ كتبا جديدة كنت أنتظر الإجازة كي أقرأها، لم أبدأ إلا في كتاب واحد...حتى القراءة تنظر إلي بعتب!!

قليل مني:
أين هو هذا القليل؟ هل تبقى مني شيء لم يستهلك بعد؟

الثلاثاء، 23 يونيو 2015

من جديد -١٤-

حين لا تغدو حقيقياً فهذا أفضل..أفكر فيك كما أريد، وأضع سيناريوهات القصص كما أشتهي..وأفترض حكايات وأحقق توقعاتي وأحمي نفسي من جروح القلب وأوفر علي عناء الحزن..هل أخبرتك ذات يوم أنك غير حقيقي أفضل وأجمل ونبيل أكثر ؟

حين لا تنتظر شيئا تصبح الحياة سائلة ..لا حواجز زمنية ولا تواريخ ولا بدايات أو نهايات..حتى التوقعات تخفت لأنه ليس لها أي قيمة في معزل عن الزمن ..

....طيب نعسانة ، أكمل بعدين 

يوميات منقطة

كان لدي التهاب ووصف لي الطبيب مضاد حيوي، أخذت المضاد 10 أيام فسبب لي غثيـان واستفراغ فذهبت للطوارئ طلبوا عدة فحوصات منها ستي سكان، سألتني ال...