أستمع لعمر خيرت، يا الله هذا الفايل الموسيقي يحتفظ بالكثير..ويبث مشاعر هذا الكثير دفعة واحدة..شذرات من هنا وهناك حين كنت أصغر وأنشط وأكثر حماسة ووقت أن كانت الحياة زحمة وجدولي اليومي لا مكان فيه لأي شيء إضافي...الآن لا تبدو الحياة هكذا أبدا!!هي أكثر هدوء وأنا أقف على جانب الطريق أرقب المارين..أنا لا أمشي إلى أي مكان ولا أعبر بل كلهم يعبرون بي وأنا لا أبدو جزعة أو قلقة ، بل أشعر ربما أنه هذا هو المفترض.
بدأت أشعر أن هذا هو الطبيعي وأتعايش مع الحياة,, كيف كيف؟ّ تتغير رؤانا في الحياة إلى هذا الحد..
اليوم وأنا خارجة من مناقشة علمية كنت فيها الممتحن الداخلي قالت لي مشرفة الطالبة وهي عميدة كليتنا: حين أراك أشعر أن كل شيء بخير..حين تكونين في المكان فهذا يعني شعور كبير بالأمان...
؟!ابتسمت واستغربت من هذا التعليق وبقيت أفكر فيه في السيارة، أنا مصدر أمان..
طيب، من هو مصدر أماني؟ ونعم بالله..لكني حسدتها على شعورها وتمنيت لو أني أشعر به تجاه أي أحد..
ربما كنت أشعره تجاه نفسي، أما الآن ومع كل هذا التعب الجسدي والأمور الأسرية والمادية غير المستقرة غرق هذا الشعور بل..ابتلعه قرش..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق