الأربعاء، 25 مارس 2026

كركبة

 حياتي فوضى,,فوضى من جميع الجوانب ، نفسية وعلمية وعملية ومالية ومنزلية وجسدية وعاطفية,,

لا أعرف كيف أبدأ لأرتب كل ما حولي.. ومن أين!

المستفز أن فهد يشعر أن كل الأمور بخير أو لعله يتظاهر فقط وهذا يرفع ضغطي..

لأبدأ هذه اليومين على خفيف:

1- أكلم الدكتوراللي في المجلس العلمي (اللي ما أحبه) واللي قللي إنه ممكن يكون في حل لموضوع الأبحاث (وكأنه لمح إلى مقابل أن يساعدني أن نتقابل) اففففـ مع أني لا أعلم كيف ستتقبل الوكيلة عندنا هذا الحل وأني من أتيت به وتجاوزتها، المهم هذا بلان A وبلان B إني زي الشاطرين أكتب البحثين على المعيار المطلوب وهذا الحل ممكن ياخد سنة في أفضل الظروف

2- أكلم النادي وأجدد السباحة والبيلاتس وأرتب جدول مع العلاج الطبيعي وأعود للوقت المزدحم حد الاختناق

3- أعمل موعد عند أخصائية تغذية لأني تعبت ، ولازم تشوف كل الظروف -أدويتي اللي كنت باخدها-قلة حركتي رغم الرياضة-وغيرذلك من الظروف لوضع نظام غذائي صارم.

4- العودة للكتابة (الصندوق الأحمر) ولكن ما الفائدة في وسط هذه الظروف ماذا سنفعل في أروى العربية؟ بالنسبة للكتب الجاهزة أين سنطبع؟ وإذا حصل ماذا نفعل وقد توقفت كل معارض الكتب في وسط هذه الظروف المجنونة؟ أصلا من سيشتري كتب لأطفاله أو حتى لنفسه في وسط هذه الظروف؟ تبدو نكتة سامجة.

هذه الأربعة الأدراج المفتوحة في مخي الآن.. توجد دواليب كاملة لن أفتحها الأن فالوقت غير مناسب أبدا..






الخميس، 5 مارس 2026

مزيدا من التأخير

إنها خيبة أمل جاءت ككف على وجهي..

تلقيت مكالمة هذا الصباح من رئيسة القسم..قالت لي: سأقول لك أمرا لكن كوني متماسكة وأمسكي أعصابك..

قلت لها : أنا متماسكة وكل الذي خطر على بالي أنها تريد مني شيئا من الأعمال المقيتة وستلزمني بوقت قصير..

ولكني تفاجئت بأنها تقول لي أن الوحدات المطلوبة كان فيها مشكلة..50% من الأبحاث يجب أن تكون منشورة في سكوبس أو ISI وحين قلت لها أنني لا أعلم وأن الدكتورة المسئولة عن مراجعة كل أعمالي لم تخبرني...المهم الخطأ ليس خطئي ولكن لابد أن يصحح..كده بالمختصر لازم أعمل كمان بحثين منفردة وأنشرهم في المجلات المذكورة..

عدت لنوبات الاكتئاب الطويلة وللتفكير الذي لا ينتهي وللشك في نفسي وقدراتي..

وللشعور بملل الحياة ولفعل (ما يجب علي فعله) وليس (ما أحب فعله)..

مخططة أنا أن أنتهي من هذا الأمر في وقت بين 4 شهور و 6 شهور..

إن شاء الله..

لعله خير..لعله خير..

الاثنين، 23 فبراير 2026

لننتظر

 أصدقيني يا ماورد..

تهمك أخباري؟هل ثمة من يهتم لأخباري؟ 

يالله..كيف تتغير الحياة لهذه الدرجة؟

لا بأس لا زلت صامدة..وصامتة..!!

حسنا سأبدأ بالخبر الأهم: قدمت على الأستاذية منذ شهر..

الآن ليس علي إلا أن أنتظر ذلك المشوار الطويل: مجلس القسم -مجلس الكلية- المجلس الثلاثي-ثم شيء يشيه الثقب الأسود- ثم مجلس الجامعة وتوقيع المعالي العظيم (مع أنه الآن أزيل لقب المعالي من مدراء الجامعات) طبعا لأني انتهيت من أوراقي قبل رمضان وكان كل أحد في الجامعة مشغول بالمؤتمر الطلابي ثم دخل رمضان فلا أظن أن الورق قد تحرك..لا بأس المهم أنني فعلت كل ما كان علي فعله الآن الموضوع ليس إلا انتظار..وأظنني سأنتظر بقلب بارد..

الآن أنا ألعب بيلاتس وأكوا وعلاج طبيعي، 6 أيام في الأسبوع ، يوم واحد وهو يوم الجمعة إجازة وأظنني سأستمر لفترة حتى أرى نتيجة,,أي نتيجة!!

أظنني منذ انتهيت من التقديم على الأستاذية بدأن ألتفت لكل ما أريد فعله:

1- الناحية الصحية..وقد بدأت فعلا

2- إكمال أيا من كتبي المتوقفة,,غالبا سأبدأ في رمضان

3- أشياء كلها متوقفة على الفلوس: إعادة ترتيب وتصميم الكثير من غرف البيت..الله يجيب الفلوس



كركبة

 حياتي فوضى,,فوضى من جميع الجوانب ، نفسية وعلمية وعملية ومالية ومنزلية وجسدية وعاطفية,, لا أعرف كيف أبدأ لأرتب كل ما حولي.. ومن أين! المستفز...