الجمعة، 6 مايو 2022

من قضم قلبي؟

 - أنا في البحر، الكل ذهبوا، البنات في غرفتهم في بيت البحر ، سارية ذهب لأصدقائه، فهد مريض وتعبان في الغرفة بلا مكيف، وأنا لا أتحمل مكان بدون مكيف في هذا الصيف، لذا سأنام على كنبة الصالة ..

البحر أراه خلفي من البلكونة، والقمر الصغير يظهر في السماء كابتسامة..

أنا خائفة..

أول مرة أعترف بذلك..

أخاف من المستقبل الذي لا يعدني بشيء..أخاف مني، ومن جهازي المناعي، ومن كل الاحتمالات..

أشعر أنني قمر..أحدهم قضم منه قضمة وتركه تائها في السماء بلا أن يكتمل ليصبح بدرا في أي يوم من أيام الشهر..

.

.

تباً من قضم…قلبي..؟


- ماذا يحدث لو كنا أصدقاء فقط ..ومارست معك شهوة الكلام والفضفضة؟

لم أكن أخطط أو أراقب ماذا أقول، والكلام كان ينساب كجدول رقراق..

الأشياء لا تعود..

 الرسائل المكدسة والهدايا والأوقات..تلك الأوقات النادرة..لن تعود..

 وأنا في وسط هذا الكون وحيدة..أشبه هذا القمر المأكول في السماء والذي لا يأبه به أحد..

هل حقا أريدك أن تعود؟ هل أنا مستعدة لمزيد من الفوضى والسحب والرعد والبرق والعواصف ..رغم كل المطر؟


-أحيانا يرسل الله لنا يداً حانية تمسح على جبهة القلب..نسمة ناعمة كجو عصر اليوم على شاطئ البحر.. أمنية وأغنية قديمة عاشت طويلاً في الروح..

أنت يا مجيد،،ومن حيث لا أدري..وربما أيضا لا تدري..كنت اليد والنسمة..والأمنية والأغنية.. 


- حتى أمام أمي وأبي صرت أخجل..

من خطوتي المتعثرة..من مشيي المرهق..من عجزي الواضح..

أتذكر أيام قديمة، كأنها حكاية خرافية…مثلا: الكروز وتلك الأيام السعيدة، السفرات السولو والمغامرات والتعرف على وجوه وأسماء جديدة، الضياع في جدة القديمة واكتشاف أزقة جديدة علي في كل مرة، المشاركة في مؤتمر تكوين بكل ما يرافقه من أصدقاء وأدب وليال ساحرة..

لماذا أقول ذلك؟ نحن نقترب من الصيف وقد اشتقت لتلك الرحلات جدا،  أسيل ستسافر لدراسة الماستر بعد عدة أسابيع، ذلك ذكرني بكل ما فات في ليدز وبولونيا وفرانكفورت..أختي ذهبت ثالث يوم العيد إلى جدة القديمة..الزيارة التي أعشقها لكن لم أعد أقدر عليها أبدا، تكوين أعلنوا عن مؤتمرهم الثالث مما ذكرني بمشاركتي في الأول والثاني…

- ألم أقل أنني خائفة من كل ماهو آت؟   




السبت، 23 أبريل 2022

بروزاك

 السيارة هي الخيار الأفضل، لا أمانع السواقة لمشاوير طويلة ولفترات طويلة، طالما أنني غير مضطرة للمشي واستخدام قدمي..

دعيني أخبرك بشيء يا ماورد، أشعر أن هويتي تتغير، نظرتي لنفسي صارت مختلفة وغير مقدرة، عدت أنظر إلي كما كنت أفعل أيام بدايات الجامعة، تلك النظرة الناقدة المتمعنة التي تقول لي بطرف ساخر: أنت لا تستحقين، عليك أن تخجلي من نظرة الناس إليك..ماهذه المشية، ماهذا التعب..ماهذا الشعر الكيرلي الذي يظهرك فتاة صغيرة..ماهذه الأحذية التي تنتعلينها ولا تظهر مشيتك إلا بأسوء طريقة..ماهذه التعليقات والنظرات التي تلاحقك وتسألك؟ إيشبك؟ تعبانة؟؟؟؟

.

.

خلااااااص طفشت..

أحتاج بروزاك

أنا وإليزابيث

 - صغيرة هي الأشياء التي حدثت البارحة لكنها أعطت قليلا من الموج لحياتي البائسة الساكنة كالموت:

استيقظت صباحا على ماسج بصوت بثينة وهي تغني لي هابي بيرثداي..وتقول لي: إنت بنية مجنونة…ياحبي لك يا بثينة..

ماسج آخر من العتابي..ومن ديانا ومن بسمة التي بعثت لي بخبر عيد ميلاد الملكة إليزابيث أيضا..

هدية فتياتي لي كانت بودي كير ومونيكير وسبا منزلي..كان دلالا لطيفا كاد أن يكسر السد فتدفق المياه خاصة بعد مكالمة الليلة التي تسبقها.

فهد جاء لي بعباية للعيد كان نفسي فيها، لكن هذه هدية عيد الميلاد ولا هدية العيد؟ وات إيفر.. لم أعد أدقق أبدا

مزن ورؤى..بل ومازن أيضا، جاءوا ومعهم كيكة وغنوا لي وطفيت الشموع..كنت كمن عمرها ٧ سنوات، بعدها ذهبنا كلنا للمطار لإحضار سارة..


- فهد حذف السنابشات ويقول أنه ممل، وأنني مدمنة سنابشات..

أنا؟ أنا؟ مدمنة سنابشات؟

لوحطيت سنابة كل أسبوع فهذا شيء عظيم..ثم قال بصوت يقلدني: أخبار العربية مع أروى..

أردف بعدها: ياللملل..قال سارية: بالعكس أنا ما أقرأ الأخبار بس أسمع الأخبار من ماما..

أنت ابن أمك ياولدي..


- نعود لموضوع الهوية الجديدة..

تذكرتني في المتوسط حين كنت كما تعبر دائما ابنتي: unsecured …    ثم بدأت شخصيتي تتقوى في الثانوية، تراجعت قليلا في الجامعة، وبعدها بدأت أزهر وأتقوى جداً.

 الآن عدت للمربع الأول، عدت له بمنتهى الوعي وأنا أدرك تماما ماذا فقدت وأنا أحاول تشكيل هوية جديدة لي ..لم أشعر بالرضى عنها بعد ولست أعلم إن كنت سأفعل يوما..


- أنا لا أقرأ ولا أكتب ولا أقوم بعمل رياضة…ماهذه الإجازة؟!!!!!!!! 


الخميس، 21 أبريل 2022

هابي بيرثداي

 الليلة هي ليلة عيد ميلادي،،الرقم كبير جدا وطوييييل بطول ساحل البحر الأحمر وأنت ترن هاتفي الساعة ١٢:٠٠، ابتسمت وأنا أعرف لم اتصلت وسمعتها بص،تك قبل أن تقولها…


هذا الدواء يفصلني عن العالم، ويجعلني كيس بطاطا تتابع المسلسلات وتلعب بألعاب الهاتف وتلون في تطبيقات الآيباد..


لا أريد أن أفكر في معنى أن أعيش كل هذه السنوات..ذلك تاريخ بدأ من رمان..

الأربعاء، 6 أبريل 2022

الحياة صعبة


الحياة صعبة..جدا..
وهذا اللاب توب، أو المدونة الغبية حوّلا ما كتبته من العربية للإنجليزية بترجمة جوجلية بدون أن أطلب ذلك
المهم محوته عشان لا أحد يحسب إني فجأة قررت أكتب إنجليزي لغة مضروبة..

المهم…الحياة صعبة جداً جداً..
عملت حادث قبل يومين، أنا كويسة بس صغيرتي الرمادية مكسورة القلب والباب.. وأنا أمر بتجربة جديدة علي بين نجم وتقدير وشركة التأمين والبنك والوكالة..
والأهم من كل ذلك أنني بدون سيارة ..

وكما قلت..الحياة صعبة جداً جداً جداً..
الأسبوع الماضي قالت لي الطبيبة : سنجرب دواء جديداً..
ثم قالت لي: سنطفئ جهاز المناعة ثم نعود ونشغله مرة أخرى..
قلت في نفسي: أنا ثلاجة؟ طفوها وأرجعوا شغلوها تتصلح؟
قالت لي الطبيبة: اقرأي عن الدواء جيداً، وأراك بعد العيد لنبدأ أول الجرعات..
شيء مهم: الدواء سنوي وهو حبوب وليست إبر..

الأحد، 27 مارس 2022

محتويات رأسي السائلة

 - كنت أظن أن دخولي لأي مساحة لا. يلفت النظر، وأن بوسعي البقاء ب "low profile” دون أن يعرفني أحد، ولكن يبدو أنها فكرة فاشلة، فالبارحة وأنا في مساحة على الإنترنت تخص العلاج النفسي للإم إس قال المتحدث: / أهلا بالدكتورة أروى هي تواجدت عدة مرات هنا والآن أنا أشعر بالفخر لأنني "جئت بها إليكم" … كنت أستمع إلى المساحة وأنا ألون على الآيباد، ألقيت بالقلم وحاولت تشغيل المايك وقلت بارتباك: أوه..شكرا لك …ثم رحت أتحدث

ترى هل أبدأ مرحلة أخرى؟ 

لا أدري ولست أهتم..


- كل يوم في الليل تكبر الأفكار وتعظم المشاكل وتبدو تماما كالوحوش التي تختبئ تحت السرير في ذلك الفلم الظريف، لكن وحوشي ليست ظريفة، وإن كانت تبدو زرقاء اللون كذلك الوحش المضحك..

البارحة كان الوحش يذكرني بشحنات بيروت المتأخرة والمحبوسة في الحدود، وإلى أي مدى شوه ذلك التأخير سمعة أروى العربية..

تباً أشعر أنني في نفق..

تباً مرة أخرى لحسن نصر الله..

تباً للأبد للسياسة..


- الصداع الشرير لا يتركني، يؤلم عيني الجميلة ويثقل رموشها الطويلة، ويجعل محتويات رأسي سائلة …

حسناً ..سأكون أشر منك أيها الصداع وأستخدم محتويات رأسي السائلة في طبخة ما في رمضان..

محتويات رأسي: أفكار مجنونة وأسئلة محرمة، مشاعر لا معنى لها ولدت في رأسي قبل ذهابها لقلبي، أغانٍ لم أؤلفها بعد لكنها هناك، رواية طويلة لم أكمل كتابتها وإن كنت لا أدري أين ما كُتب، قصص أطفال ملونة وعابثة وغير مسئولة، أشعار يعبر عنها شعرائي المفضلين..وكيس من ذكريات يكفي العالم وزيادة..

مع هذه المحتويات الطبخة ألذ بالباشميل ولا بالبنك صوص؟ مقلية أو في الفرن؟ أو أحشي بيها السمبوسة؟ ولا أجرب أعمل بيها سوبيا؟  

أنا لن آكلها ولكني سأمنحها لكويتب ملأ إيميلي بهراء فاضي يقنعني أنه يستحق النشر..ربما وقتها يرتفع أداءه درجة أو درجتين..

- وحشتني يا زفت

الجمعة، 4 فبراير 2022

للأقصى مرة أخرى

حسناً إذن يا ماورد..

هاهي الحياة بين أقصى إقبالها وأقصى إدبارها..حفلة لعبدالمجيد و٤ تذاكر خاصة وماسجات بعد كل عدد من الأغاني يسألني: مبسوطين؟ أليس هذا إقبال لطيف؟

وعلى الجانب الآخر ثقل في الحياة وحبسة وخوف من المشي والتفاعل والاندماج..أقصى الإدبار

مثلا: أود الذهاب للسوق ولعدد من المحلات لشراء أدوات واحتياجات مختلفة للبيت والمطبخ، أود تجديد دولاب ملابسي، حقيقة لا أملك ملابسا خاصة بعد أن زاد وزني بسبب التوقف عن الرياضة وقلة الحركي والمشي، أود الذهاب للبحر قبل أن يبدأ الصيف، هناك كلام كثير وأسرار بيني وبينه لا تحتمل التأجيل.

أكتب قوائما ولا أحقق منها شيئا، هذا غير السفر الذي أنتظره وأتوجس منه جداً..

أقصد سفر التمشية، فالأسبوع المقبل لدي سفر للخبر: إثراء، وطبعا شايلة هم المشي والتنقلات خاصة بعد آخر مرة ومواقفي المحرجة..

يا ربي….أريد فقط أن أحيا حياة طبيعية ..

الأربعاء، 15 ديسمبر 2021

ملل

 هل يمكن أن يكون هناك ملل أكثر من الذي أنا فيه؟

ملللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل

أشعر أنني أتجرع الوقت بصعوبة حتى أنه يقف في حلقي وأغص به، مخي متوقف، ليس لي رغبة في شي، صاحبات؟ ما أبغى..مطعم؟ لأ…أخرج أدور بالسيارة؟ كمان لا..أروح بيت ماما؟ ماهو مُسلّي..أقرأ؟ ما أبغى..أكتب؟ طبعا نو..أشوف فلم؟ شفت في العصر..أسبح؟ أغبى فكرة..

إيش ممكن أسوي شي مرا غير..؟ 

هل علينا أن نتعلم كيف نتقبل أنفسنا في كل أحوالنا؟ 

لا أحبني كثيراً في هذه الحالة..يعني ما أبغى أقعد معايا..

طيب فين أروح مني؟ 

فهد خرج وسديل وأسيل في الرياض وسارية في طبعا في غرفته..

الاثنين، 6 ديسمبر 2021

في البيت

 كسولة كسولة إلى الحد الأقصى..

لا أريد الخروج من البيت، ولا حتى زيارة أحد، أو فعل شيء..

أكون مكتئبة؟ أليست هذه صفات المكتئبين؟ 

لكنني لست "متضايقة" ..يعني عادي..

فهد له مسافر ١٠ أيام، وسديل عندها شغل في الرياض ٣ شهور..وأسيل وسارية أمس وأول أمس كانوا في الفورميلا طوال اليوم..

وأنا وحدي في البيت..

صار عندي سيارة، وأقدر أخرج أي مكان وأي وقت…

بس أنا وحدي في البيت..

جدة صار جوها حلو وكافيهاتها كثير..

وأنا لسه لحالي في البيت..

أي تفسير؟

الجمعة، 3 ديسمبر 2021

غيمة

 = اليوم كان وصول سيارتي الجديدة 2/12/2021  ، ألا يبدو تاريخا مميزا؟ أول مشوارين :إلى بيت بابا مع سارية وماري، والثاني إلى سينما فوكس مع ماما ورؤى..

لسه ما انفردت بالسيارة، ما سميتها، ما اتعارفنا معرفة غير رسمية..

أنا فخورة بشيء وإن كان شيئا عاديا لكنه أخذ مني مجهودا وعددا من السنوات في مدرسة القيادة مع تقفيلات كورونا وثلاث تقارير طبية من مستشفيات حكومية وأهلية وإحساس كبير من الحزن والخيبة…شكرا يا ر ا ح

قلت لك قبلا الأول: الرخصة و السيارة...

الثاني أبدا أبدا ليس سهلا، يحتاج للكثير من الصبر والدعاء..ومداهنة الأقدار..

الثالث حظ..وانتظار..


= عدت فجأة..بحيلة طفولية لكني أحببتها: صورة اليوم..

كنت غامرة وشفافة كغيمة، مارست علي دور المعالج النفسي، وشاركتني بعض الزوايا المهجورة..

تقولين أنك كنت تعرفين كل ما كتبته، حقا.. هل أنا كنت مكشوفة إلى هذا الحد وأنا التي كنت أظنني صامتة وأخفي كل شيء؟

دائما كنت معك على طرف من القوة، الآن طرفي لا يكاد يحملني من ضعفه حتى لو تظاهرت بعكس ذلك، يا للثقل.


= أحاول أن أتغاضى وألا أزعل، أحاول أن لا أرى ما أراه، لأنك طيب ولا أشك في محبتك..لكن أرجوك . لا تنفخ ريشك علي وتمشي مثل طاووس..لا أريد أن أرى عرفك الملون.. 

ياقوت،،اسكت..اسكت ، لا تحاول أن تصطاد في الماء العكر


= ولأني يا ماورد صرت كئيبة ولا أكتب ماهو بلون الورد ومائه، قررت أن أقول لك خبرا لطيفا

البارحة استلمت نتيجة أشعة الرنين المغناطيسي التي أقوم بها بشكل دوري في الحرس، الحمدلله أخبرك أم الأمور مستقرة وليس هنك أي بقع بيضاء جديدة في النخاع أو الدماغ، وكما قال الطبيب فما أعانيه من ضعف في قدمي هو نتيجة هجمات سابقة..لنرى إذن هل يمكن تحسين الأمور أم أنها ستتوقف فقط عند منع التدهور؟


= لدي اجتماع في جامعة عبدالعزيز صباح الثلاثاء، ومن الآن متوترة…

المشي في الجامعة حكاية أخرى، أود أن أحضر الاجتماع لكني لا أود التعب والضياع والبهدلة ولفت النظر..

وبما أن رجولي كل يوم على كيفها بدون سبب، يارب يارب يكون الثلاثاء من أيامك الجيدة يا رجولي التي لن تخذليني فيها.



السبت، 27 نوفمبر 2021

شعور طبيعي..غير طبيعي

 البارحة..وللمرة الثالثة يحصل معي ذات الشيء، 

ونحن داخلين أمس عالسينما كنت أشعر بخفة غريبة في قدمي..هذا الثقل الذي يسكنها اختفى..كنت خفيفة أركض لا أحتاج أن أمشي ببطء أو أستند على أحد..

مد فهد يديه لمساندتي فوجدني قد سبقته، نظر إلي متعجباً لكنه لم يعلق..

لا أفهمني..ولا أفهم جسدي..

بما أنك يا قدمي قادرة على أن تكوني طبيعية فلم كل هذا العناء إذن؟ وكأنك لا تريدينني أن أنسى الشعور الطبيعي؟


يوميات منقطة

كان لدي التهاب ووصف لي الطبيب مضاد حيوي، أخذت المضاد 10 أيام فسبب لي غثيـان واستفراغ فذهبت للطوارئ طلبوا عدة فحوصات منها ستي سكان، سألتني ال...