حياتي فوضى,,فوضى من جميع الجوانب ، نفسية وعلمية وعملية ومالية ومنزلية وجسدية وعاطفية,,
لا أعرف كيف أبدأ لأرتب كل ما حولي.. ومن أين!
المستفز أن فهد يشعر أن كل الأمور بخير أو لعله يتظاهر فقط وهذا يرفع ضغطي..
لأبدأ هذه اليومين على خفيف:
1- أكلم الدكتوراللي في المجلس العلمي (اللي ما أحبه) واللي قللي إنه ممكن يكون في حل لموضوع الأبحاث (وكأنه لمح إلى مقابل أن يساعدني أن نتقابل) اففففـ مع أني لا أعلم كيف ستتقبل الوكيلة عندنا هذا الحل وأني من أتيت به وتجاوزتها، المهم هذا بلان A وبلان B إني زي الشاطرين أكتب البحثين على المعيار المطلوب وهذا الحل ممكن ياخد سنة في أفضل الظروف
2- أكلم النادي وأجدد السباحة والبيلاتس وأرتب جدول مع العلاج الطبيعي وأعود للوقت المزدحم حد الاختناق
3- أعمل موعد عند أخصائية تغذية لأني تعبت ، ولازم تشوف كل الظروف -أدويتي اللي كنت باخدها-قلة حركتي رغم الرياضة-وغيرذلك من الظروف لوضع نظام غذائي صارم.
4- العودة للكتابة (الصندوق الأحمر) ولكن ما الفائدة في وسط هذه الظروف ماذا سنفعل في أروى العربية؟ بالنسبة للكتب الجاهزة أين سنطبع؟ وإذا حصل ماذا نفعل وقد توقفت كل معارض الكتب في وسط هذه الظروف المجنونة؟ أصلا من سيشتري كتب لأطفاله أو حتى لنفسه في وسط هذه الظروف؟ تبدو نكتة سامجة.
هذه الأربعة الأدراج المفتوحة في مخي الآن.. توجد دواليب كاملة لن أفتحها الأن فالوقت غير مناسب أبدا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق