الاثنين، 27 مايو 2013

إيقاع-10-

- أنتظر الإجازة بفارغ الصبر،،،ولست متأكدة إن كنت مازلت أعرف كيف أعيش إجازة..!
كيف يمكن أن أستعيد ذلك الإحساس الطفولي الذي كان يتسرب إلينا مع بدايات الصيف؟
كنت أشعر أن الأيام طويييلة..الليالي على حرارتها ورطوبتها مليئة بالقصص ..والصباح- الذي لا يزال يرافقني مبكراً حتى في إجازاتي- يحمل نكهة سر خاص وحميم بيني وبين الأيام..
كل يوم يأتي بخطته، وليس من داع لنتلصص على الزمن والوقت ونحبسهما في خطة، ليس من داع لنفكر في غد ماذا سنفعل أو في المساء أين سنذهب ..just let it flow
فجأة يقول لنا أبي: سنسافر بعد أسبوع..! أعرف الآن أن أبي هو سيد التخطيط فلم يكن يقرر فجأة ولكننا نحن من كنا نشعر أن الحياة مفاجأة جميلة تأتينا كل يوم بتغليف مختلف..وابتسامة محرضة.
الآن..حتى التخطيط للسفر- على متعته- يشكل إرهاقاً ..من الناحية المادية والتنظيمية..!
لم تكن تعني لي الإجازة إلا نهاية عام دراسي كامل..لم تكن تعني لي بداية شيء آخر. كنت أرجئ الشعور بالبدايات إلى وقتها، وأستمتع بالوقت المستقطع كبونس إضافي منحه لي الزمن بين نهاية وبداية..  الآن قبل أن أنتهي أنا أفكر في البدايات الجديدة وأحمل همّها وعبئها..
لنضع تعريفاً للإجازة إذن:
- أن أستيقظ بلا منبه!
أنا كل يوم استيقظ مبكراً بلا منبه، أسقي نباتاتي وأشرب قهوتي
-أن أسهر لوقت متأخر!
إيش يعني؟ غير مُسلي
- أن أخرج مع صديقاتي في أي وقت
أنا أفعل ذلك الآن
- أن أؤدي كل أعمالي المؤجلة!
هذه الفكرة ضمن الخطة..مع أنها لا تعد فكرة إجازة أبداً..
- أن أطبخ بنفسي..
ربما، يوم أو يومين
- أن أكمل مستلزمات البيت
ليس لدي السيولة الكافية
- أن أغرق في كتبي..
بس؟ حيصير عندي توحد..
..
..
أي اقتراحات؟

- يقول لي زوجي: كل شي رح يصير عاجلاً أو آجلاً..
يا زوجي العزيز..متى ستفهم أن لدي مشكلة مع آجلاً؟
أشعر أن الأشياء تفقد قيمتها لو تأجلت..أن الزمن حين يمر على الأشياء ينال من بريقها ودهشتها..
أن الزمن صديق الانتظار..ذلك القيد الممل الثقيل البائس..!
مشكلتي مع الزمن إذن؟
الزمن الذي يمر فأرشوه أن يبطئ قليلاً..كي لا أفقد الشعور بلذة الأشياء..
والزمن الذي لا تصير فيه الأشياء بسرعة فأرشوه ثانية كي يمر بسرعة ويخلصني..
دائماً أنا هكذا؟ محبوسة بين زمنين؟ 

- ماذا عن إجازة أولادي..؟
لن أقوم بتسلية البنات..قلت لهما..سديل ابحثي عن وظيفة في الصيف، اطلبي من أبوك المساعدة..
أسيل ..تحدثي مع الشيف الذي تريدين أن تتدربي في مطبخه..
رتبوا لما تريدون بأنفسكن..
من المفيد أحياناً أن نشعر بالملل. من المفيد أن تتنحى أمنا قليلاً وتترك لنا مساحة التفكير والقرار والمبادرة..
سارية فقط من أبحث له عن نادي، صحيح مهتمة أنا بتطوير مهاراته، لكني مهتمة أكثر بشغل وقته..
لم تبدأ الإجازة بعد وقد اعترف ذلك اليوم في وسط عاصفة من البكاء أنه لا يريد أن يعيش معنا بعد الآن.!!!!!
يقول أننا عائلة مملة، أنا كثيراً ما أكون مشغولة وأبوه ليس في البيت وأختاه تذاكران..وبيتنا مكسّر ( لأن لدينا عمّال يغيرون بلاط الحديقة والمدخل وقد منعته من السباحة في المسبح حتى ينتهي العمل) :-))) بسرعة علي أن أسليه قبل أن يهرب من البيت أو يقرر أن يعيش في بيت آخر فيه بعض الصغار المسليين.

-بيتي..ليس بيتي بعد!!
ذلك اليوم بعثت بماسج باكٍ لزوجي أخبره أنني لا أحب هذا البيت وأنني أود العودة لبيتي القديم الصغير ..
كل يوم مشكلة..كل يوم عمّال..كثيرة هي المساحات التي لم تنته..
غيري لا يرى ذلك مشكلة ، لكني قلت منذ البداية أن لدي مشكلة مع آجلاً وعاجلاً..!
أوليفيا وطقم الشاي الصيني الصغير ينتظران مني أن أجد لهما مكاناً..
ليس بعد!
حين أجد المكان الذي سأضع فيه أوليفيا وأكوابها الإنجليزية المزخرفة سأجد ركني الحميم..!



السبت، 11 مايو 2013

إيقاع- 9-

منذ يوم الأربعاء وأنا أريد الدخول لماورد ولكني لم أستطع...كنت مشغولة جداً، متعبة، ظهري كأنه مكسور، أنتظر الليل حتى أنام فأشعر بالغربة في سريري، أتقلب ولا أنام جيداً..
كل ذلك لأنني انتقلت إلى بيتي الجديد، غرفة جديدة، رائحة جديدة..كل شيء جديد..


- غريب هو الإحساس، لم أتآلف بعد مع البيت، لم أجد ركني الحميم حتى الآن.. كثير من البيت لا يزال فااااضي..لا زلت أركض بين محلات الستائر والأثاث وورق الجداران..
- فجأة شعرت أن البيت كبير علينا..لكل منا غرفة في الطابق العلوي+ غرفة الجلوس والمكتبة..
مكتبي والمطبخ وغرفة الطعام في الطابق السفلي، غرفة الجلوس الكبيرة والصالون لا يزالا فارغين..صدقاً هل نحتاج إلى كل هذه المساحات؟
- أحببت هذ البيت لإضاءته..لكني أشعر كأنني أعيش في الشارع، أشعة الشمس تدخل من كل مكان...وتحول المكان لحفلة صاخبة من ضوء..
- وضعت عند نافذتي نباتات متدلية وزهور وفل، أقوم كل صباح بسقايتها بنفسي..أنوي أن أقيم مع نباتاتي علاقة حب..سنرى إن كانت ستشعر بي أم لا..
- مطبخي لم يدعوني بعد للممارسة الطبخ فيه، مكتبي لم يغويني كي أجلس فيه وأكمل أعمالي المتأخرة، كتبي لم أرتبها بعد في المكتبة ، عشب الحديقة لم ينمو بعد، غرفتي لا يوجد بها ستائر رقيقة بيضاء تحد من وقاحة الضوء..
- بعد أن قضيا عمرهما معاً، صار لكل فتاة من فتياتي غرفة، غرفتهما أمام بعضهما وبينهما حمام،الآن نحن نختبر أنواعاً جديدة من العراك: لا تتركي لي بكلات الشعر القديمة وتستأثري بالجديدة.. هل تضعين في دوالبي كل مالا تريدنه؟ لا تأخذي كل الحقائب الجميلة.. هذه أشيائك تعالي خذيها قبل أن ألقيها في الزبالة، لا تدخلي قبل أن تدقي الباب، لا ترفعي صوت المسجل، أنا أقضي وقتاً خاصاً الآن ألا ترين؟ هذا الكتاب سأبقيه في غرفتي رغماً عنك فلا تذهبي لتشتكي لماما كالأطفال....الخ
- تصاحبت جداً مع غرفة الملابس..يا سلااااام أشعر أنني بطلة في فلم سكس أند ذا ستي..!
- لا يزال العمال كل يوم يتوافدون على البيت، ولا زلت أشعر شعور النائم المخدر، ولا زلت أبحث عن ركني الحميم..

الجمعة، 3 مايو 2013

إيقاع - 8 -

حتى أنت يا بيت ماورد لم تتذكر أن إبريل هو عيد ميلادي..
لم تتمن لي أمنية ولم تقدم لي وردة..!
لا بأس..
لم يكن شهري هذه السنة إلا الأكثر تعباً على مدار السنة..
لم يكن الأجمل، ولم يكن الأهدأ، لم يتساقط ورداً ولم يحمل لي أي هدية أو مفاجأة..
بالعكس..
ثمة عدة تجارب صغيرة بائسة تعرضت لها هذا الشهر..ثمة خيبات عميقة في القلب استيقظت من جديد..ثمة تساؤلات لا تنته..وأمنيات وأحلام لا أعلم كيف أصل إليها..!
هل ما زال في العمر متسع للحلم يا إبريل؟

زعلانة منك أنا يا ماورد،،وزعلانة منك يا إبريل ٢٠١٣..
خلاص،،لا أريد اليوم أن أكتب أكثر..!

الأربعاء، 10 أبريل 2013

إيقاع -7-

- أن تعيش نصف حياة بنصف بيت ...
أن تتقسم أغراضك وأشياؤك في مكانين..
أن تشعر أن حياتك معبئة في عدة صناديق..
أن يغدو بيتك جافاً بلا لوحات، أو قوارير زجاجية لوضع الورد، أو كتب تملأ رفوف المكتبة..
أن تكتفي بقارورة عطر واحدة..وحقيبتين..وثلاث أقلام روج..أن تضع قهوتك على الأرض لعدم وجود طاولة صغيرة..
أن تجمع كل الأحزمة والشيلان والبلوزات والجينزات في حقيبة واحدة ولا تكلف نفسك عناء ترتيبها..
أن تعيش بهذه الطريقة ثم تكتشف أن الحياة ماشية..!
.
.
لا تسألوني متى سننتقل إلى بيتنا الجديد..:-///// يقولون أن العراكات الزوجية تكثر في هذه الفترة..!

- يوم الإثنين الماضي كان لقاء تواقة لمناقشة رواية الأسود يليق بك..
الغريب أنني أكتب عن اللقاء هنا وليس في مدونة تواقة..
أساساً لا تصدقون كم هو صعب كتابة التقرير هذه المرة...
فكل ما قيل لا يكتب..!!!
تواقة لم تعد نادي كتاب، بل صارت أكثر من ذلك..
تواقة صارت حلقة مجتمع به كثير من حميمية ، وصداقة، وفكر، ووجهات نظر، وآراء، واختلاف..أخذ وعطاء ، تعبير وممارسة..
الكتاب مجرد مثير يفتح لنا باباً حول موضوع معين تدور حوله حلقة النقاش..
مديرات الحوار مبدعات في رفع السقف كل مرة وفي طرح إضافة على كل كتاب وفي توجيه الحوار وإدارته بشكل ممتع..
يجدر بأصحاب الكتب والناشرين أن يفرحوا لأن تواقة اختارت كتبهم لتكون محور حوار بهذا الشكل..
كل كتاب يوجه الأمسية نحو ثيم معين أساسي بالإضافة إلى المواضيع الجانبية، مثلاً: "مذكرات موظفة سعودية" كان حول الفساد الإداري، فلم "Eat pray love" كان حول تجارب منتصف العمر،" فتنة جدة" كان عن تاريخ جدة، "ثم صار المخ عقلاً" كان عن علاقة العقل بالإيمان والإلحاد...وهكذا..!
"الأسود يليق بك" كان عن الحب..!
تيوليب أبيض ووردي وأحمر في كل مكان، موسيقى ألف ليلة لأم كلثوم، فيديو عن رقصة التانغو، شوكولاتة وكيكة على شكل قلوب..
مديرة الحوار في البداية كتبت رسالة لكل التواقات تدعوهن إلى الحديث المريح عن أي فكرة أو شعور دون الخوف من أن أحداً سيحكم عليهن بشيء..ومن خلال الأسئلة والمحاور التي طرحتها كنت أرى تابو الحديث عن الحب يتفكك أمامي ثم يعود ويغلق الباب ثم يرجع يفتحه ويجعله موارباً في بعض المناطق..
ما بين قصص وحكايات من المراهقة، أو قصص عن الحب بعد الزواج ، أو آراء حول الخيانة وعلاقة المال والجنس بالحب كان يدور الحوار...ثم الهمس الجانبي فيما بعد..! فمن منا بدون قصة؟!!!
ما أجمل النساء وما أكثر اختلافهن، البعض كان ساكتاً ولا يعجبه الموضوع ككل والبعض كان منتشياً لمجرد الحديث عنه، بعضهن تعني لهن تفاصيل قد تكون سطحية وتافهة للأخريات..
كنت أتسائل..ماذا لو استضفنا رجال؟ كيف سيتغير الحوار؟ هل سيبدو كاشفاً أكثر أم سرياً صامتاً؟ كيف سيتقبل الرجال وينظرون لكل ما قيل؟ هل يمكن أن يدور حوار كهذا بهذه الطريقة في مجتمع رجالي؟ هل يمكن أن يتحدث الرجل حول هذا الموضوع كتجارب شخصية؟ هل سيعي الرجل أن مكانته في حياة المرأة مختلفة باختلافها؟ هل سيصدق أن هناك امرأة تذوب وجداً من كلمة وأخرى تريد رجلاً يحبها، وثالثة تريد رجلاً تحبه ورابعة لا تهتم بشيء وخامسة تخاف من كل شيء؟
:-) رغم ذلك ..لن أكتب كل ما قيل..!

- حدث شيء مهم لي في هذا الأسبوع..سميته بمعاونة إحدى الصديقات The closure ...
كنت أشعر أن الله يدفعني في طريق نحو نهايات قصة مؤلمة ويربت على قلبي بلطف ..كنت أشعر أن صوتاً يهمس لي: كل شيء سيكون على ما يرام، فقط لا تخافي ..وتقدمي..!
كنت أعلم أنني حتى أبدأ شيئاً جديداً لابد من أن أتحرر من قيد قديم..!
كنت أعلم أن الأمر سيبقى في الأجواء إن لم أقم بإنهائه..
ما كنت أجهله..أنني كنت مستعدة لوضع نقطة آخر السطر..وأن الأمر لم يكن بهذه الصعوبة..!
صحيح أنني لا زلت غير متأكدة تماماً، ولا زالت شكوك تحوم حول قلبي، ولا زلت لم أحدد موقعي تماماً..
إلا أنني على الأقل مرتاحة، حرة في التفكير، قادرة على الطيران...
ابتهجي بفتاتك يا ماورد..:-) احتفلي بها واسقها عصيراً أحمراً بنكهة الورد:-)




الاثنين، 25 مارس 2013

إيقاع- 6-



الأيام الماضية كنت غارقة في لم كتب مكتبتي وجمعها في الصناديق استعداداً للانتقال للبيت الجديد.. 
كانت العملية ممتعة بقدر ماهي مرهقة..ولا أذكر متى آخر مرة قمت بترتيب المكتبة!
هذه المكتبة التي تنامت مذ كانت ٤ أرفف صغيرة حين كنت في المتوسط إلى مكتبة شكلت غرفة كاملة..
هالني ما وجدت فيها وشعرت أنها كنز حقيقي..هنا بعض ما وجدت:

١- كتب توثق لمرحلة فكرية معينة في المجتمع وفي حياتي ربما، مثلاً، كتاب بعنوان: "احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام" وهو كتاب قد درسناه في مادة ثقافة اسلامية في الكلية  وبه مثلاً جزء كبير عن مساوئ الابتعاث ومخاطره الجسيمة،لا أدري إن كان مثل هذا الكتاب لا يزال يدرّس مع كل هذه الأعداد المهولة من المبتعثين بمباركة الدولة..



عدد كبيرمن هذه الكتب التي تؤيد نظرية المؤامرة والتي لا تمثل توجه الدولة الآن ولا سياستها ولا تواكب ما يستجد في المجتمع، كثير من كتب سيد قطب والمودودي، تخلصت من بعض هذه الكتب، وبعضها الآخر أبقيته كتوثيق لمرحلة معينة..

 ٢- كتب وكتيبات كثيرة عن المرأة: المرأة في الإسلام، المرأة في سوق النخاسة العالمي، المرأة بعد الولادة، وقت المرأة، بطن المرأة، عمر المرأة،..الخ أحد هذه الكتب وقع في يد ابنتي فتحته وأول ما رأته رسم توضيحي لأعضاء المرأة والرجل ، أغلقته بسرعة وصرخت وسط ضحكي: ماما ، تخلصي من مثل هذه الكتب بسرعة، مقرفة!!! 

أما الكتيبات الدينية حول المرأة فيقول الكاتب في أحد الكتب التي وجدتها:(إنك في بيت زوجك ملكة بغير تاج فهل تفهمين ..!
ياخي أنا حرة..ما أبغى أفهم..! معقول أسلوبك الغير حضاري في الخطاب أصلاً؟Annoyed
كتيبات كثيرة وكتب من الحجم المتوسط يصل عدد صفحاتها إلى ٣٠ صفحة بالكثير، يعني أن كل كاتب استفرغ مافي فكره في يوم واحد على الورق وقرر طباعة كتاب وتوسم أن له الأجر..هل مازالت وزارة الثقافة تعطي فسحاً لنشر هذه الكتب؟ أتمنى لو أعرف من الوزير بنفسي، أغرقتنا هذه الكتيبات في فترة ما وكانت تمثل مصدر ثقافة الشعب السعودي..



٣- كتب تربية لا آخر لها تمثل جميع المدارس التربوية بدءاً من دكتور سبوك ومروراً بكتب الصحويين الإسلاميين..غذاء طفلك، طفلك والنوم، طفلك بعد عامه الثاني،،والثالث والرابع..الطفل العنيد..التربية الإسلامية، التربية في الإسلام.....الخ..تخلصت من أغلبها، هذه الكتب كانت مرجعي في فترة زمنية أما وقد كبر أولادي فلست بحاجة لها، كما أنني متأكدة أن النظريات التربوية تغيرت..!

٤- كتب الأدب الكلاسيك العربي: الرافعي، المنفلوطي. المعلقات، جبران خليل جبران، العقد الفريد،الأغاني-مجموعات شعرية كاملة، وكتب أخرى كثيرة لرواد الأدب السعودي. 

٥- الروايات-وهو القسم الأكبر- بكل أنواعها: مترجمة، انجليزية،روائيين عرب وسعوديين، روايات حاصلة على جوائز عالمية، روايات لا تستحق أن تقرأ، روايات جريئة صادمة، روايات كلاسيكية من الأدب العالمي...روايات المراهقة:نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس وروايات عبير.

٦- كتب تطوير الذات: كل الكتب التي تبدأ ب:كيف! أو عليها ضمان أنها الأكثر مبيعاً أو على قائمة النيويورك تايمز،أو ٥٥ طريقة..٧٦ طريقة..١٣١ طريقة  وغيرها من الأرقام التي توهمك بالمصداقية..
تخلصت من بعضها وأبقيت بعضها وأنا على ثقة بأنني لن أعود لقراءتها ثانية.

٧- كتب فكرية فلسفية كثير منها مترجم مثل كتب أوشو، كتب في التأويل، كتب عبدالله الغذامي،كتب مصطفى محمود ، عبدالوهاب المسيري..وغيرها.. 

٨- كتب زوجي والتي تتناسب  مع اهتماماته والتي لا أقرأها أبداً: كتب التاريخ، نهاية العالم ، الفرق والمذاهب، الشيعة والصوفية..الخ

٩- أمهات الكتب والتفاسير والمجلدات الضخمة..

١٠- كتب - وهذا جزئي المفضل-يصل عددها أكثر من ١٠٠ كتاب عليها اهداءات من أصحابها باسمي، بعضها لكتاب أسماؤهم معروفة: أحلام مستغانمي، عبده خال، تركي الدخيل، محمد حسن علوان، لمياء باعشن-ثامر شاكر-وليد طاهر- ياسر حارب وآخرون وبعضهم لا أذكرهم ولا أعلم متى اهدوني الكتب
.



١١- الكتب التي تنتمي إلى مكتبات الغير والباقية في مكتبتي منذ زمن بعيد والتي لا أذكر طبعا كيف وصلت إلي: كتاب من أبو زوجي لميخائيل نعيمة تاريخ شراؤه قبل ولادتي وسعره المدون عليه: ريالين، كتاب مُهدى لعمي-الذي يعيش في المدينة قبل أن أتزوج بزمن طويل- ولا أدري لم هو عندي، كتاب من مكتبة أخو زوج خالتي..!!! كتاب من مكتبة أبو صديقتي في الثانوي..!


١٢- كتب الأطفال التي تخصني وليست لأولادي، ما يعجبني من الكتب العربية والإنجليزية، مايلفت نظري في معارض الكتب وأثناء سفري، ماهو حاصل على جوائز..وكل ما يتعلق بالكتابة للأطفال وأغلبها كتب إنجليزية..



هذه الأجزاء التي قمت بترتيبها حتى الآن،
أثناء ذلك كانت ابنتي مستلقية على الكنبة وتقول لي: ماما أساعدك؟ وأنا أقول لها: لا شكراً يا حبيبتي لأنني أقوم بتصنيف الكتب ،استبعاد مالا أريده..
فجأة نظرت إليها وسألتها: أسيل، بعد أن أموت ماذا ستفعلون بهذه المكتبة؟
قالت: لا أدري ، لكنها تبدو ثروة حقاً..َ
وعادت تقرأ في كتابها الإنجليزي..
 لا أدري حقاً إن كانت ستمثل لهم ثروة وهما مذ عدنا من بريطانيا لم تعودا تقرآن بالعربية..
كيف بالله ستستمتعان بكل هذه الكتب ولمن أتركها؟
هل سيكون لهذه الكتب أي قيمة فيما بعد؟ هل الأشياء تكتسب قيمتها من داخلها أم أن الناس من تكسبها هذه القيمة؟ بهذا المفهوم هل قيمة الكتب تعلو وتهبط كسوق البورصة؟


ما علينا...
كنت مستمتعة وأنا أتجول بين الكتب، كنت أشعر أن لها صوت وذكريات ، كنت أشعر أنها تعيش في عالم خاص بها وتطلعنا عليه -مشكورة- من آن لآخر..
كنت أمسك بعض الكتب في يدي وأقول: أذكر حين قرأت كتاب أنيس منصور حول العالم في ٢٠٠ يوم، كنت في رحلة بالسيارة في أمريكا ، حين قرأت جين إير كنت أول مرة أزور بريطانيا، قرأت الشيخ والبحر لآرنست همنجواي في فرنسا، حين قرأت المعلقات والشعر العربي القديم وحفظت أندلسيات فيروز وأنا في المتوسط..حين كنت أقرأ سيد قطب مأخوذة وأشارك صديقاتي ذلك الشعور، حين غصت في الأسئلة الوجودية مع مصطفى محمود أنا وصديقتي والتي أقدمت على محاولة الانتحار أيام الثانوية كي ترى بنفسها ماذا بعد الموت..حين تعلمت تذوق الشعر مع غازي القصيبي وعبدالمحسن حليت..




لكل كتاب قصة ومكانة وذكرى..! فإن كانت مكتبتي تعني لي كثيراً فماذا سيكون مصيرها بعد أن أموت؟


أي اقتراحات؟

الأحد، 17 مارس 2013

إيقاع - 5-

كل يوم أقرأ العربية وعكاظ..نفس الأخبار، نفس الوعود، نفس الجرائم، نفس التصريحات..!

كل يوم أسير من نفس الطريق إلى عملي..مشاريع لا تنتهي، تحويلات وازدحام..وانشاءات على مد البصر تغلق علي منافذ الأفق..

كل يوم أوقظ البنات في الصباح بمعركة بعد أن فشلت في جعلهما يعتمدان على أنفسهما يحترمان الوقت ويستيقظان وحدهما رغم نومهما المبكر..

كل يوم أحادث المسئول عن تركيب المطبخ في البيت الجديد،،ويعدني أن الأشياء المتبقية لن تأخذ منه إلا يوم..وامتد هذا اليوم إلى شهرين وصاحبنا لم ينته ، حتى حدثت مشاداة كبيرة بينه وبين زوجي البارحة رحت أنا ومطبخي ضحيتها..

كل يوم أذهب للعمل، ذات الاجتماعات، ذات القرارات، ذات المشاكل، ذات كل شيء...

كل يوم أكتب في نوتتي تشك لست بالأشياء التي علي فعلها، كل يوم أنجزها ولكن يتوالد غيرها في اليوم التالي..أنا أنهي ما علي فعله ، لكن الأشياء في الحياة لا تنجز..!
.
.
.
يبدو أنني أشعر بالملل هذا الصباح..!

الاثنين، 11 مارس 2013

إيقاع -4-

لا أحب حين يزدحم يومي بالأشياء المهمة والمستعجلة، أحب كثيراً أن أعمل على الأشياء المهمة الغير مستعجلة..لكن لأن يومي مزدحم دوماً يبدو أن أشيائي كلها ستنتقل إلى خانة المستعجل..
حين كنت في ليدز، قررت أن أحدد أهدافي تماماً وألا أسمح لأي شيء مستعجل غير مهم أن يقتحم علي حياتي ، أظنني إلى حد ما نجحت في ذلك..العهد الثاني الذي لم أستطع أن أفي به تماماً هو أن أعيش الحياة بعيداً عن التورط والإلتزام في عشرة أشياء في وقت واحد..
كيف أفعل ذلك؟ وهذه هي حياتي؟ لست أنوي أن أتخلى عن التدريس في الجامعة أو عن إدارة كتبي ونشرها أو عن تواقة..ذلك عدا أمور الحياة اليومية والأولاد والإلتزامات الإجتماعية..
بعض الأيام تكون مضغوطة أكثر من غيرها في كل جانب مما يدفعني إلى البكاء، وبعض الأيام تبدو خالية وفاضية حتى أنها حياتي وأعتقد أن ثمة خطأ في الموضوع.. 
الخميس الماضي حين كنت في الطائرة لمعرض كتاب الرياض بكيت كثيراً، بكيت عدم التأكد من أي شيء..هل قراراتي التي اتخذتها على مدى ال١٥ سنة الماضية صحيحة؟ ماذا لو كانت خاطئة؟ هل هناك وقت في الحياة لتعديل خطأ ما إذا ما ترتب عليها خيبات مؤلمة؟؟ هل أكلف زوجي الذي يعيش أحلامي فوق طاقته؟ هل سرقني حبي للكتب ولرائحتها ولشكل الكلمات في صفحاتها - من حياتي وحمّلني فوق طاقتي؟
عند هذا الحد بكيت أكثر..أليست تدور حياتي حول الكتب التي أكتبها وأعمل عليها في دار النشر وتلك التي اختارها لأقرأها وأتشاركها في تواقة والثالثة التي أترجمها وأدرّسها في الجامعة؟ 
.
.
.
.

هل اختارتني الكتب أم أنا التي اخترتها؟ 



السبت، 9 مارس 2013

إيقاع - 3-

منذ مدة لم أكتب عن أي فلم...
ربما لأنني لم أذهب للسينما وأعش جو الأفلام منذ وقت بعيد جداً..
لكني البارحة رأيت فلماً سرق أنفاسي، حبسها، ثم أطلقها إعجاباً وتأثراً..
الفلم الحائز على ٤ جوائز أوسكار:

الفلم مأخوذ من رواية تحكي قصة شاب هندي تقرر عائلته الرحيل إلى كندا، وأثناء رحلتهم تحدث كارثة على متن السفينة المملوءة بالحيوانات، تغرق السفينة ولا ينجو إلا الشاب والنمر..ليس الجميل في الفلم قصة محاولة البقاء فقط، فقد عرضت هذه القصة في عدة أفلام ناجحة، لعل المعاني الإنسانية المختلفة التي تزخر بها القصة هي التي أعطته ذلك البعد "الأوسكاري".بالإضافة إلى التصوير المبهر والبعد التقني العالي جداً..


منذ كان الشاب -بطل الفلم- طفلاً وهو يبحث عن الله، تأخذه الأحداث في رحلة تضعه بشكل مباشر مع معضلته في الحياة، تقدم له الأسئلة وتهمس له ببعض الأجوبة،تجعله يبني أفكاره وقناعاته ، يجرب قدراته وكل ما تعلمه، يكتشف علاقته كإنسان بحيوان يصارع مثله من أجل البقاء ، علاقته بالبحر، بالطبيعة وبالكائنات التي تشاركه الحياة على هذا الكوكب..
في آخر القصة لا تعلم إن كانت القصة قد اختلقها عقل هذا الشاب أم أنه قد عاشها فعلاً..
ربما ليس مهماً، ما يهم هو أن القصة كانت في رأسه فعلاً ..أخذته إلى ضفة أخرى في الحياة..



شعرت أنني أود أن أشكر المؤلف..أو ربما المخرج، أو الممثل..ربما ليس مهماً حقاً من منهم فمالذي يقدمه شكر امرأة سعودية مغمورة تكتب وهي مستلقية على أريكة بيتها أمام جوائز الأوسكار والتقدير العالمي..
ما أريد قوله حقاً هو أنني أشعر بالامتنان حين يلامسني عمل جميل بهذه الاحترافية ، حين يقول معي ما أفكر فيه، حين يشاركني قيم الحياة المجردة وجمالها الوحشي الفاتن..
.
.
بالمناسبة ..هذه فلم يشاهد مع جميع أفراد العائلة.. 

الخميس، 7 مارس 2013

إيقاع -2-

استيقظت مبكراً ..منذ السادسة ، مع أن اليوم هو الخميس..
استيقظت وأنا أشعر بحرارة تلتهم جسدي تجعلني كتلة من لهب فعرفت أنه انفجاري الهرموني الشهري..
من علامات هذا الإنفجار تفكيري في الأشياء الصغيرة وأنا على السرير تحت اللحاف وتحويلها إلى وحش كبيير ومفترس..
أشياء مثل:

  • أين هي وصلة توصيل كمبيوتري الماك بالبروجكتر؟ هل أحضرتها معي بعد استخدامي لها يوم الإثنين؟ ماذا لو ضاعت؟ هل هناك وقت لأرسل السائق ليحضر لي واحدة قبل موعد طائرتي للرياض اليوم؟
  • لماذا رسلت ووزعت رئيسة قسمي توصيفات المقررات المكتوبة على النماذج القديمة على عضوات هيئة التدريس كي يقوموا بترجمتها؟ هل فقدت عقلها؟ ألا تعلم أننا يجب أن نقدم التوصيفات المترجمة على نماذج الهيئة الوطنية؟ أي ضياع للوقت؟
  • ماذا لو لم أستطع أن أوفر الثلاثين نسخة من كتاب عبدالله جمعة الجديد خلال هذا الشهر كي يكون كتابنا المقبل في تواقة؟ قرأت البارحة أن الكتاب نفذ من مدارك في أول أيام المعرض؟ طلبت من عدة جهات توفيره من مدارك..لم ترد علي أي جهة بعد! هل لدي أي خيارات لكتاب آخر؟
  • ماذا لو اضطررت للتأخر يوم السبت في الكلية لاجتماع أو عمل ولم أتمكن من التواجد الساعة الثالثة في البيت الجديد لموعد مهم مع المهندس ؟
  • هل ذهب محمد من شركة المطابخ للبيت الجديد البارحة ورأى ما كنت أتحدث عنه من انبعاج سطح الرخام عند أحد الجهات بفعل عمّاله؟ ماذا لو لم يتمكن من إصلاحه؟ بعد كل هذه المبالغ الطائلة التي دفعناها عالمطبخ يحدث هذا العيب؟ ماذا لو لم أكمل له دفع نقوده؟ طيب لو طالبته بتغيير الرخام؟ هل يعني هذا انتظار لأشهر؟
  • سأذهب للرياض اليوم لقراءة رومي والتوقيع في معرض الكتاب وأعود غداً ..متى يمكنني متابعة واجبات سارية؟
  • كيف هو مكان العرض وقراءة القصة في المعرض؟ هل هو منظم؟ هل يوجد سماعات؟ هل سيكون هناك حضور؟ ماذا لو لم يكن؟ ماذا لو كان الجو إزعاجاً ولم أتمكن من قراءة القصة في جو هادئ؟  
  • متى سأكتب تقرير تواقة عن الكتاب الذي ناقشناه يوم الاثنين؟


كل هذه الأفكار وأكثر هجمت علي وأيقظتني ودفعتني أن أصنع قهوة وآكل كيك بالشوكولاتة منذ الصباح كمحاولة لتهدئة هرموناتي..
- تفقدت توصيلة الماك فوجدتها في مكانها المعتاد
- رسلت رسالة لرئيسة قسمي أخبرها بالنموذج الذي ينبغي تعبئته، رسالة متابعة شديدة اللهجة لمحمد من شركة المطابخ، وبرسالة مستفهمة للجهتين التي اتفقت معهما على توفير الكتاب.
- سأكتب تقرير تواقة الجمعة مساء.
- احتمال أن يأتي سارية معي للرياض سأذاكر له في الطائرة.

طيب أنا نعسانة الآن...!
متى أقوم بتعبئة شنطتي؟

الأحد، 24 فبراير 2013

إيقاع -1-

-

- كتبت بثينة العيسى Bothayna_AlEssa@ على تويتر: رأسي على الوسادة: ورشة حدادة ! راقتني الفكرة فأكملت:




رأسي على الوسادة:ورشة حدادة..!


رأسي على المخدة:خربشة على الصفحات..كلمات متقاطعة..مسودّة..!


رأسي وأنا عالسرير:احتمالًٌ..إنفجار ..سرب هارب من عصافير..


رأسي حين أحب: حرفين وسهم ودم.. ورسمة قلب..!


رأسي حين أفكر: إعصار، زلزال، ملعقة شاي تذوّب قطعة سكر!


رأسي حين يكتب: عبث وفوضى..ودرج أحلام لا يترتب!


رأسي حين ينام ..غصن سلام.. نسي أن يحمله بعيداً زوج حمام..


رأسي حين يعاند..لون أحمر في الفرشاة..جف..تحجر ..وغدا جامد!






واضح أن رأسي مليء بإيقاع ما..:-)






- أتمنى أن أسافر أسبوع إلى لندن وحدي: أتسوق من محلاتي البريطانية المفضلة (ملابس داخلية- أحذية- حقائب-فساتين سهرات بسيطة) أفطر سكونز..أتفرج على مسرحيتي Phantom of the Opera و Les Misérables وأتفرج على فلمي This is 40 و Sex and the City 3 وأشهد بدايات الربيع في كوفنت جاردن وريجنت بارك..ثم أركب القطار إلى ليدز ..أقضي يومين أسلم على كل الدروب والأرصفة التي هجرتها، منها بالقطار إلى هاروجيت حيث الحمام المغربي..ويورك حيث الآوت لت..

ما أجمل حياتي بإيقاع كهذا.. !







هذا إيقاعي الأول، لنر إلى أين سيأخذني عشرون إيقاعاً..!





الجمعة، 22 فبراير 2013

حالة مؤقتة - 20-

- اللللله أخيراً..
وصلت للحالة المؤقتة العشرون..!
هل حقاً سينتهي شعوري بأن كل شيء مؤقت في حياتي؟

- البارحة..كنت مع أمي وأخوتي..
وكنا نتحدث في أمور شتى..
قالت لي أمي: ألن تحملي كي تهمدي..؟!
نظرت إلى أمي بفزع: أهمد؟ أهمد من ماذا يا ماما؟
هل حقاً تريدين مني أن أنجب طفلاً؟
قالت لي: يعني..هذه الطريقة الوحيدة كي تهدأي وترتاحي..وتكفي عن ركضك المستمر..
قلت لها: أحلفي بالله أنك تريدين مني أن أنجب طفلاً..!
قالت لي: بصراحة لا..إنتو الاثنين رح تنظلموا..لا يبدو أن لديك وقت لهذا المسكين..
قلت لها: أنا المسكينة..لو قررت أن أنجب طفلاً فلن ألقيه في الشارع..! أعرف أن نظام حياتي سيتغير تماماً وأنا لست مستعدة لتغيير من هذا النوع..لذلك يا ماما لن أنجب طفلاً رابعاً...
..
في وقت لاحق في المساء..كنا في تجمع عائلي ، وكانت العائلة- نساء ورجالاً -مقسمة إلى عدة مجموعات: الأولى تلعب كيرم والثانية كمكم والثالثة كوتشينة..
عادة لا ألعب وأكتفي بالمراقبة والتشجيع من بعيد..
قالت لي زوجة عمي: لم لا تلعبين؟ قلت لها : لا أحب هذه الألعاب الجماعية مذ كنت طفلة..صح يا ماما؟ أحب "السكرابل" فقط..
قالت أمي: أجل، مذ كانت طفلة لم تكن تحب أن تلعب لأنها لم تكن تحب أن تخسر ..السكرابل لعبة تكوين كلمات وأروى نادراً ما تخسر فيها..!
.
.
طيب ماما، هل تشعرين بأخطائك في تربيتي الآن؟ هل تشعرين أنني أريد أن أكون دوماً "بيرفكت"؟ ألا تعلمين أشبه من في ذلك؟!!!!

- أسبوعي الماضي لم يكن لطيفاً أبداً..
اجتماعات يومية في الجامعة إلى وقت متأخر..
كتابة وتحضير وترجمة لمادة جديدة ثم عطل في الكمبيوتر ذهب بكل ما فعلته.. 
إعادة كل ما فقدته من عمل..
بعد كل ذلك لخبطة في الجدول وفي الشعب أدى إلى إلغاء محاضرتي لهذا الأسبوع..
مكالمة من أحد المحتالين الذي يدعي أنه من مؤسسة محمد بن راشد..
عملى كمتحر ومخبر سري كي أكتشف الكذبة التي أضاعت وقتي وأزعجتني..

-  أختي سارة ستسافر بعد أسبوع..
الغربة تتخطف عائلتي وأخواتي..واحداً إثر الآخر..
لا أدري كيف سيكون طعم الحياة..رتمها..إيقاعها! ويكإندها..مرحها..أيامها..!

طيب، يلا نبدأ أسبوع جديد أكثر لطفاً..هدوءاً..واستمتاعاً؟ 


يوميات منقطة

كان لدي التهاب ووصف لي الطبيب مضاد حيوي، أخذت المضاد 10 أيام فسبب لي غثيـان واستفراغ فذهبت للطوارئ طلبوا عدة فحوصات منها ستي سكان، سألتني ال...