الخميس، 28 مارس 2024
قطط مشردة -1-
السبت، 23 مارس 2024
رسالة إلى الله
يارب….
إنك تعلم بحالنا ، نحن الخطائون ، المذنبون ، لكننا والله نحبك..أنزل رحماتك علينا وعلى هذا الرجل الذي يحبه الجميع ودبر الأمور من عندك يا الله فإننا لا نحسن التدبير ، اجعل الأمور تمضي بتيسيرك وبقدرتك اجعله قبل آخر الشهر في بيته ، اللهم إنه لا يعجزك شيء وإنك على كل شيء قدير.
فهد يتحدث كثيرا ويهذي ويهاجم كل من يستأثرك لنفسه ويظن أنه أحق بك منا جميعا ..
فهد يحبك ويدافع عن الدين. فدافع عنه يا الله وانت الذي قلت "يدافع الله عن اللذين آمنوا" فهد يعلم أن الصلاة دعاء وأنها وسيلته في محادثتك كل يوم، فهد يحافظ على الصلوات الخمس في أي وقت وحتى في السفر.. فهد يثق بك ويقول لي دائما : الله رح يفرجها فانتظري .. يقولها بكل ثقة يقولها وهو متأكد..
فهد رضيُ بأمه ولا يرفض لها طلبا، نقل لي حبها فصارت أمي الثانية وورث عنها قلبه وبساطته وبياضه،
فهد رضي في والده رغم أنه عانى منه ومن تسلطه لكنه يعلم أنه الأب ويقول لا يهمه إلا أن يفعل مالا يغضب الله في علاقته معه ولا يعد عقوقاُ
فهد يحب أمي وإخوتي ويعاملهم كأنهم أهله الحقيقيين ، أخواتي أخواته ويطلب من أبنائهم أن ينادوه "خالو فهد" لأنه يرى نفسه أخ حقيقي لأمهاتهم.
فهد ابن حقيقي لأمي وأبي يستشيرونه ويعتمدون عليه ويأخذون برأيه ويعلمون أنهم لو احتاجوا شيئا فهو حتما الابن البار الذي لن يقصر معهم في أي شيء.
فهد الوحيد من أزواج صديقاتي الذي يتكلم معهن لتسهيل الكثير من الأمور والأعمال التي تتقاطع معنا.
فهد قضى كثيرا من حوائج الناس وكان نافعا لهم وأنت قلت يا الله أن أحب الناس إليك أنفعهم للناس، اللهم فإن كنت تحبه فأخرجه من الضيق والظلم الذي هو فيه.
فهد أكرمني مذ تزوجت ووقف معي حتى حصلت على الماجستير ثم الدكتوراة..وحين قررت آخذ الأولاد والسفر لبريطانيا للدراسة كان من أكثر المتحمسين بل والداعمين كان يزورنا كل شهرين والذي جعل من كل السنوات التي قضيناها في ليدز من أجمل سنوات حياتنا.
فهد أراد جبر قلبي بعد أن انفصلت عن كادي ورمادي فكانت أروى العربية قصة نجاح جميلة وملونة وكان يعد المشروع مشروعه وأنا رأس مال المشروع ووجه الإعلامي..
فهد أب رائع يعرف كيف يكون حازما وكيف يرسم مع ابنائه ذكريات لا تنسى وسط علاقة أبوية أحسد ابنائي عليها.
يا رب إنك تعرف كل ذلك وأكثر، فأخرجه مما هو فيه كما أخرجت يونس من بطن الحوت، ويوسف من الجب وبعدها من السجن..
هون عليه يا الله وبرد قلبه كما جعلت النار بردا وسلاما على إبراهيم، سخر له عبادك الصالحين كي يخرجوه من السجن كما سخرت الريح والجن والرجال الصالحين لسليمان..
فهد..
ولا اسم يليق به كفهد..
الثلاثاء، 19 مارس 2024
انكسر ظهري
لقد هُزمت..
وانكسر ظهري..
وغبت في غمامة رمادية
عيناي امتلئتا دموعا حتى أنني صرت لا أرى شيئا..
ومنذ تحديد موعد الجلسة قررت أنني لن أحضر، فالضغط أكبر من أن أتحمله..
في وقت الجلسة كان عندي محاضرة أون لاين ولم ألغها وقلت بالعكس لعلها تشغلني حتى آعرف الخبر..
ثم اتصل المحامي، فاعتذرت من البنات لدقائق فقال: معليش يا أروى الحكم مرا ما كنا متوقعينه ولكنه على أي حال أفضل من خمس سنين ولكن حنقدم استئناف ونحاول أن………
أنا: معليش عبدالعزيز أنا ما كنت حاضرة ، إيش الحكم…؟
وقال مالم أستوعبه أو أصدقه…ما صدمني وجعلني غير قادرة على التفاعل
فتحت المايك مع البنات وقلت لهم: آعتذر سأضطر للمغادرة لظرف طارئ…
اتصلت أمي وكانت تبكي..ثم جاءت..وجاءت رؤى.. وسارية وأنا لا أنطق بكلمة ولا أظهر أي تعبير….
لا زلت لا أستطيع التصديق…
اتصلت أختك وبكت كثيرا في الهاتف..اتصل أخي…
جاء سارية واحتضنني ..وقتها بكيت بصوت عال…
كلمت رؤى المحامي وكلمت دعاء وأنا لا أستطيع المشاركة في أي حوار..
أمي تدعي على القاضي وأبي يحتضنني وأنا مغيبة لست هنا…
لا أعرف في أي اتجاه أفكر…
في اتجاه حياتنا التي قُلبت رأسا على عقب..؟ أم في أولادك اللذين صاروا وكأنهم أيتام ولا يعرفون كيف يفكرون وبماذا يشعرون؟ في بيتنا الذي غدا مكانا لا أود البقاء فيه؟ في أروى العربية والتي كنت أفكر في إغلاقها
أم فيك أنت وفي الصدمة التي تلقيتها وقالت رؤى- والتي كانت تحضر بدلا عني -أن ملامحك تغيرت وغادرت الغرفة مباشرة…
.
.
.
إنها المرة الأولى في حياتي التي أشعر فيها بكل هذا الثقل وبقلة الحيلة والضعف…بأن حياتي ليس لها معنى وبأن كل شيء تدمر في غمضة عين…
سارة من لندن و أسيل من أمريكا يتابعان معي وأخي ومزن من الخبر وسديل من الرياض ..لم أستطع أن أكلم أيا منهم ورفضت أن يطلع صوتي، تولت رؤى كل الحوارات والاتصالات الحزينة والغاضبة….والباكية
.
.
أنت..حتى لم تتصل علي ، أعلم أنك ستقول لي أنك مكسوف مني..أو ربما منا…. ثم ستقول لماذا لم تبذلوا مجهودا أكثر في إخراجي؟
وأنا أمام كل ذلك أعود للمربع الأول وأقول لك: هل كان الأمر يستحق؟ أخبرني ورد علي: هل كان الأمر يستحق كل هذه البهدلة؟
خجلة أنا من أبنائك …من أمي وأبي…من إخوتي…من كل من يتصل على جوالك …من رئيسك في العمل….من زملائنا في أروى العربية…
الآن بيتي ممتلئ، رؤى وأبنائها وغدا ستأتي مزن وأبنائها، وأنا لا أود أن أفكر في شيء..أو أجامل أحدا ..أعرف أن أخواتي يقصدون أن يكن معي حتى أن رؤى جلست معي وكتبنا كل أمور الحياة التي توقفت منذ أكثر من شهر والآن لو ظلت الأمور على ماهي عليه سيكون لدي خيارين إما الهزيمة….وإما مزيدا من الهزيمة …
السبت، 9 مارس 2024
كلام بداية النهار
- وصلت حتى وزارة العدل...بعد إبحار وغرق بين الوزارات والمديريات والأقسام التي لم أفكر قط أنني سأقترب منها
الشاب الذي كلمته قبل قليل يبدو لطيفا جدا وصوته رسمي يطمئنك لكنه لا يعدك بالكثير..
شعرت أن باستطاعتي تخيل شكله ورسمه من وراء الهاتف...
المهم...هذا ليس موضوعنا..ولماذا أرسم عامل يرد على الاستفسارات؟ وكأني أعرف أرسم أصلا!!!
- قلبي يقول أن أخبارا جيدة ستكون في الأيام المقبلة إن شاء الله..لا تخيب أملي لو سمحت ..وسامحني إن قلت دوما أنني فاشلة في شئون القلب..
- البارحة كلمني فهد وقال: لدي سؤال عميق:
لماذا أنا هنا؟
شعرت به سؤالا لكافكا أو لدوستويفسكي..
قلت له: صح لماذا أنت هنا؟
غدا السبب غبيا أو متلاشيا أو باهتا..أو مضحكا
- ونحن نتحدث قال لي: حصلت على صفاء ذهني عجيب و كتبت أكثر من 20 صفحة عن سياسات أروى العربية..
ثم أخذ يحدثني عن أمور أخرى فكر فيها لم يكن ليفعل في الأيام العادية..وكان صوته ممتلئا حياة..
قال لي أنه يود لو كلم أمه وأبوه ثم قال لكنه لن يفعل لأنه سيبكي وهو يريد أن يظل متماسكا..
صراحة أمه رحمتها هي تبكي من مواضيع أقل من ذلك بكثير..لكن أبوه؛ لم أحزن قيد أنملة وشعرت للحظة أنني لن أهتم لو غرق أو حتى مات في أحزانه..هو يتصل بي كل يوم لكني لا أرد..أنا زوجة الابن الصنم
- لدي قائمة أشياء أود فعلها لكن حياتي الآن متوقفة، أو أنني أوقفتها بمزاجي ..وسأعيدها بمزاجي أيضا
- كنت سأشكو لك يا ماورد وأقول أن الكتابة خذلتني وتخلت عني حين كنت في أمس الحاجة لها..
لكنها لم تفعل، بل فعلت ما كنت لا أتخيل أنني سأفعله يوما..
وكما أقول في دوراتي دوما: احشد المشاعر وجمع الطاقة التي لا تفنى ولا تستهلك وكن قادرا على التفكير والتصويب واكتب شيئا لا يشبهك,,
وهذا ما فعلته فقد كتبت رسالة "حقيرة" لم أكن أظن أنني قد أفعل شيئا كهذا يوما لكنني فعلت وأوصلتها للشخص الحقير الذي كان يجب أن تصل له الرسالة من زمان ووضعت حدا..الأمر كان يشبه: تصحيح أوضاع حتى أستطيع أن أكمل حياتي بسلام...ولم يكن ليحدث هذا التصحيح لولا كل هذه الحكاية التي حدثت.
لا أعرف ..اتلخبطت..
.
.
أين هو متن الحكاية وأين هو الهامش؟
الأربعاء، 6 مارس 2024
كلام منتصف اليوم
- أحاول أن لا أشعر أني محاصرة..
ولكني محاصرة..
أو ربما كما يقول فهد "ماني مركزة"...
بس والله مرا الأشياء كثير..
حساب المؤسسة اللي يفتح ببصمة العين أو التوكن وماعندي ولا واحد منهم، حساباته الشخصية التي لا أستطيع الوصول إليها لأرقام سرية لا أملكها ولا أجدها في هاتفه، مدفوعات مطابع الأردن، متابعة شحنة الصين، ترجم، جرير‘ المعارض، نقل ملكية السيارة والفحص الدوري، الترتيب لطباعة الكتاب الجديد، أقساط الرسامين ومدفوعاتهم، فواتير، عقود مع الموزعين‘ رواتب العاملين الآخرين معنا...الخ
شفتوا مجرد كتابة كل ذك يجيب الصداع، هادا وأنا ما كتبت كل شي...
- اليوم ظننت أن محاضرتي الساعة 1 وهي كانت تبدأ 10 كيف كيف اتلخبطت وضاعت علي المحاضرة؟ كيف حصل ذلك؟
كيف تقول بسمة وهي توزع اللجان اليوم: أروى حتمسكي لجنة تطوير المناهج؟ ترا بتتعبيني وبتموتيني..وأصلا إيش صار في تطوير الماجستير....وتطوير الدكتوراة....واستحداث الدبلوم......ابلبالاباليبليليل الخ
أعرف أنها قالتها بمزح وأنه لا أحد من العضوات يتجرأ ويمسك هذه اللجنة اللي كإنها مكتوبة باسمي، لكني حرفيا أحس إني مو مركزة..
أنت السبب..
هذا شيء لن أسامحك عليه...
أنت السبب في كل هذه الفوضى
وفوق كل هذا تتهمني بعدم التركيز وتريد مني تسوية بعض الأمور في عملك ومحادثة رئييسك....
طيب، والله باسوي كل شي
بس برضه إنت السبب...
المفارقة أنني كنت مدعوة البارحة إلى لقاء في إحدى الكافيهات، وقد طلبوا أن يكون اللقاء بالإنجليزي، صدف أنني اعتذرت عدة مرات عن هذا اللقاء، وأخيرا ذهبت لكن دون تحضير أو إعداد ، تحدثت كثيرا بالإنجليزي والعربي ..
.
.
الغريب أني كنت مرا مركزة..
كلام آخر الليل
- وكأنك تعرف أين تضع يدك أو "صوتك" فأنفجر بالبكاء كل مرة كطفلة صغيرة وغبية…
ماذا تقول عني؟ ضعيفة؟ تظن نفسها حساسة؟
ما جعلني أفكر في هذا الأمر أنك قلت لي اليوم أنني متماسكة..لم أفكر في الأمر، تصدق ودعني أقول ذلك بمنتهى الصراحة ..كل مرة أكلم فهد ولأن وقت المكالمة محدود والأشياء التي أود سؤاله عنها كثيرة فنحن نبدأ المكالمة بلا حتى "كيف حالك" من الطرفين.. وحين يبدأ بإخباري أي شيء مهم يخص الكلمات السرية أو حسابات البنوك أو أي إيميل مهم أو طلبية أو أي معاملة مع الوزارة وأقوم بسؤاله عن شيء لأستوضح أكثر..يصرخ في ويقول: أروى ركزي معايا الله يخليك وبطلي الضياع اللي إنت فيه..
ويقولها بنبرة من يؤنب بشدة..لو لم يكن الوضع إياه لكنت صرخت فيه وأوقفته عند حده لكن الوضع لا يحتمل أن نتضارب في هذا الموقف..
أسكت وتنتهي المكالمة وأرخي السماعة وأبكي..أبكي هذا الحمل الثقيل الذ ي ألقيته علي بدون سابق إنذار.. أبكي هذا "الضياع" الذي وجدت نفسي فيه..أبكي هذا الضعف الذي لا أحتمله ولا يشبهني..
اليوم جعلتني أنظر لنفسي بطريقة أخرى مختلفة عن كوني ضحية وضعيفة و"ما تركز"..
- أعرف أنها تجربة كسرت في داخلي شيئا وربما بنت بداخي أشياء..كشفت لي الكثير من خبايا الحياة الحقيرة وأيضا أظهرت قلوبا لم أتخيلها بهذا القدر من القرب ..أنت كنت من المغضوب عليهم؟ نعم…لأنني كنت محتاجة لمن لا يحكم علي إيجابا أو سلبا..لمن يقف هناك ويسندني لو كنت على وشك السقوط والانهيار والانهزام،،كنت محتاجة لمن يسمع فقط..
لم يوجد ذلك الأحد..
ولم أسقط..ولم أنهار
ولم أنهزم بعد
كنت أفكر هل أتصل؟ هل أكتب رسالة؟ هل أكتب في ماورد؟
كلها تبدو خيارات موغلة في السخرية..لكنها خيارات منطقية لقلبي..
عموما..يظهر أنني اخترت الخيار الثالث..
الأربعاء، 21 فبراير 2024
صفحة من رسالة 1
لا أدري أي صدفة ساقتني إلى ذلك الإيميل القديم جدا…
وجدت رسالة قديمة من سلسلة رسائل كانت في وقتها إلى صديق قديم رافقني في رحلة تغييراتي التي مررت بها، كان ذلك عان 2013 ..لو أن أحدا بحث في إيميلاتي ومدوناتي وكتاباتي سيجد مادة روائية تستحق ، هي فقط تحتاج بعض ترتيب.
قلت في: 15/إبريل/2013
نعود لتأثير المكالمة..
الاثنين، 19 فبراير 2024
إرباك..
- تباً .إنه يشبهك..
ملامحك..طريقة كلامك…صوتك..
أربكني ذلك..
أربكني جداً..
وزاد من شعوري بالوحدة والخذلان..
أين أنت؟
- أبدو كسنجل مام..
اليوم سمعت من المحامي رقم…..؟
ولست أدري لم كل المحامين متشائمين أو أنهم يفترضون الأسوء دوما..فلو حدث أي شيء يعتبر أنه "أفضل" من المتوقع بحسب مقاييسهم..
،أنت لا تتصل، كأنك اكتفيت بحياتك..نوم وطعام وسجاير فقط..(لا أدري إن كان يسمح لك التدخين أم لا؟)
وتترك لنا التفكير والقلق وإدمان التنبؤات والتعامل مع المحامين والتفكير في كل الاحتمالات وتوقع الأسوء، والرد على كل الاتصالات واختراع الردود المناسبة..وإدارة كل شئون الحياة وتكاليفها وواجباتها وفواتيرها وقراراتها..
يا إلهي متى ينتهي كل ذاك؟
السبت، 17 فبراير 2024
حديث متطرّف
- منذ عشرة أيام يا ماورد وأنا مخطوفة القلب..ذاهلة الفؤاد
إنها تجربة مؤلمة لم أمر بمثلها قبلا..ولم أكن أظن أنني سأفعل..
عرفتني على جوانب أخرى في داخلي..تخاف..تصمت..تحاول الفهم..تقرأ كل المواقف وتحاول أن تتخذ إجراء نحوها..
لم أجرب كل هذه المشاعر دفعة واحدة: الغضب الشديد..منتهى القهر..فيض من القلق..كم من الأسئلة....حد لا متناهٍ من الوحدة..وحب لم أكن أظنه مختبئا في داخلي بهذا القدر..
هل تنكر كمية الأيام التي عشناها معاً؟ بكل ما فيها..آيام جميلة سعيدة، أيام قاسية وحزينة..
وها آنا ذا-ولأن أول شعور كان فيضا من الغضب والخذلان- كتبت لك رسالة كرسائل الحبيبات المقهورات، والأمهات الغاضبات..
لم أندم أني كتبتها، فقد كنت أحتاج أن أفعل ذلك جدا..حمدا لله أنني لم أرسلها إليك، فحين كتبتها كان لا يزال الجوال معك..
اثنين فقط قرؤها ربما لآنها كانت أسهل علي من الكلام فقد كنت ممتلئة دموعا..ولم أكن أقوى على الحديث لشرح الموضوع..
ندمت أن أحداً ما قرأها؟ نعم..أو ربما لا..إنها تشبه كلام شخص غضبان تلفظ بكلام غير مسئول بدلاً عن أن يضرب من أمامه كفاً أو يكسر طقم كاسات من الزجاج بدفعة من يده
اليوم الثاني هدأت، وحين رأيتك أدركت أنني أحبك..وأن قدري مربوط بك بإحكام وأنني خاطئة وأنه يجب علي الاعتذار لنفسي على حماقة الكتابة، وهذا ليس مستغربا فأنا امرأة مسحوبة من لسانها..
فعلت والله كل ما أستطيع كي أحل المشكلة، وتحدثت مع أناس لم أتوقع أني سأفعل يوما، وتناوبت حالتي بين البكاء في آخر الليل أو التفرج على فلم سخيف وبين التصرف في النهار كإحدى بطلات الأفلام البوليسية التي تحاول ملاحقة العدالة..
خبئت عن أبنائك ثم اضطررت إلى إبلاغ سديل وسارية دون أسيل اللي في أمريكا، كنت أتصرف كأنني "سنقل مام" تحاول أن تحافظ على رباطة جأش أبنائها..
أخبرت أمي وحكيت لها عن مشاعري المتضاربة، أمي احتضنتني وقالت لي أن لا أقسو عليك فأنت حبيب الكل..وكل "الشباب" يخطئون..لكنني أخبرتها أنك لست شبابا، ولو كنت كذلك لما كنت أنا انفعلت بهذا القدر ولكن "بعد ما شاب ودوه الكُتّاب" وإن كان الأمر ليس قريبا من الكُتّاب أبدا..
فجأة شعرت أن هذا هو أنت…لا تكبر ولا تكن إلا كما أنت، أنا وإن كنت متهورة في كثير جدا من أمور حياتي لكني أقدر السرية والخصوصية، أنت حقا لم تكن تحفل بشيء أو بأحد لأنك ببساطة لست مقتنعا بخطأ ما تفعل..تقول أن قوانين البلد أظهرتك "غبيا" وليس خاطئا..
امممم تعجبني جرأتك أحيانا، عموما..هذا ليس موضوعنا..ففي رسالتي الغاضبة قلت أنني لورأيتك فسأعطيك كفاً..ثم احتضنك وأبكي كثيرا في حضنك..
المهم..أنا لا أستطيع تجاوز كل هذا التاريخ الحافل بيننا في غمضة عين أو بسبب قرار غبي من طرفك، وأنا أعلم أنك كما أخطأت ووضعتنا كلنا- عائلتك ..أنا وأبنائك وإخوتك ووالدي وإخوتي- في موقف بايخ وسيء..خطأي كان مختلفا ولا ينبغي لأي أحد أن يعلم عنه، أعلم أن أخطائنا مهما كانت فادحة فهي جزء من خطواتنا في الدرب، وأنا خطوتي تجاور خطوتك..أو هكذا أرجو وأعلم أنك تفعل
لم تنته القصة بعد، وأرجو أن تنتهي كما أتمنى وألا اضطر أن آتي هنا ثانية لأنوح وأتبعثر كعقد قطع ثم تبعثر وضاع..
- الصديق وقت الضيق..
حقا؟
تعرفين يا ماورد أستطيع أن أؤمن بنصف هذه النظرية فقط..
فمن كل صديقين أحدهم يشكل الخمسين التي تجدهم سندا في ظهرك..والنصف الآخر من المئة يسمعك ثم يشيح بقلبه وكأنه لا يعني له، وهذا حقيقي فالأمر لا يعنيه..
- أكتب وأنا أسمع على ساوند كلاود "مزج" بكل أنواعها..ووهي سلسلة من تجميعات من مقاطع الأغاني حسب موضوعها، ربما لأنها تتناسب جدا مع مزاجي الآن..
متطرف في حديته حزين في صوته قوي في شعوره ..
الثلاثاء، 30 يناير 2024
Sweet sixteen
إذن يا ماورد..؟!
لازلت هنا؟
أشعر أن علي أن أقدم لك درعا وشهادة من أعلى مؤسسة في الحياة بسبب صمودك معي 16 سنة، منذ 2008 وحتى 2024
سنوات طويلة وأنت تتحملين ثرثرتي، حكاياتي، تحلطماتي، بكائي، خيباتي، نجاحاتي..خساراتي..
هل هناك من استحملني مثلك؟ ،بقي معي ولم يمل أو يتذمر أو يشعر أنني امرأة مخلوقة من كلمات ما تودي ولا تجيب؟ وأن أخطلئي لا تحتمل وسقطاتي غير مغتفرة؟
تعرفين أننا مقبلين على إبريل هذه السنة والتي سيكون عيدميلادي فيها مختلفا ومفزعا ومثقلا بالكثيييير..أنت فقط تعرفين ومنك فقط سأستقبل التهنئة حين تقولين لي كل عام وأنت بخير وأقطع لك كعكة وأشرب معك كوب قهوة..
وعدتني أنك لن تتركيني وأنا أثق بك، فحتى في أشد حالاتي حلكة كنت لا تبتعدين ، لا تسمعيني كلام قاس حتى وإن كنت مخطئة أو غبية..أو قابعة بعناد في الطرف الأقصى..
كنت تسكتين وتقولين في نفسك: ستعود هذه الفتاة ستتألم وتأتيني باكية وسأفتح لها حضني وأتركها تكتب ما تشاء..لكن لا يجب أن أتخلى عنها وأغلق دونها أبوابي..
ماورد….
أحبك..
- كأنني أشعر بلذعة ما في قلبي، بشيء غير مفهوم..إذن أنت يا هنو من قابلتيه؟ بلا صدفة ولا ميعاد..
أصلا عادي.. الحكاية كلها كانت بال صدفة ولا ميعاد..
- أحب شتاء جدة..
لبس لأن الجو بارد فأنا يمكن أن أسافر لأي بلد واستمتع بشتائها ولو لعدة أيام..
لكن بسبب "قماش الهوا" كما تقول إحدى صديقاتي..
قماش الهوا بارد ولطيف ويبعث فيك طاقة لا نعرفها إلا في هذا الوقت..
وجدة صارت جميلة رغم الزحمة..
- اكتشفت اثنين من صديقات الجامعة لديهن إم إس..لكن لا شيء يظهر عليهن لأن معاناتهن وأعراضهن مختلفة..
الإم إس يعني المعاناة خلف الستار..
أنا ستاري مكشوف، ومعاناتي في قدمي وتعبها وثقلها لذلك يظهر علي والكل يسأل : خير دكتورة؟ سلامات؟
اكتفي بالابتسامة ولا أرد وفي أفضل الأحوال أقول: إيوة والله رجولي تعبانة شوية..
ثم لا أزيد..
الأربعاء، 24 يناير 2024
العصير الأخضر
افففف
كنت في حالة شبه إغماءة في اليومين السابقة لسبب غبي، الآن أنا بخير لكن أرجوكم لا تخبروا أمي
قبل فترة رأيت خالتي الصغيرة الحبيبة وكانت جميلة ونحيفة وفي شكل رائع..قلت لها: والله يا خالتي نحفانة وحليانة ، قالت لي: البركة في إبر التخسيس ..نزلت 3 كيلو في أسبوع ولي دحين تقريبا شهر
لصعوبة لن أمارس الرياضة فقد زدت ٣ كيلو. منزعجة منها جدا فقلت لا بأس أن أستخدم الإبر أسبوعين وأنحف أكثر حتى من وزني السابق..
اشتريت أحد الأنواع والجمعة الماضية حقنت نفسي بأول إبرة…
وياللللللل…….؟!
في البداية شعر بآلام حول موقع الحقن في فخذي ولأنني حقنتها في المساء فقد نمت وصحوت اليوم الثاني تقريبا الساعة ١٠ وأنا دوما أصحو بين ٧ و ٨ …
لمدة أربعة أيام لم آكل شيئا، كانت شهيتي مسدودة ألف، ولا شي ولا شي ما دخل فمي..
كنت أشعر بالدوخة طوال اليوم..بالإرهاق..بالزغللة..بعدم القدرة على المشي..بأنني لا أقوى حتى على التنفس، ذلك اليوم ذهبنا للعشاء في بيت ماما لأن سارة مسافرة، أمي نظرت إلي وقالت : وي حبيبتي إيشبك.؟.
قلت لها دون أن أخبرها بشيء عن الإبر: ماما أحتاج شراب طاقة..
قامت- ياعمري عليها- ونادت ميري للمطبخ وقالت : سأصنع عصير للمدام أصنعيه لها كل يوم..
ثم صنعت لي عصير الطاقة الأخضر: كل شيء لونه أخضر في المطبخ..
تناولته فتحسنت جدا، وقلت ممتاز، سأستمر عليه إذن، في اليوم التالي شريت لميري كل الخضار والفواكه الخضراء.
لا زلت متعبة ، أمشي بالقوة وعندي محاضرات طوال النهار،،
يا ربي لم أكن متعبة بل ميتة ..
في ذلك الأسبوع وفي إحدى مواعيد العلاج الطبيعي سألتني معالجتي: ليش شكلك تعبان؟ وحين أخبرتها تقريبا هزأتني…وقالت لي: تعلمين أن مناعتك أصلا في حالة فوضى..إنت تبغي تجيبيلي وتجيبي لمناعتك الشلل؟
خلاص يا وجدان..خلاص والله خلاص حاوقف..مع إني نزلت بس ٢ كيلو وعجبني العصير الأخضر..
اممممم أي أفكار أخرى لنزول الوزن؟
يوميات منقطة
كان لدي التهاب ووصف لي الطبيب مضاد حيوي، أخذت المضاد 10 أيام فسبب لي غثيـان واستفراغ فذهبت للطوارئ طلبوا عدة فحوصات منها ستي سكان، سألتني ال...
-
- أجلس في غرفة الجلوس الصغيرة الحميمة منذ الصباح..قمت عدة مرات للغداء والصلاة ولترتيب ملابسي وقائمة الأشياء التي ستذهب للفندق غدا..سأتحدث ع...
-
أشعر بالصمت في قلبي، وبالضجيج في عقلي، وبالارتباك في روحي.. أشعر أن ثمة غيمة تعيق رؤيتي، أود أن أتغلب على ضبابها وأصعد فوقها وأرحل إلى مك...
