الجمعة، 21 يوليو 2023

مقايضة عادلة

 لنتفق يا ماورد..

امنحيني تعليقات..وسأمنحك صورا ..🤨     مافي شي بالبلاش وصوري بالنسبة لك ستكون كصور الباباراتزي..أعدك

عناوين

 إنها الساعة الخامسة والنصف صباحا..استيقظت توا..

ربما لأنني نمت البارحة مبكرا، فقد عدت من بيت أمي وأنا شايلة هم تجهيز شنطتي التي كنت بالمناسبة قد أخرجت كل الملابس التي أود لبسها وتركتها بجوار الشنطة وطلبت من ريتشل تطبيقها وترتيبها  لحين عودتي..

عدت وانتهيت في خمس دقائق من ترتيب كل شيء..

بقيت الأمور الصغيرة: الكاري أون وحقيبة يدي وشنطة الماكياج والأدوية …

اسمعي يا ماورد، في كل سفرة لابد أن أنسى شيئا..

دعيني أسرد ما نسيته في عدة رحلات:

الحقيبة الصغيرة التي بها قطاطة الأظافر وملقاط الحواجب  وأنا كثيرا ما تتكسر أظافري في السفر أو "تنشطب"بسبب حمل الحقائب -مع أني لا أحملها- أو بسبب ضعف الكالسيوم الدائم،

شنطة الماكياج وأنا كنت في زيارة رسمية للرياض وعشت مكاياجا كاملا بس على علبة تنت صغيرة كانت في حقيبة يدي، كانت هي الروج والبودرة وكل شيء، والغريب أنه كان كاف جدا

البنادول وأكون في صداع يمنعني من طلبه أو أنه غير متوفر بشكل قريب..

جاكت في إحدى رحلاتي لمصر مع فهد باعتبار أن جو القاهرة مثل جدة، لكني كنت حرفيا لا أقوى على احتمال البرد في الخارج حين نخرج ليلا  فكنت أستلف من فهد كل يوم جاكت يبدو كبيرا علي فأبدو كسارقة ومحتالة ضئيلة الحجم.

مناديل الجيب، نظارتي ، بودي داخلي تحت لبس خفيف، جوارب، شاحن، سماعاتي …وأشياء آخرى سخيفة من هذا القبيل لكن نسيانها ينكد علي،،

أرجوك يا رورو أن تركزي هذه المرة، ولا تنسي أي شيء

أرجوك..


- لدي مشكلة: اختيار رفيق السفر…..الكتاب

ككل مرة سأحمل معي ٣ كتب أحدهما في حقيبة يدي واثنان في الحقيبة الكبيرة..

وكثيرا ما تخطئ اختياراتي ولا يكون أيا منهم من تلك الكتب التي تأخذني في رحلة أخرى فيبدو الأمر وكأنه طبقات من الرحلات..

لا زلت أذكر إحساسي المندهش حين كنت صغيرة وقرأت جين إير في إحدى سفراتي العائلية، أو حين قرأت فتيات إيران في مدريد أو رأيت رام الله في بريطانيا..

فهل اختار كتابا قديما أثار إعجابي وأعيد قراءته أم كتاب جديد لم يسبق لي قراءته فيكون احتمالا لا أكثر؟..

.

.

.

يا رورو عاجبني حماسك..مدونة كاملة لاختيار كتاب..

- صح ما اسم هذه الرحلة؟

السولو في خريف العمر برجل معطوبة

أنا وابني فقط ومساحة من "الوويرد مومنتس"

لحظة..سألحق بكم فأنا شوية بطيئة

رحلة التشافي العظيمة

لا زالت المساحة متسعة بيني وبين نفسي

 لا زال بوسعي أن أرحل فوق الرحيل

سأترك أثقالي في جدة وأمتلئ

الهروب من حكايات القلب ..

محاولة للنظر إلى الحياة كقصيدة

صدمة الاخضرار التي لن أتجاوزها كلما سافرت

سفرة بدون نسيان رغم أنني أود أن أنسى…


-لحظة لحظة..تذكرت شيئا..

أبرار، صديقتي الصغيرة، أنت من القلائل الذين يقرأون مدونتي غالبا..

قرأت ماسجك قبل فترة، المسج الذي بعثتيه بعد آخر زيارة..

ماسج يهمس في أذني ويربت على قلبي ويشعرني بكثير من الفخر ويملئني بالحب

 وقد كنت بين النوم واليقظة، وطبعا قررت الرد حين أصحو..

ثم نسيت في الصباح ، تذكرت ثانية …وأنا أسوق، ثم نسيت الرد مرة ثانية، ثم ثالثة..ورابعة وهكذا….

تتوقعي مو عارفة أرد بعد كم الكلام الفائق اللطف الذي كتبتيه؟ وأنا ليس بوسعي أن أجاريك لطفا رغم أنني أجاريك حبا؟

سأرد..سأرد في اللحظة المناسبة..

امممم هل هذا يعتبر ردا؟







الخميس، 20 يوليو 2023

تشافي

 وحدي في البيت..

فهد في لندن

- سديل في الخبر

أسيل في نيورك

سارية في الرياض..

ويوم الأحد سنلتقي أنا وفهد لعدة ساعات في جدة..هو قادم وأنا راحلة..

اليوم أعددت حقيبتي. عادة لا أجهز الحقيبة إلا قبل السفر بيوم أو يومين على الأكثر، هذه المرة انتهيت منها مبكراً، مو لأني فرحانة، بل لأني متوترة…

الأسبوع الأول سأكون وحدي، وكنت أخطط أن أكمل الأسبوعين الباقيين وحدي أيضا، ولكن سارية لم يسافر هذا الصيف فقررنا أن يلحق بي بعد صدور الشنجن..

أحاول أن أدخل في المود، أن أقول لنفسي أنني أستطيع وأنني سأستمتع، وأن قدمي لن تخذلني، وحتى لو فعلت..بوسعي التعامل مع ذلك..وإيجاد حلول وخيارات 

الرحلة تحدي : باريس /مدريد/فيجو/مدريد/زيورخ/ ثم بلاد لم أحفظ إسمها/زيورخ/جدة

فهل تظنين أنني يا ماورد قد التحدي؟ 

كان فهد يريد أن أذهب الرحلة سولو بدون أحد معي، وأمي عندما سمعت كاد يغمى عليها…طيب فهد ليش ما يروح معاك؟ طيب سديل؟ طيب هناء؟ …وظلت تفكر كل يوم وتضع لي حلولا عدة، هي لا تعرف أنني أقصد السفر وحدي فأمامي أمر يجب أن أتعامل معه، أمر لن يستطيع التعامل معه إلا أنا..أمر يساعدني على التكيف، يمنحي ثقة ويساعدني على دخول مرحلة جديدة من حياتي أحتاج أنا أن أرسمها بنفسي..

لكن عندما شعرت أن سارية نفسه يسافر ، وأنه لا يفهم ليش ما أبغى أحد معايا حزنت قليلا وقلت له إذن استخرج الشنجن والحق بي في الأسبوع الثاني..

أعتقد أنني سأكتب كثيرا وسأسجل يومياتي ، فهذا ما كنت أفعله يا ماورد في كل سفرياتي ، أتذكرين؟ 

وسأصور أيضا، فجهزي نفسك ياماورد كي تتفاجئي..


- سأسافر وأنا في قلبي ندبة، لقد جعل قلبي خاويا..كما ملأه للحد الأقصى..

تعرفين يا ماورد سبب ذلك، لم أحك لك كثيرا من التفاصيل ولكن بوسعك أن تملئين الفراغات بما يليق..على الرغم من أن ما حصل أجمل من أي احتمال يخطر على بالك.

ماذا أقول أيضا؟ لماذا كل سفراتي الرهيبة تكون من أجل التشافي؟

.

.

هل أريد أنا أن أشفى منه أصلا؟



السبت، 8 يوليو 2023

شنجن متأخر

بدأت الإجازة ومنذ بدايتها وأنا حايسة في سفرة قصيرة مدتها أسبوع:

الشنجن لم نقم بعمله قبل الحج ، وفهد منذ البداية قال أنه يريد إصدار شنجن لكل العائلة لكنه لم يفعل، وهذا شيء جديد عليه، الذي أثارني أن لا أحد سيسافر إلى أوروبا الآن إلا أنا، فهل تأخر بسبب ذلك؟ بسبب أنها أنا فقط؟ فهد ذاهب للندن، سديل ستسافر مع صاحباتها ، سارية لم يخطط بعد وأسيل في أمريكا..وأنا بنت الشغالة التي ليس من المحتمل أن تسافر ولكنني سأفعل ولم يكن قراري هذا في آخر لحظة..اضطررنا إلى تغيير مواعيد الرحلات ومواعيد المنتجع الذي سأذهب إليه، وأعاد فهد دفع كل شيء وخسرنا الكثير..
حسنا لن أفترض سوء النية لكن انصدت نفسي..
بعد ذهابي للمنتجع في أسبانيا أريد أن أذهب لمدة أسبوع لأ ي مكان آخر، هل سفرة الصيف وبعد ٣ سنوات عجاف تكون مدتها أسبوع فقط ؟ أمي سمعت عرَضا أنني سأسافر وبدأت حساستها بالإنذار : كيف ستسافرين؟ وحدك؟ من معك؟…
يا الله…أمي، حبيتي سأكتشف ذلك لاحقا ولا أريد الإجابة على من الأسئلة..

فهد سيكون في كورس في لندن وعندما يعود لديه عمل ولا يمكنه السفر، سديل لديها مالها الخاص وطبعا خرجت رسميا من تحت وصايتنا وستسافر مع صديقاتها، فكل شيء نفعله الآن لم يعد لائقا أو محمسا ، أسيل في أمريكا جوازها منته وليس لديها شنجن..هل أسافر أناوسارية فقط؟ أعرف أنه ولدي، ولكنه شاب متحمس فلماذا يسافر مع أمه فقط لأنها صحيا غير لائقة بما يكفي؟ لن تعجبه اختياراتي ، ستكون بالنسبة له مملة "حقت عجايز" 
المهم..أخبريني يا ماورد أنني أستطيع تدبير أموري بنفسي وأنني لا أحتاج لأحد..أريد الذهاب لكومو في إيطاليا لمدة أسبوع فقط..ورغم خوفي أن أكون لوحدي وأن أعلق وأتعب إلا أنني مصرة على كل شيء. ولا أمانع من هذه المغامرة..أن أكون وحدي كالأيام الخالية السعيدة….

الاثنين، 29 مايو 2023

خير؟…سلامات

 إنها غلطتي يا ماورد..أنا التي قبلت وادعيت أن الموضوع عادي، وأنني لست من فئة المعاقين وأن بوسعي فعل أي شيء وأنني سأشرف البلد وأن تعثري وعرجي وبطء خطواتي لا يعني شيئا ولن يلفت النظر..

قبلت أن أقدم الفائزين في مسابقة وحدث على مستوى الدولة ، وزير التعليم ووزير الثقافة وكل العاملين تحتهم من رؤساء الهيئات وكبار الشخصيات، طبعا منذ بُلّغت بالأمر وأنا أفكر..

هل تعاميت أو تجاهلت أو ظننت أن لا أحد سينتبه، أو أن ساقي اليمنى ستتجمّل معي وتتحملني وتكف أذيتها الدائمة عني؟

 وافقت بل وتحمست..فتباً للحماس في غير موضعه، هناء كانت بجواري وقالت أنها ستعكزني ، طبعا بحثت عن صور للمسرح كي أتأكد من الدرج وكيف هو وهل بجواره درابزين أم لا، وعندما تأكدت تطمنت قليلاً، قبل الحفل تناولت كل أنواع الأدوية من مسكنات ومرخيات للأعصاب، وجاءت اللحظة الحاسمة، نودي اسمي فطلعت المسرح ومشيت حتى منتصفه بدون عكازي، كنت أرتدي العباءة الموف التي تشبه المشلح وحين أردت ارتداء حذاء بكعب عال خفت..ماذا لو تعثرت وسقطت فارتديت حذائي الأسود رغم أنه ليس الأجمل مع لون العباءة، طبعا كنت أشعر أنني كعجوز عرجاء، ولم أكن أعرف إلى أي مدى سيظهر عرجي، طبعا تحدثت بدون ورقة ولم يكن الحديث الأفضل وذلك لانشغالي بقدمي وقلقي من نظرة الناس، انتهت المهمة على خير وتوجهت للنزول، وعندما جلست على مقعدي وقبل أن ألتقط أنفاسي سألني الضيف الذي كان بجواري: ممكن أسألك سؤال خاص وأرجو ألا يكون محرجاً طبعا عرفت سؤاله فقلت له تفضل: قال لي مابها قدمك؟ أعرض عليك القدوم للجنوب وسأذهب بك إلى الخالة فاطمة وحتما تستطيع أن تعالجك، ضحكت وقلت له: لدي إم إس، فسكت وقال لي: أوه خالة فاطمة لا تستطيع فعل شيء..انتهى الحفل وبدأ الناس بالخروج وكنت قريبة من بوابة المسرح، كل من يمر يسلم ويقول لي سلامات وأنا ابتسم وأقول: الله يسلنك، حتى مر وزير التعليم وكنت جالسة عالكرسي وقبل أن أقف فاجئني وقال لي: ألف سلامة وشكراً لأنك رغم تعبك أتيت ،، تشرفنا بك…قبل أن أقف حتى أكمل خطواته خارجا..

لم أعرف هل علي أن أشعر بالامتنان لما قاله الوزير؟ أم أنني يجب أن أعرف أن فضيحتي صارت بجلاجل حتى أن الوزير عرف أن مشيتي مختلفة وأن لدي مشكلة في الظهور الرسمي،  وأقول فضيحتي لأنني لم أتخلص من شعوري الدائم بالعار وبأنني غير كفؤ لشيء ..لعدم قدرتي على الحركة ببساطة مثل كل الناس وعدم قدرتي على التغلب على هذه المشكلة..

طبعا بعدها رأيت ناساً من سنين ما شفتهم، سمر جمجوم، ونهاية وأهالي الطلاب الفائزين، وغيرهم الكثير وكلهم يبدأون ب" سلامات؟" وينتظرون مني تفسيرا وأنا أقول: لا بس رجولي تعبانة شوية

المهم..البارحة رغم جمال الإيفنت إلا أنني كنت مكسورة داخليا،..



 أكره رجولي وما تضعني فيه من مواقف

 

السبت، 20 مايو 2023

ولو ..العفو

 الآن هو يوم السبت الساعة السابعة مساء، وآخر مرة خرجت من البيت يوم الخميس وعدت للبيت في هذا الوقت تقريبا 

 ووحيدة..

لا أحد في البيت: أنا وماري وريتشل

سديل: في الخبر-أسيل: في نيورك-فهد وسارية: المدينة..

عادة لا يهم. أستطيع دوما أن أجد ما أفعله ولا أشعر بمرور الوقت..هذه المرة فعلياً أنا كيس بطاطس عالكنبة..

لو كنت في وقت آخر لكنت طبعاً خرجت بسيارتي ذهبت للسينما وحدي وللغداء، أو استجبت لدعوة ريما أن أزورها في كاوست..

لكن..لا أريد أن أفكر في الجهد الذي سأبذله للخروج ..تبا قدماي، لا هي قدمي اليمين تخذلني كثيرا وتجعل ممارسة أي نشاط بالنسبة لي عذاباً أفضل تجاوزه..


يوم الخميس مررت بموقف غريب..

كان لدي مشاركة في أحد الفنادق إذ كنت ضمن المتحدثين في نشاط يخص الوزارة..

أنا أعرف أن هناء ومصطفى وآخرون قائمون على هذه الفعالية..

حين وصلت كلمت هناء وقلت لها أنني وصلت..

هناء لا أخجل منها، أمسكت بذراعها ودخلت للصالة وقدمت ما يجب علي تقديمه، بعد ذلك تفرق الموجودين لمواعيد أخرى في نفس البرنامج وبقينا أنا ومصطفى فقط..

تحدثنا قليلا ثم قلت له: طيب سأذهب الآن، سيارتي برا..ثم سألت : أين هناء؟

قال مصطفى: هناء لديها ارتباط مع أحد المجموعات..وكأنه قرأ ما يدور في ذهني، وحقاً كنت لا أقوى على رفع قدمي وأخذ خطوة رغم أن الباب والسيارة قريبة..

نظر إلي مصطفى بنظرة عميقة ومد لي يده وقال: يمكنك أن تتكئي علي…

طبعاً أحرجت جدا ، ولعنت قدمي وهذا المرض اللعين..

مد يده ثانية فقلت له: لا أظنك تود أن يرانا أحد وذراعي في ذراعك لشيء لن يفهموه..

قال: دعك من هذا وهي لنخرج…

وضعت ذراعي حول ذراعه ومشيت بثقل مستفز ، أوصلني حتى السيارة، تأكد أنني دخلت وأغلق الباب..وأنا تتجمع الدموع في عيني خجلا وشعورا بالدونية والحاجة والعجز ..

دعك يا ماورد من مني..وانظري إلى مصطفى، ذلك الصديق اللطيف الذي جمعت الحياة بيننا وبين عوائلنا وأصدقائنا..فتشاركنا أشيائنا الجميلة الأثيرة في الحياة..

حين عدت للبيت رسلت لمصطفى ماسج: "شكراً مصطفى..كنت محرجة بس انبسطت إني شفتك اليوم..إحساس بالانتماء"..

فرد علي:

ولو العفو..أعرف إنك محرجة ومو عارف أقلك إني عشان أتعكز عليك لازم تتعكزي علي".."



لا زلت لا أعرف كيف أخرج من شعوري بالعار وكأنني ارتكبت خطيئة وأخجل أن يراني أي أحد..

أشعر أن هذا الإحساس المدمر ينطبع ويظهر على عيني..


الثلاثاء، 9 مايو 2023

متلازمة أليس في بلاد العجائب

 هكذا إذن الأمر يا لويس كارول..

سمعت من أحد الأطباء اليوم أن لويس كارول كان مصابا بمرض لم يكن معروفا قبل ذلك وأن أعراض هذا المرض هي التي دفعته لكتابة أليس في بلاد العجائب، فيما بعد سمي هذا المرض بمتلازمة أليس في بلاد العجائب، هذا المرض يعرف أيضا بمتلازمة نود أو هلوسة القزم، المتلازمة هي نوع من الاضطرابات العصبية التي تؤدي إلى مجموعة من اضطرابات الرؤية والإحساس بالفراغ والاحساس بالزمن.ومن أعراض المرض:

تشوه في حجم الأشياء حيث يرى المريض نفسه أو الأشياء حوله في غاية الصغر والكبر 

عيوب في بعد المسافات فقد يرى الأشياء قريبة أو بعيدة

تغيرات في الوقت والزمن حيث يتحرك الوقت بصورة بطيئة أو سريعة

تغير في ملامس وأصوات الأشياء..


يا إلهي، هذا كله لخص حكاية أليس والسقوط في الحفرة وتغير حجم أليس بعد أن تشرب "drink me” والوقت الذي بقي عند الساعة ١٢ وتوقف عند وقت شروب الشاي 

ألم أقل لك يا أيتها الأميرة النائمة أنك قد تكونين مصابة بالإم إس وبذلك التعب الذي يجعلك نائمة دائما أو يجعل ظهرك يؤلمك من حبة فول فقط..؟!

أتوقع أن أليس في وندر لاند من أكثر كتب التاريخ مبيعاً..

اذن..انتظروني

الاثنين، 8 مايو 2023

الغيمة السوداء

 عادت الغيمة السوداء لتلفني..

إنها تمشي معي، تحاوطني، تبطئني، تفصلني عن العالم..تشعرني باللاجدوى، بالهم، باللااستحقاق، بالضعف، إنها تحطم ثقتي وترميها على الأرض فتتكسر إلى ألف قطعة، فأصاب بعدم الرغبة في فعل أي شيء أو خوض أي شيء، هذه الغيمة مظلمة سوداء..طعمها كالبحر مالح، جوها يشبه جو جدة بدون مكيفات في جولاي ولا يمكنك سماع صوتك أو صوت أي أحد كان.

لابد أن أنتظر حتى تنقشع هذه الغيمة، هي حتما ستنقشع ، وحين يحدث ذلك فهي حتما ستأخذ معها شيئا مني، وتتركني مكسورة الخاطر ومعطوبة على قارعة الطريق 

 

 اليوم كانت الطعوم عندي "مضروبة" جدا،،لم يعجبني الغداء وشعرت بزفارة الدجاج التي قلبت معدتي فتوقفت عن الأكل، والآن وقت العشاء سارية جاب شاورما..عدة لقمات من شاورما اللحم ثم شعرت بطعم اللحمة النيء والذي أصابني بالغثيان فتوقفت وجربت شاورما الدجاج فكدت أن أستفرغ حرفيا حتى أن الكل لاحظ، أحضرت من بندة كندا دراي "جنجريل" بالنكهات وكنت متحمسة لتجربته، نكهة التوت دوا كحة ونكهة،، الرمان فمتو،، ونكهة الليمون شيئا تعيسا لا أعرف كيف أصفه من سوءه، وحتى عندما قررت أن أشرب بيبسي كان طعمه بلا صودا


ماذا تريدين يا نفسي أن تقولين لي داخل نفسي؟

..

الاثنين، 1 مايو 2023

طرابزون

 - لست أدري إن كان أحد يتابع هنا..

أنا لا أرسل هذه المدونة لأحد..هي تشبه دفتر يوميات أو دفتر مذكرات شخصية..

وهذا شيء من الأشياء التي كنت أحبها منذ الصغر ولازلت أقوم بها..

لكن..حقيقة من يريد أن يقرأني؟

حلطمات..على تتبع تاريخي المرضي..ويوميات العمل الغبية..وأحيانا..أحيانا بعض اللحظات المشرقة..

لا أدري بعد أن أموت ماذا سيحدث لك..أو فيك يا ماورد..ستضيعين في الفضاء؟ أم ستنتقلين معي إلى حيث أذهب؟


- تخيلوا منذ أكثر من ٧ سنوات ونحن نحاول أن نطور خطط قسمنا الدراسية ، منذ أن كنت وكيلة التطوير..

وحين كنا قاب قوسين من اعتمادها، انتقلنا من جامعة الملك عبدالعزيز إلى جامعة جدة..

غيروا الخطة حسب معايير جامعة جدة، عيدوا كل التوصيفات عشان في نماذج جديدة، عيدوا الخطط ووزعوها على ٣ أترام بدل ترمين، حولوا الدراسة من ٤ سنوات إلى ثلاث سنوات، لازم تنعاد عشان نعمل نقاط خروج للدبلوم…

يا الللللللللله..

صرت أكره كلمة تطوير من قلبي..

يظهر لي طريق صحراوي حار ليس له نهاية مهما مشيت..


- البارحة لم أستطع النوم..أنا خائفة..تخيل لكني متحمسة ذلك الحماس الخجول!!!!

لكنني أشعر أني لم أعد مغامرة مقدامة كما كنت..

سابقا لم أكن أفكر في التفاصيل بل كنت أرى هناك الصورة الكاملة..

الآن لم يعد هذا هو الوضع، ربما لأنه يجب علي أن أفكر في التفاصيل أكثر،، أين سأذهب وكيف وأين سأوقف السيارة ومالحذاء الذي أرتديه..؟؟

يالله لطلما كرهت هذا النوع من التفاصيل، لكني الآن وفي هذه الأيام لا أستطيع الفرار من التفكير فيها..


- تؤمنون بالمعجزات؟ تؤمنين يا ماورد؟

حسنا..لا أعرف إن كنت أفعل أنا..

لكني أؤمن بالماورائيات كثيراً..

عدة أحداث متسلسلة حدثت جعلتني أفكر كثيرا

لن أحكي لك الآن ياماورد ..ربما بعد عدة أشهر..

أرجو ذلك، وأتمناه..

كما أرجو أن لا يكون الأمر مجرد أضغاث أفكار صاغها لي عقلي لأنه



يود رؤية الأمور بهذه الطريقة..


- رحلتي إلى طرابزون..

كانت قصيرة، سريعة. لكنها من تلك الرحلات المشبعة…

قد أقوم بعمل حلقة بودكاست عنها..

أحتاج لقليل من التفرغ كي أكتب النص ثم أعطيه للمثنى كي يعمل عليه..





الأربعاء، 19 أبريل 2023

أهلا انفنتي

 يا سلاااااام

عدت الآن بسيارتي الحبيبة بعد أن قضت شهرا في الصيانة.

في هذه الفترة استأجرت سيارة وأحيانا كنت أسوق سيارة فهد..

بس والله مافي زي سواقة سيارتي…




الاثنين، 17 أبريل 2023

الجمل بما حمل




ماورد..سأحكي لك حكاية..

البارحة..كنت في غرفة الجلوس وحدي، لا يوجد أحد في البيت، كنت أمام الآيباد أحاول الكتابة في هذا البحث اللي مو راضي ينكتب، مع أن كل كلامه في مخي وهو لا يحتاج إلا سرد الأفكار وتدوينها على الورق على شكل بحث والبحث عن مراجع لها، المهم كان التلفزيون مفتوحاً، على MBC كان يذاع برنامج لطيف أتابعه أحيانا اسمه الجمل بما حمل، هو برنامج مسابقات لكنها ثقافية ولها علاقة بسنة الشعر العربي، ومقدم البرنامج شاعر مثقف ومعروف، المهم، لم أكن أنظر للتلفزيون ولكني أسمع ما يقال فقط، وفجأة كان السؤال: من هو مؤلف كتاب البصمة الشبحية؟ أروى خميّس..لمياء باعشن…..وأكمل باقي الأسماء..

رفعت رأسي ونظرت للتلفزيون..وجدت إسمي حقاً ..إنه مكتوب ضمن الخيارات،  وقد نطق المقدم اسمي  بشكل صحيح وبتشديد الياء، كان شعوراً غريباً، وجمت..ولم أعرف بماذا يجب أن أحس…

كنت أعرف الجواب طبعا وهو الدكتورة لمياء باعشن..وقد كنت أنا أحد الخيارات الخاطئة..

المهم ..أنا خيار في مسابقة، ذلك مضحك وغريب..لكنني الخيار الخاطئ..

.

.

أرسل لي أحد أصدقائي بعدها بقليل مع صورة من البرنامج: 

أنت في كل الأحوال لا يمكن أن تكوني أبدا خيارا خاطئا..

ابتسمت من عظم المجاملة.

.وغرابة الموقف


يوميات منقطة

كان لدي التهاب ووصف لي الطبيب مضاد حيوي، أخذت المضاد 10 أيام فسبب لي غثيـان واستفراغ فذهبت للطوارئ طلبوا عدة فحوصات منها ستي سكان، سألتني ال...