الجمعة، 1 أغسطس 2025
فستان أصفر قصير
الاثنين، 21 يوليو 2025
كذلك...
- سندباد يجمع الماس من وادي الماس..
خذني إلى هناك يا سندباد..كل أيامك مغامرات غير آمنة لكنك تعود سالما في آخر الحلقة، وأنا أدفع ثمن مغامرة غبية غير آمنة، بل إنها مغامرة ليست مغامرتي..ولست أدري متى سأعود
أفتح كل يوم حلقات سندباد وأنا أعمل، لا أركز كثيرا على الشاشة ولكن الأصوات التي أعرفها جيدا تؤنسني وتروي قصصا قديمة أعرفها وتصنع خلفية صوتية تساعدني على العمل والتركيز، فإن لفت سمعي شيء رفعت نظري للشاشة، الآن فقط سمعت صوت ذلك العجوز الكريه، أذكر كم كنت أكره تلك القصة حينما تربع العجوز الأخضر المخيف ذو رأس الوعل على كتفي سندباد ورفض النزول وظل سندباد يحمله على كتفيه كقدر محتوم ...كنت أخاف وأشعر بالقرف والرثاء والغضب من العجوز والذي كان يبدو كقدرسندباد غير المرغوب واللامتقبل أبدا، استطاع سندباد التغلب عليه ..ألا أستطيع التغلب على قدري المعلق في رقبتي والذي أعيشه الآن؟..يقول لي سندباد: "حتى لو لم تتغلبي عليه فإن الأمر مسألة وقت..سيأتي يوم وينزل عن كتفيك ذاك العجوز"..سندباد كتفاي يؤلماني..فقدري ثقيل..وعجوزي مترصد خبيث.
- فهمت الآن لأي درجة أنا مرتبطة بطفولتي وماضي، أحب هذا الإحساس وأحتفظ به كمرسى ثابت حين تتلاطم بي أمواج الحياة..الآن أنا أحتاج للشعور بشيء من الأمان اللامشروط، البعيد عن أي شيء حالي يتطلب مني تفكيرا ومالا وجهدا..
وأنت ؟ هل كنت من ماضيّ ذاك؟ أم من حاضري المشروط بشروط تثقلني كالعجوز الخبيث ؟ أشعر لك ومعك بالحنين وبالهدوء وبإحساس حميم وآمن كماس سندباد وبيت فلونة وجزيرة الكنز. ألذلك منحتك الكثير كإحدى المراسي الثابتة في بحر حاضري المتلاطم الأمواج؟، لا تخف مني أرجوك حتى لو كنت أفكر كفتاة صغيرة غبية لا زالت عالقة بماضيها.. لن أغرق وأغرقك معي مرة ثانية..
-لي أموال كثيرة لدى الحكومة من 3 مشاريع متفرقة، أعرف أنها ستأتي..ستأتي لكني أحتاجها الآن...تبا
- البارحة أكمل فهد سنة ونصف وهو ليس هنا..هل لا زلت أشكو أو أتأمل أو أنتظر؟ أشعر أن إحساسي صار كجلد التمساح..لا يؤثر فيه وعد أو قول رغم أنني سمعت اليوم شيئاَ أعجبني جداَ ..نظرية "كذلك" ..مثلا: "قال ربي أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك يفعل الله ما يشاء" و "قالت ربي أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء" ..اللهم ارزقني الوعد الذي بعد "كذلك".
الجمعة، 11 يوليو 2025
عطر
السبت، 5 يوليو 2025
سفاسف الأمور
فقدت صوتي..فقدت قدرتي على الكتابة..أو القراءة..أو الحديث..أو الخروج..أو سماع الأغنيات..
أبدو صامتة، عابسة، غير مكترثة بأي شيء..
وعدتك يا ماورد أن أزف إليك خبرا جميلا قبل أيام..بل أسابيع وربما أشهر..وقلت لك أن تنتظري معي..
ولكن..كلهم كاذبون..مخطئون..حقراء..غير مبالين.. يظنون أن حياة الناس شيء تافه ونكرة ولا يستحق إضاعة الوقت في رفع ورقة أو توقيع..وأنا انتظرت كثيرا ولا زلت أنتظر..
تصدقين يا ماورد أنني أكره أن يذكرني جوالي بالصور قبل سنة أو سنتين أو ثلاثة.......لأنها تذكرني أنه كانت هناك أيام جميلة..لأنها تبكيني ..لأنني أتسائل هل كانت كذبة؟ أم أنها حدثت فعلا أم أنني أعيش الآن في عالم ديستوبي مواز؟؟
أروى العربية في أسوء أحوالها، ليتني أغلقتها قبل سنة..لو فعلت ذلك الآن، فهل سأسفّر إبراهيم وعلي. وينتظرون دون رواتب حتى تتحسن الأحوال؟
سارية كل يوم أتضارب معاه لا شغلة ولا مشغلة سهر ومصاريف وقلة مرعى ودوران في الشوارع وبحر وبلوت..
البنات أدعو الله أن لا يتقدم لإحداهن عريس الآن..فماذا أقول؟ أين أبوها؟ كيف أجيب؟
أنا توقفت عن العلاج الطبيعي والسباحة فطبعا لن أصرف على سفاسف أمور كهذه والأمور المالية عندي مضطربة جدا
ميري وريتشل يطالبون برواتب إضافية وعدهم بها فهد قبل قترة وأنا لا أعلم عن هذا الوعد وليس لدي فائض..
أشتهي أو ربما أحتاج أن أنزل السوق..أن أشتري ملابسا جديدة وعطرا جديدا لديور..أن أقص وأعمل رونساج لشعري ..أن أعمل مساج ,,أن أعدّل وأجدد كثير في البيت كما خططت قبل عدة سنوات وجمعت فلوسا وراحت عالمحامبن الكاذبين..
كل ذلك من سفاسف الأمور..!!
قدمي وساقي اليمين في ألم مستمر..صداع كعاصفة مدارية تجتاح رأسي..شعري يتساقط بغزارة وأظافري تتكسر..
تبا تبا يا ماورد...لماذا لا تسكتيني؟ لماذا تتركيني أشكو لهذا الحد؟
تخيلي لو صدف وقرأني أحد..ماذا سيقول عني؟ ماهذه الشخصية الجديدة؟ من أنا؟ من سيعرفني؟
اسمعي يا ماورد ..امسحي ما فات..لا ، بل امسحيني..امسحيني أنا..
أنا لا أستحق أن أكون هنا..أنا لا أستحق أن تقرأيني أو يقرأني أحد..أنا لا أستحق شيئاّ
الثلاثاء، 10 يونيو 2025
لو..
صادفني هذا الفيديو ..أغنية إليسا ..لو
والتي كانت تتر مسلسل لو..
ربما أشاهد المسلسل مرة أخرى..
أذكر أول مرة سمعت الأغنية قبل عدد من السنوات جمدت في مكاني ثم شاهدت المسلسل وكان أحد مسلسلات رمضان..فجمدت أكثر
ارتباااااااااااك ألف
الجمعة، 30 مايو 2025
أول يوم
اليوم هو أول يوم في الإجازة..
لا أدري لماذا أكتب ذلك وكأني طالبة في الثانوية..
عاد إلي الشعور القديم بالإجازة..حيث أنها طويلة..لا تنتهي..وبلا أي خطط واضحة..وذلك لأنه فعلا لا يسعني وضع أي خطط لإجازة هذا العام..
ربما أسافر..سفرة غريبة إلى كوريا، الأمر لم يحسم بعد..
وربما-أكتب بحثا أو اثنين- وربما أكمل كتابة أحد كتبي..
وربما أنتج كتابين..
و....
لا أدري..مخي لايزال مشوّشا
الجمعة، 23 مايو 2025
كورتيزون
الخميس، 22 مايو 2025
بدون شغف
- جاءت هناء وصديقها القديم يزيد للغداء عندي في البيت، كان يزيد وسارية مصران أن أتذوق "السيريه" كانوا متحمسين له جدا، ذقته ولم يكن به أي طعم مثير للإعجاب، هل قلت أنني فقدت الشغف؟ سارية كان مستمتعا ويزيد يتغزل في محتوى كل لقمة، وأنا...؟؟!! أتعجب من استمتاعهما المطلق..
- بعد الغداء كنا نتحدث أنا ويزيد عن الموت، قال أنه لا يمانع أن تنتهي حياته الآن فهو يود أن يرى ماذا بعد الحياة..هناء عصبت وقالت ليزيد: متى ستترك عنك هذه الأفكار العدمية الغبية وتعيش الحياة ببساطة وبدون إفراط في التفكير..؟!
ضحكت وقلت لها: فكرنا فيما بعد الحياة أو لم نفكرفي كلا الحالتين لن نعرف شيئا، سنستهلك فقط طاقة عالفاضي، ما أعرفه أنني ما عدت أملك شغفا تجاه أي شيء، ولا تعنيني الحياة إن كنت عشتها أو مت في حادث سيارة غدا..أنا لا أنتظر شيئا..
- أحزن على أسيل وسارية ولا أريد أن أنقل لهما مزاجي السوداوي والمتطرف..لذا أنا أتركهما يعبان من هذه الحياة كما يشاءان..سفر..بحر..أصحاب وأشياء أخرى..
نعم يا صغيري ستفقدان الشغف في يوم من الأيام ولن يعد لكل ذلك طعم أو معنى..
- لم تعد تتصل زي أول، وأنا لا أعرف هل مللت أم أنك تظن أنك "بتطفشني" ؟ أم أنك فقدت الشغف حتى أنه لم يعد لأي شيء طعم أو قيمة، لدرجة أنني أشعر أن حياتي الماضية كانت محض كذبة، لا شيء حقيقي فيها..لم أعش يوما أو أسافر أو أحب أو أنجح أو أفرح..كل ذلك كان محض ادعائات وافتراءات وكذب..
- أنظر إلى كتاب بثينة الجديد ولا يعجبني كثيرا، أقف عند كتاباتي ولا أرى أنها تستحق الحياة..وأمر مرورا عابرا بنصوص الناس ورسوماتهم..يا إلهي..هل فقدت الشغف للعمل تماما؟ ألم يكن هذا ما أجيده وأحبه؟ أم أن حياتنا لابد أن تتغير تماما كل 10 أو 20 سنة؟
- قالت لي الطبيبة المصرية: أريدك أن تزيدي من أكل الخضار والفواكه، وألا تفتحي التلفزيون قبل النوم وأن تتركي الجوال قبل موعد النوم بعدة ساعات..ثم قالت: اقرأي لابد أنك ستجدين كتابا يعجبك..مارسي الرياضة اخرجي مع صديقاتك..ستجدين في الحياة أشياء تستحق..
هههه هذا مضحك، لا تعلم الطبيبة أنني قارئة وكاتبة وتظن أنها تقنعني بممارسة "شيء جديد" كما تقول: القراءة..
أنا أقف على الضفة، والشمس قد غربت والليل قد ألقى سدوله وأنت لم تأت بعد...
مشاهد من الذاكرة:
- خرجة بالسيارة والمرور على شاورما جحا والتمشي في الكورنيش القديم بالسيارة وسماع كل الأغنيات الجديدة
- الترتيب لسفرة سريعة لبيروت أو لدبي ويكون السؤال: أفق ولا سياحي؟
- الترتيب لسفرة الصيف في مكان بارد، وربما في كروز يأخذنا للكثير من المفاجآت..
- ليالي الصيف الطويلة والتنقل بين بيت جدتي وبيت أمي وبعض المناسبات الصغيرة، الذهاب في خروجات للعشاء مع خالاتي وبناتهم، الصديقات مشغولات ببرامج الصيف وأبناؤنا يعيشون إجازتهم معا..
- ليالي الحج: المعمول نعمله مع بعض، وفطور العيد والخروف والشوي وأكل اللحمة واللحمة واللحمة في يومي العيد
ألم أقل أن ما فات كان كذبة؟؟!!
الأربعاء، 30 أبريل 2025
أنت وصديقك
ليس للحياة معنى..إنها ماضية فقط...ماضية وغير آبهة بأي أحد..
تمر فوقي وتتعداني دون أن أشعر بها..صامتة دون صوت..رمادية دون لون..
متى ستنتهي ثلاث أو ستة شهور أخرى؟
أحيانا يخطر على بالي مكالمتك
لكن..لا أجرؤ والله..أنا فقط كما كتبت سابقا أحتاج أحيانا أن أتحدث، أن أشعر بالأمان تجاه أحد وأتحدث..
إن كان فهد مصدر الأمان الكبير في حياتي قد رمى بي عرض الحائط -بقصد أو من غير قصد-فكيف سأتحدث مع أي أحد آخر؟ كيف؟
ثم إن صديقك يذكرني بك...والحديث معك كان شيئا آخر.. ماهذه الحياة الغريبة وكيف تجمعني بصديقك الآن صدفة دون تخطيط؟ أنا حياتي كلها صدف وإلا أين كان التخطيط في لقائي بك؟
كتبت بحثين أحدهما طلب فيه تعديلات تطفش حتى يتم نشره، والثاني لم أحصل على رد بعد..والثالث توقفت عن الكتابة فيه..مللت من العمل..وأخاف من الانقطاع الذي قد يمتد لعدة سنوات..
الاثنين، 7 أبريل 2025
رسالة من ماورد شديدة اللهجة..
اسمعي يا عزيزتي الثرثارة جدا.. والصامتة جدا
بما أنك في الفترة الأخيرة منطفئة، حزينة، لا أحد يسأل عنك أو يكتب لك رسائل، ولا أحد يأبه بك سأكتب لك- أنا ماورد خميّس- فاسمعيني جيدا، سأحاول أن أكون لطيفة معك..سأحاول..لكن لا أعدك..
اتركي كل هذا التقاعس فلم أعهدك هكذا..أعرف أنك لا تحبين الضعف ولا المرض ولا الوجوم دون فعل شيء، وأعرف أنه لم يسبق أن مررت بمثل هذا مسبقا، لم يسبق أن انهدت الحياة- هكذا مرة واحدة - على رأسك، لم يسبق لك البكاء بكل هذا الصدق والحرقة..لم يسبق لك تناول حبوب الاكتئاب ومراجعة طبيب نفسي، والانسحاب من الحياة، لم يسبق لك التوقف عن الكتابة والتعامل مع الحياة بكل هذا الطناش واللامبالاة، أقفلت كل النوافذ وحنقت على كل العلاقات..هجرت صديقاتك وأصدقائك..وكأنك قاطعت أمك وأخواتك..أهل زوجك توقفت عن زيارتهم إلا لماماَ ، ابنائك لا تتحدثين معهم رغم وجودك معهم في نفس المكان..السباحة توقفت عنها، العلاج الطبيعي تركته، حتى أنك لم تشتر ملابس جديدة.. أي ملابس لا في العيد ولا قبله ولا بعده..
الآن ركزي معي..
لا يهمني كل ما فات..لكن أرجوك، خلاص كفاية...هل يستحق الأمر كل هذا الحزن؟ هل يستحق "هو" أن توقفي حياتك من أجله؟ صدقيني تستطيعين أن تعيشي بدونه، ولا تتأملي في العفو كما حصل في رمضان فتبدين كمن يأكل سكاكر مُرة..
طنشي وافعلي ما يجب عليك فعله..ودعك منه فهو لا يستحق ويكفي ما فعله بك..
التفتي قليلا لأروى العربية..أكملي البحث الجميل الذي بدأته وانشري بحثك الذي كتبته، افتحي فايلاتك واقرأي ما كتبته من قصص وما بدأتيه من نصوص، أكملي مشاريع أروى العربية المتوقفة..واشتر ملابس..حتي شعرك صار طويلا كما لم يطل من زمان..
ربما..أقول ربما، تذهبين إلى بيروت قريبا، فكري وخططي وستفعلين..
لا تحزني لأن لا أحد يأبه ولا أصدقاء يهتمون..تعرفين أنه بوسعك المضي مهما كنت وحدك..ثم تذكري أنك من قرر الانسحاب..
صدقيني العلاج الطبيعي الذي رجعت إليه الآن سيفرق معاك..وستشعرين أنك أفضل وأقوى وأكثر نشاطا وصحة.. وربما تعودين للسباحة مستقبلا
والله أعرف أن ما أقوله صعب..لكن أنا متأكدة أن بوسعك أداء ذلك..
ألم يقل أحدهم لك أمس: أنت قبيلة من النساء، فابتسمت له ابتسامتك المتهكمة التي لا تدل على شيء؟
ألم تقل أخصائية المكياج لك أنك أجمل أخواتك؟ وأنت فستانك جميل ولونه لايق عليك؟ لماذا لا تأخذين أيا من هذه الملاحظات بعين الاعتبار ولا تتوقفين عن الشعور بالإحراج لأنك تمشين بعكاز أحيانا ولأنك تفكرين في الخرجة مئات المرات وتفضلين البيت رغم كل شيء؟ ولا تودين رؤية أو مقابلة أي أحد.. تذكري أنت من اخترت يا عزيزتي..
الآن عديني أنها ستكون بداية جديدة..!!
- لا أعدك يا ماورد، لكن رغم كل شيء شكرا على كل ما قلته..
لا أعدك لأنني لست متأكدة أنني امتلك الطاقة لكل الحياة، أنا أعيش ربع الحياة فقط...تذكرين موضوع الاستحقاق الذي تحدثنا فيه قبلا؟
رغم الحبوب والأطباء النفسيين لا زلت أشعر بعد الاستحقاق ولست أدري من رماني على قارعة الطريق وخبط رأسي بالرصيف ..هل تظنينه فهد؟ لا أريد الحديث عنه فهذا يسبب لي توترا وقلقا ومزيدا من الشعور بعدم الاستحقاق..
الآن سأحاول أن أبدأ بنشر البحث الجاهز ومحاولة كتابة البحث الذي بدأت فيه في رمضان..سأحاول أن أقسم المهام لأجزاء صغيرة..
اليوم كان لي اجتماع مع ابراهيم على أروى العربية وقد كلفته بمتابعة عدد من المهام ومباشرة عدد من الأعمال المتوقفة. Kأجل سأحاول الحياة بعيدا عن الصديقات والأصدقاء..كان اليوم قد عرض علي أحد الأصدقاء الحضور للرياض وقال أنه سيمشيني ويغير لي جو..ابتسمت ابتسامتي المتهكمة وقلت له: لا أحب الرياض في الصيف وفي قلبي: من جدك؟ تدلعني وتمشيني؟ احنا فين احنا؟ انت مين؟ أنا مين؟ أنا أحتاج أصدقائي القدامى الراحلين..لا أريد منهم شيئا والله..فقط أريد قليلا من الحديث دون أن يحكم علي أحد..
المهم يا ماورد..سأحاول ..وأنت كوني الصديقة التي لا أجدها، اكتبي لي..وتطمني علي..لو سمحت
الجمعة، 4 أبريل 2025
حكاية حزينة
- أجلس في غرفة الجلوس الصغيرة الحميمة منذ الصباح..قمت عدة مرات للغداء والصلاة ولترتيب ملابسي وقائمة الأشياء التي ستذهب للفندق غدا..سأتحدث عن غد لاحقا..
الآن أريد أن أخبرك يا ماورد عن ذكرى قديمة، تذكرين في ليدز في الليل حين كان القمر دوما يطل من شباك غرفتي الكبير، كنت أظن أنه يراقبني وأنا نائمة ويحرسني طوال الليل خاصة أنني كنت أنام والشباك مفتوح لعدم وجود مكيفات وأنا أحب الأجواء الباردة أثناء نومي، الآن أنا على الأريكة الخضراء تحت الشباك والقمر ينظر إلي بضوئه الساطع وكأنه يريد أن يقول شيئا..
أعرف أنها تبدو خيالات ساذجة وطفولية جدا وغير جديرة بالكتابة..لكن منذ زمن بعيد لم تنتابني مشاعر بسيطة إلى هذا الحد ووقفت للحظة لأحتفي بها.no judgments please
لنعد إلى حكاية الفندق غدا، غدا هو فرح سارة..آخر حبة من الأخوات..أمي لم تطلب مني مساعدة من أي نوع، فقط طلبت شغالاتي والسيارة والسائق، لسبب ما أمي تظن أنني وفي ظروفي الحالية -الصحية والحياتية- لا أستطيع أن أقدم مساعدة أكثر، مزن مشغولة بأبنائها وسارة العروسة، ذهبت معها رؤى وعادت وهي تكاد تنفجر غضبا وحنقا من مود أمي الملتهب اللامعقول و كأنه بركان بسبب التوتر لترتيبات الفرح وتفاصيله الصغيرة..
قلت لها: ألم تتعودي بعد على أمنا؟ المهم أن سارة آخر حبة....الحمد لله
لست في مود عرس أبد..لماذا لا يتزوج الناس بهدوء وبدون هذه الجلبة؟
- آخر كلام من أحد المحامين وهو والد صديق سارية ، حادثه أمس وقال له إن الموضوع وقت فقط فالسجون ممتلئة ولابد من تفريغها سريعا لنزلاء جدد..
ألا يبدو ذلك تراجيديا لدرجة كوميدية...؟!
- أنا خائفة..خائفة للانخراط في الحياة الحقيقية مجددا بعد هذه الإجازة القصيرة، متطلبات الحياة ومسئولياتها تتربص بي من جديد.. تنتظر لتنقض علي وتفتك بي...
أعرف أنني لست ضعيفة وأنني لها، لكن هناك الكثير الذي يؤرقني يا ماورد..يؤرقني جدا، ولا أجد له حلا ولا وقتا...ولا سندا
أصلا تعودت أن أمشي بلا سند أو حتى بلا عصا أتوكأ عليها مع كل هذا الثقل..
انهد حيلي وكبرت قرنا
- لماذا بيتي يعج بالكتب الجديدة ولم أقرأ منها شيئا؟ لماذا عقلي يزدحم بالأفكار والأبحاث والقصائد والقصص ولم أكتب منها شيئا..؟ لماذا؟
- أروى العربية حكاية حزينة
ماذا تفعل هذا المساء؟
لأنني في البيت لا أخرج ولا أفعل شيئا، صرت أجلس في الصالة وطبعا يفتح فهد التلفزيون، ذوقي وذوقه التلفزيوني لا يتطابقان ، أنا أجلس على الكمبيوت...
-
- أجلس في غرفة الجلوس الصغيرة الحميمة منذ الصباح..قمت عدة مرات للغداء والصلاة ولترتيب ملابسي وقائمة الأشياء التي ستذهب للفندق غدا..سأتحدث ع...
-
أشعر بالصمت في قلبي، وبالضجيج في عقلي، وبالارتباك في روحي.. أشعر أن ثمة غيمة تعيق رؤيتي، أود أن أتغلب على ضبابها وأصعد فوقها وأرحل إلى مك...
