الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

جدا

جدة...خذيني إليك..اشتقت إليك
أنا حزينة..حزينة جدا هذه الأيام.
لماذا كل هذا البكاء؟ لماذا كل هذه الحبسة في المنزل؟
وحشتني البلد..جدا جدا..
وحشتني المطاعم، الشوارع..
البحر..يالله..البحر..
لم تره عيني منذ شهور طويلة..
ألم أقل أنني سأعود للسواقة؟ لكنني لا أفعل شيئا، أبقى في البيت كمحكوم بالإقامة الجبرية..
نافذتي الوحيدة على الحياة هي نافذة غرفة الجلوس..أسمع صوت العصافير وأرقب الورد الأصفر والأحمر الذي علا كثيرا وتسلق على جدران الحديقة..

لا يزال قلبي حزينا جدا
جدا


مزيدا من التأخير

إنها خيبة أمل جاءت ككف على وجهي.. تلقيت مكالمة هذا الصباح من رئيسة القسم..قالت لي: سأقول لك أمرا لكن كوني متماسكة وأمسكي أعصابك.. قلت لها : ...